الملخص

قيمت مقاله الكترونيكي : 
1500تومان

فاعلية العلاج ماوراء المعرفي بمقاربة إسلامية في علاج المصابين باضطراب مابعد الصدمة (PTSD).

 

نصير عابديني / طالب دكتوراه في فرع علم النفس بمركز بحوث الحوزة والجامعة                  nasirabedini@gmail.com

علي فتحي آشتياني / أستاذ في فرع علم النفس السريري بجامعة تربيت مدرس                         afa1337@gmail.com

مسعود جان بزرجي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بمركز بحوث الحوزة والجامعة                 psychjan@gmail.com

محمّدرضا سالاري فر / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمركز بحوث الحوزة والجامعة                msalarifar@rihu.ac.ir

الوصول: 8 ذي القعده 1437 - القبول: 11 ربيع الثاني 1438

الملخّص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة فاعلية العلاج ماوراء المعرفي بمقاربة إسلامية في علاج المصابين باضطراب ما بعد الصدمة (إثر حوادث السير). ولذلك استخدم الباحثون التصميم التجريبي ذا المجموعة الواحدة من نوع خطّ الأساس المتعدد التدخلات مع فترة المتابعة. ومن ثمّ أختير ثلاثة أشخاص لإجراء الدراسة من خلال المنهج الهادف (القصدي) لأخذ العيّنات، حيث تمّ تحديد مرحلة خط الأساس لهم بشكل عشوائي يتراوح زمنها ما بين ثلاث و خمسة أسابيع. استخدم الباحثون مقياس تأثير الحدث الذي أعيد النظر فيه (IES-R)، واستبيان الاكتئاب (BDI-II)، واستبيان القلق (BAI) لجمع وتحليل المعطيات. وأقيمت حصص العلاج في مرحلة خط الأساس واستمرّت لمدّة شهرين بعد انتهاء العلاج (مرحلة المتابعة). وتدلّ نتائج الدراسة على الانخفاض الملحوظ وذا دلالة إحصائية لمستوى علامات اضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب، والقلق. وعليه، فيمكن القول أنّ العلاج ما بعد المعرفي بمقاربة إسلامية هو علاج  قصير الأمد يؤثّر في تخفيض أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.

کلمات مفتاحية: العلاج ما بعد المعرفي بمقاربة إسلامية، اضطراب ما بعد الصدمة، الاكتئاب، القلق.


فروق بيان السلوك الإنساني في مجال البارادايم الإسلامي
 مقارنة مع سائر المقاربات السيكولوجية

 

محمّدرضا أحمدي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث    m.r.Ahmadi313@Gmail.com

الوصول: 22 ذي الحجه 1437 - القبول: 13 جمادي الثاني 1438

الملخّص

تهدف الدراسة التي بين يدي القارئ الكريم إلى تسليط الضوء على فروق بيان السلوك الإنساني في مجال البارادايم الإسلامي مقارنة مع المقاربات السيكولوجية الأخرى. ولذلك، استعان الباحث بالمصادر الإسلامية ومنها القرآن الكريم، والروايات، وكذلك مصادر علم النفس. وقام بمقارنة وتحليل النتائج الأوّلية اعتماداً على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تشير هذه النتائج إلى أنّ علماء النفس كانوا بصدد الكشف عن القواعد الحاكمة على التنظيم النفسـي للإنسان؛ ولكن تناول كل منهم موضوع السلوك الإنساني في ضوء خلفيّاته الأنطولوجية، والأنثروبولوجية، والقيمية، والإبستمولوجية، والمنهجيّة. ولذلك أتباع البارادايمات المختلفة، وحتى أتباع بارادايم واحد يطرحون وجهات نظر مختلفة أو متعارضة في بعض الأحيان حول موضوع واحد. و تدلّ هذه الحقيقة على أنّ حصول علماء النفس على القضايا العلمية حول السلوك له صبغة بارادايميّة تماماً. ويتعلّق مستوى مطابقة القضية العلمية أو نتائج علماء النفس حول موضوع الدراسة بمستوى مطابقة مكوّناته البارادايميّة للواقع. ولذلك بيان السلوك الإنساني في إطار البارادايم الإسلامي من شأنه أن يختلف مع نتائج علم النفس، وأن تحظى نتائج علم النفس بصحّة أكثر في إطار البارادايم الإسلامي؛ لأنّه ينبني على المصادر الوحيانية.

