الخلاصة

مرورٌ على نظريّة الشخصيّة، استناداً إلى مبدأ الفكر الدينيّ

أبوالقاسم بشيري*

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو طرح أُنموذجٍ جديدٍ لدراسة الشخصيّة، وذلك اعتماداً على التعاليم الدينيّة. فهذا الأُنموذج من شأنه بيان هيكل الشخصيّة وظهورها وتحوّلها. أمّا الأُسلوب الذي اتّبعه الباحث فهو نظريٌّ تحليليٌّ، حيث قام الكاتب أوّلاً بتشخيص المفاهيم الأساسيّة النموذجيّة في النصوص الدينيّة، ثم قام بتحليلها من خلال دراسة الصلة بين بعضها لبعض في إطارٍ منطقيٍّ؛ وذلك لاستحصال العوامل الأساسيّة لبناء الشخصيّة. وقد أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أنّ النفس هي التي تعكس الهيكل الأساسيّ للشخصيّة كونها تتضمّن عناصر ذات تأثيرٍ في ذلك، كالعقل والقلب والجهل. فهذه العناصر تتعامل بعضها مع البعض، ثمّ تتعامل وترتبط ارتباطاً عضويّاً مع سائر العوامل البيئيّة، وهذا التعامل ثنائيٌّ وله فعلٌ وانفعالٌ وهو يُظهر فاعليّة الشخصيّة، وبالتالي يؤدّي إلى ظهور الشخصيّة نفسها.

مفردات البحث: الشخصيّة، طبيعة الإنسان، النفس، الفطرة، العقل، القلب، الجهل

 

 

تعليم العلاج الزوجيّ وفق المبادئ الإسلاميّة، وتأثيره على التزام الزوجين في حياتهما الزوجيّة

جواد رضائي* / السيّدأحمد الأحمدي** / عذراء اعتمادي*** / مريم رضائي حسين آبادي****

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان مدى تأثير تعليم العلاج الزوجيّ وفق المبادئ الإسلاميّة على التزام الزوجين في حياتهما الزوجيّة في مدينة أراك، والأُسلوب المتّبع فيها هو نصف تجريبيّ من صنف الاختبار المسبق والاختبار اللاحق لعيّنة البحث. ونطاق البحث شمل جميع أولياء أُمور طالبات المرحلة الابتدائيّة في مدينة أراك للعام الدراسيّ 1389 – 1390 هـ ش، حيث تمّ اختيار عيّنةٍ منهم بشكلٍ عشوائيٍّ بسيطٍ مقدراها 30 زوجاً لإحدى المدارس الابتدائيّة للبنات، وقد قُسّموا إلى مجموعتين، إحداهما مختبريّةٌ تضمّنت 15 زوجاً، والأُخرى مجموعة سيطرةٍ تضمنت 15 زوجاً بديلاً، أمّا المعيار الذي اعتُمد عليه فهو استبيان الالتزام الزوجيّ. والمتغيّر المستقلّ لتعليم العلاج الزوجيّ وفق الأُسس الإسلاميّة وتأثيره على التزام الزوجين في حياتهما الزوجيّة قد تمّ تعليمه للأزواج، وذلك في إطار سبع جلساتٍ مع هذه العيّنات المختبريّة. وتمّ تحليل النتائج اعتماداً على برنامج (spss) وأُسلوب ترابط فاريانس التحليليّ، حيث أشارت المعطيات إلى أنّ هذا النوع من التعليم الإسلاميّ يرفع مستوى الالتزام في الحياة الزوجيّة للزوجين وأبعاد هذه الحياة في نطاق الالتزام الشخصيّ والأخلاقيّ والهيكليّ لهما بنسبة (p<./..1).

 

 

دراسةٌ مقارنةٌ لمدى استثمار التعاليم الإسلاميّة العائليّة من قِبل العوائل المستقرّة والعوائل المشتّتة

نرجس‌السادات حسيني بهشتي* / كيومرث فرحبخش** / مريم‌السادات فاتحي زاده***

الخلاصة

تتضمّن هذه المقالة دراسةً مقارنةً لمدى استثمار التعاليم الإسلاميّة العائليّة من قِبل العوائل المستقرّة والعوائل المشتّتة في مدينة أصفهان، والأُسلوب المتّبع فيها هو تحقيقٌ جذريٌّ. أمّا نطاق البحث فيشمل:

1- العوائل التي لم تراجع المحاكم العائليّة مطلقاً، وليست لديها نيّةٌ لذلك، كون أعضائها يشعرون بالرضا في حياتهم، وكذلك العوائل التي لم يدخل أحد أعضائها السجن مطلقاً. وهي عوائل مستقرّة.