کلمات مفتاحية: سلوك الإنسان، البارادايم الإسلامي، علم النفس الإسلامي.


تحليل الهوية المعنوية المدرَكة للطلّاب المسلمين الإيرانيين

 

إلهه حجازي / أستاذة مشاركة في قسم علم النفس بجامعة طهران                                                          ehejazi@ut.ac.ir

نرجس لاري / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس التربوي بجامعة طهران                              narjes.lari@gmail.com

الوصول: 15 رجب 1436 - القبول: 28 ذي الحجه 1436

الملخّص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى الكشف عن حالة الهوية المعنوية المدركة على عتبة سن الرشد بين الطلّاب المسلمين الإيرانيين. لذلك أختير 20 طالباً من بين طلّاب جامعة طهران يتراوح أعمارهم بين 18 و 29، وأجريت المقابلة معهم كلّ بمفرده. واستخدم الباحثان تقنية المقابلة العميقة المعتمدة على تجذير النظرية (Grounded theory) الذي يعدّ من الأساليب الكيفية لتحليل المعطيات. أمّا النتائج المتحصّلة، فتدلّ على أنّ حالة الهوية المعنوية في باكورة سن الرشد يمكن تقسيمها إلى خمسة مقولات اختيارية هي: النواة المعرفية للمعنوية (الإيمان بالقدرة المتعالية، وكون العالم هادفاً، وتعويض الأعمال، والفطرة، والدين)، العلاقة المتعالية بالعناصر (تعزيز العلاقة مع الله تبارك وتعالى، والأئمة المعصومين عليهم السلام، والآخرين، والنفس، والطبيعة)، والسلوك الأخلاقي-القيمي، والمحاسبة والرسالة، والسنن الدينية. كما يمكن القول إنّ الهوية المعنوية هي بمثابة نمط من العلاقات الواعية أو غير الواعية مع الكون التي ترتكز على النواة المعرفية المتعالية المتكوّنة في الذهن، بحيث تؤدّي هذه العلاقات إلى الاختيار الديناميكي الفعّال، وتسفر عن الأخلاق القيمية والحياة الهادفة والالتزام بالتقاليد الدينية.

کلمات مفتاحية: الهوية المعنوية، باكورة سن الرشد، تجذير النظرية.


مقارنة أداء الأسرة من وجهة نظر القرآن الكريم (الآية 21 من سورة الروم نموذجاً)
 بين النساء اللواتي يطلبن الطلاق واللواتي لم يطلبن الطلاق في مدينة أراك.

 

إلهه سليمي / ماجستير استشارة الأسرة من جامعة العلّامة الطباطبائي، إيران                        e_salimi84@yahhoo.com

محمّد كلانتر كوشه / أستاذ مساعد في قسم الاستشارة بجامعة العلّامة الطباطبائي، إيران

محمود كلزاري / أستاذ مشارك في قسم علم النفس السريري بجامعة العلّامة الطباطبائي، إيران     mahmoud.golzari@gmail.com

الوصول: 26 جمادي الاول 1436 - القبول: 14 شوال 1436

الملخّص

ثمّة ثلاث وظائف للأسرة من وجهة نظر القرآن الكريم وهي عبارة عن: السكينة، والمودّة، والرحمة. ويترك أداء الزوجين في ضوء هذه الوظائف الثلاثة أثراً كبيراً في عدد طلبات الطلاق، وفي عدم الرضا الزوجي. تحمل هذه الدراسة طابع الدراسات الكيفيّة وأجريت بين نساء مدينة أراك في عام 93 من خلال استخدام منهج تحليل المضمون والمقابلة شبه المنظّمة. أما عيّنة البحث، فقد اشتملت 24 امرأة، واستمرّت المقابلة حتى إتمام المعلومات، وإثر ذلك انقسمت المجتمع الإحصائي للدراسة إلى مجموعتين متساويتين: المجموعة الأولى تتكوّن من 12 امرأة يطلبن الطلاق والمجموعة الثانية تتكوّن من 12 امرأة لم يطلبن الطلاق. تشير نتائج الدراسة إلى أنّ هناك اختلاف ملحوظ بين مستوى الوظائف الثلاث للأسرة وهي : السكينة (إرضاء الرغبات الجنسية وتلبية الحاجات الأساسية)، والمودّة (مستوى إظهار المحبة عن طريق الكلام وغيره) بين المجموعتين. وعليه، فكلّما تزداد فاعلية الزوجين وكفاءتهما في الوظائف الثلاث المذكورة آنفاً توطّدت العلاقة بينهما، الأمر الذي يخفّض مستوى طلبات الطلاق والاختلافات الزوجية.

کلمات مفتاحية: أداء الأسرة، وجهة نظر القرآن الكريم، السكينة، المودّة، الرحمة، النساء اللواتي يطلبن الطلاق.


الشخصية ضدّ الاجتماعية؛
 ودور المزاج، وأساليب تربية الأبناء، والمخططات المبكّرة غير التكيّفية.

 

علي عسكري / ماجستير علم النفس الأسري من مؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث     a.asgari8853@gmail.com

نادر منيربور / أستاذ مساعد في فرع علم النفس الصحّي بجامعة آزاد الإسلامية فرع قم          monirpoor1357@yahoo.com

حميدرضا حسن آبادي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس التربوي، فرع الإحصائيات ومناهج البحث بجامعة الخوارزمي

الوصول: 19 صفر 1437 - القبول: 29 رجب 1437

الملخّص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم لهدف دراسة كفاءة نمط بيان اضطراب الشخصية ضد الاجتماعية في ضوء المخططات المبكّرة غير التكيّفية، وأساليب تربية الأبناء، والمزاج. وأختير 412 طالباً (224 طالباً و 168 طالبة) من طلّاب الجامعات بمدينة قم وفق المنهج العنقودي لأخذ العيّنات وفي عدّة مراحل، ومن ثم أجابوا عن الأسئلة الموجودة في استبيان ميلون 3 المتعدد الأبعاد (MCMI_III)، واستبيان المخططات المبكّرة غير التكيّفية (YSQ-SF) واستبيان تربية الأولاد (YPI) ليونج، واستبيان المزاج (خلق وخو) لكلونينغر (TCI). وتعتمد المقالة على منهج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي، وأسلوب المعادلات الهيكلية لتحليل المعطيات. وبعد ذلك تمّ التأكّد من صدق المناهج وأدوات البحث وثباتها، كما أنّ مؤشّرات الكفاءة تشير إلى مستوى مرضٍ في عيّنات البحث. وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين معامل الخط المستقيم لأساليب تربية الأبناء والمزاج وبين الشخصيّة ضدّ الاجتماعية، ولكن ليس هناك أية علاقة ذات دلالة إحصائية بين معامل الخط المعرف بالدور الوساطي للمخططات المبكّرة غير التكيّفية. وعلى الرغم من القدرة الكبيرة لأساليب تربية الأبناء، وأبعاد الأمزجة على بيان الشخصيّة ضد الاجتماعية، ولكن ليس هناك علاقة ذات دلالة إحصائية للدور الواسطي للمخططات المبكّرة غير التكيّفية بين أساليب تربية الأبناء والمزاج وبين الشخصية ضد الاجتماعية، وذلك ربّما ينشأ عن التماثل الموجود بين أساليب تربية الأولاد وبين المخططات، والعلاقة الوطيدة بينهما.

کلمات مفتاحية: الشخصيّة ضد الاجتماعية، المخططات المبكّرة غير التكيّفية، أساليب تربية الأبناء، المزاج، النمط الهيكلي.


دراسة النمط المقترح للعلاقة بين التعلّق بالله تبارك وتعالى، والرضا الزوجي
وبين الوس
اطة المعنوية الزوجية وتحسين الحياة المعنوي عند الموظّفات
في المصالح الحكومية بمدينة أهواز

 

عباس أمان اللهي / أستاذ مساعد في قسم الاستشارة بجامعة شهيد جمران في أهواز           abas_amanelahi@yahoo.com

مريم حيدريان / ماجستير الاستشارة من جامعة شهيد جمران بأهواز

يوسفعلي عطاري / أستاذ في قسم الاستشارة بجامعة شهيد جمران في أهواز

الوصول: 22 محرم 1436 - القبول: 2 رجب 1436

الملخّص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة النمط المقترح للعلاقة بين التعلّق بالله تبارك وتعالى، والرضا الزوجي وبين الوساطة المعنوية الزوجية وتحسين الحياة المعنوي عند الموظّفات المتزوّجات في المصالح الحكومية بمدينة أهواز. وتمّ التأكّد من صحّة أدوات الدراسة من خلال الاختبار على مجموعة العيّنات التي تتكوّن من 103 موظفة. أمّا المجموعة الإحصائية الرئيسة للدراسة، فقد شملت 193 موظفة، حيث أختيروا من خلال المنهج العرضي لأخذ العيّنات. واستخدم الباحثون استبيان التعلّق بالله تبارك وتعالى، واستبيان الرضا الزوجي، واستبيان المعنوية الزوجية، واستبيان تحسين الحياة المعنوي كأدوات للدراسة. كما تمّ تقييم النمط المفترض من خلال منهج تحليل الخط، حيث يشير اختبار هذا النمط على العيّنات إلى كفاءته المناسبة. أمّا النتائج المتحصّلة من الدراسة، فتدلّ على أنّ ثمّة علاقة مباشرة إيجابية وذات دلالة إحصائية بين متغيّرات التعلّق بالله تبارك وتعالى، والمعنوية الزوجيّة؛ وبين التعلّق بالله تبارك وتعالى، وتحسين الحياة المعنوي؛ وبين المعنوية الزوجية، والرضا الزوجي؛ وبين تحسين الحياة المعنوي، والرضا الزوجي. ناهيك عن وجود العلاقة بين متغيّر التعلّق بالله تبارك وتعالى وبين الرضا الزوجي من خلال المعنوية الزوجية وتحسين الحياة المعنوي.

كلمات مفتاحية: التعلّق بالله تبارك وتعالى، الرضا الزوجي، المعنوية الزوجية، تحسين الحياة المعنوي.


دور التوجّه الديني وصفات الشخصيّة
 في التنبؤ بعلامات اضطراب الشخصية عند المجموعة "ب"

 

حسين نقدي / عضو الهيئة العلمية في قسم المعارف الإسلامية بجامعة شهيد مدني في أذربيجان       Hosein.naghdi@yahoo.com

حسن يعقوبي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة شهيد مدني في أذربيجان               yaghoubi.hassan@yahoo.com

رحيم يوسفي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة شهيد مدني في أذربيجان               yousefi@azaruniv.edu

الوصول: 6 صفر 1436 - القبول: 10 رجب 1436

الملخّص

جاءت هذه المقالة لهدف دراسة دور التوجّه الديني وصفات الشخصيّة في التنبؤ بعلامات اضطراب الشخصيّة عند المجموعة "ب". ولذلك قام الباحثون باختيار 290 طالباً من بين طلّاب جامعة شهيد مدني بأذربيجان من خلال المنهج العشوائي الطبقي لأخذ العيّنات. وتعتمد المقالة على استبيان "ميلون 3"، والاستبيان القصير عن الشخصيّة لنيو، و"مقياس التوجّه الديني" لتقييم موضوع البحث وجمع المعلومات. واستخدم الباحثون منهج تحليل الانحدار المتعدد لتحليل المعطيات، حيث تشير نتائج الدراسة إلى أنّ هناك ارتباط إيجابي بين السبب وراء رغبة الناس في الدين وبين اضطرابات الشخصيّة، بحيث تمكّن من التنبؤ بعلامات اضطراب الشخصية التمثيلية، والشخصية ضد الاجتماعية، والشخصية الحدّية. ناهيك عن أنّ هناك ارتباط مختلف بين بعض صفات الشخصية كقبول التجارب، و البحث عن الوفاق، والانفتاح، والعُصاب، وبين اضطرابات الشخصية وتمكنت من التنبؤ بعلاماتها. وعليه، فثمّة علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوجّه الديني وصفات الشخصية وبين اضطرابات الشخصيّة ويتمكّن من التنبؤ بعلامات اضطراب الشخصيّة.

كلمات مفتاحية: التوجّه الديني، صفات الشخصيّة، اضطرابات الشخصية عند المجموعة "ب".


دراسة حول الدور المبيّن لأساليب الهوية والمعتقدات الدينية في بنية التفكير

 

رسول كردنقابي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة بو علي سينا في همدان              rkordnoghabi@gmail.com

صفدر نبي زاده / ماجستير علم النفس التربوي بجامعة بوعلي سينا في همدان                 nabizadeh.safdar@yahoo.com

فاطمة حدادي / ماجستير علم النفس التربوي بجامعة بو علي سينا في همدان

الوصول: 5 محرم 1436 - القبول: 18 جمادي الثاني 1436

الملخص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة الدور المبيّن لأساليب الهوية والمعتقدات الدينية في بنية التفكير، وتعتمد على المنهج الوصفي من نوع الترابط. وأمّا المجتمع الإحصائي للدراسة، فيشمل 200 موظّفاً في القطاع الخاصّ والحكومي بمدينة همدان الذين يساوي معدّل أعمارهم 37 عاماً. استخدم الباحثون مقياس "قياس المعتقدات الدينية"، واختبار "أساليب الهوية"، و"مقياس التفكير ذا الأبعاد الثلاثة" كأدوات الدراسة. وتدلّ نتائج الدراسة على أنّ أساليب الهوية تبيّن 8 بالمائه من تباين التفكير. وثمّة علاقة ذات دلالة إحصائية بين الجانب المعرفي للتفكير وبين أسلوب المعلومات الجماعية؛ كما توجد العلاقة بين الجانب التدبّري وأساليب الهوية المعيارية؛ وبين المعلومات الجماعيّة وجانب المشاركة الدينية. ناهيك عن أنّ هناك علاقة ملحوظة بين الجانب العاطفي، والأسلوب الماهوي للمعلومات الجماعية، والمؤلّفات الثلاثة للمعتقدات الدينية التي هي المشاركة الدينية، والالتزام، والأحكام الشرعية. وأخيراً يمكن القول إنّ الأشخاص الذين يتمتعون بأسلوب هوية المعلومات الجمعيّة من بين أساليب الشخصيّة، والذين يسعون وراء فهم المعنى الحقيقي للحياة أكثر من غيرهم، هم الذين عندهم علاقة ذات دلالة إيجابية مع بنية التفكير. وتشير جوانب المعتقدات الدينية إلى وجود علاقة إيجابية مع الجانب العاطفي للفكر كفهم العواطف، والتضامن، ومساعدة الآخرين.

كلمات مفتاحية: التفكير، الأساليب الماهوية، المعتقدات الدينية.