2- العوائل التي راجعت المحاكم العائليّة خلال السنوات الخمس الماضية، وكذلك العوائل التي سُجن أحد أعضائها خلال السنوات الخمس الماضية لأسباب عديدةٍ، منها ارتكاب جريمةٍ جنائيّةٍ أو تهمة مخدّراتٍ أو جرائم اقتصاديّة، وغير ذلك. وهي عوائل غير مستقرّةٍ.

أمّا عيّنة البحث، فقد شملت 200 عائلةٍ مستقرّةٍ و200 عائلةٍ غير مستقرّةٍ تمّ اختيارها حسب القدرة على الوصول إليها، حيث أُجريت حولهم دراساتٌ في إطار استبيانٍ تحقيقيٍّ خاصٍّ تحت عنوان (السلوك الدينيّ في العائلة). وقد أشارت نتائج هذه الدراسة التي تمّ تحليلها اعتماداً على برنامج (spss) واختبار(t) إلى أنّ الاختلاف بين متوسّط هاتين الفئتين من العوائل -المستقرّة وغير المستقرّة- واضحٌ في جميع التفاصيل والمعايير. وكذلك أثبتت أنّ مقدار (t) المتحصّل في جميع المعايير هو متحقّقٌ بمستوى (p<./.1)

مفردات البحث: التعاليم الإسلاميّة العائليّة، العائلة المستقرّة، العائلة غير المستقرّة

 

 

دراسة تطبيقيّة للتوجّه الدينيّ (الباطنيّ والظاهريّ)
وعلاقته بالسلامة النفسيّة والمعتقدات غير المنطقيّة

بهرام علي قنبري هاشم‌آبادي* / هوشنك كراوند** / بيمان كامكار زاهروند*** / سفيده جعفري****

الخلاصة

تتضمّن هذه المقالة دراسةً تطبيقيّةً حول مسألة التوجّه الدينيّ (الباطني والظاهريّ) وعلاقة ذلك بالسلامة النفسيّة والمعتقدات غير المنطقيّة. ونطاق البحث هو جميع طلاب جامعة العلامة الطباطبائي، حيث تمّ اختيار عيّنةٍ منهم بلغت 216 شخصاً تقريباً قد أجابوا على استبياناتٍ خاصّةٍ بالسلامة العامّة والمعتقدات غير المنطقيّة وفق معطيات (آهفاز)، واستبياناتٍ خاصّةٍ بالتوجّه الدينيّ (الباطنيّ والظاهريّ) وفق معطيات (ألبورت). وقد تمّ تحليل النتائج استناداً إلى المؤشّرات الإحصائيّة، كمعدّل انحراف المعيار والترابط لريجرسون، وتحليل فاريانس متعدّد المتغيّرات. وأشارت هذه النتائج إلى أنّ التوجّه الدينيّ الظاهريّ ذو صلةٍ سلبيّةٍ معتبرةٍ بجزئيّات عامل انعدام المسؤوليّة الفاعليّ، وأنّ التوجّه الدينيّ الباطنيّ والظاهريّ ذو صلةٍ إيجابيّةٍ وسلبيّةٍ معتبرةٍ بعلامات الاضطراب وهذه الصلة متوقّعةٌ، وكذلك فإنّ دوافع المعتقدات غير المنطقيّة من شأنها تعيين مدى السلامة النفسيّة لطلاب الجامعات. وبشكلٍ عامٍّ، يمكننا القول إنّ التوجّه الدينيّ الباطنيّ وحده من شأنه أن يحسّن السلامة النفسيّة والمعتقدات غير المنطقيّة.

مفردات البحث: الدين الباطنيّ، الدين الظاهريّ، السلامة النفسيّة، المعتقدات غير المنطقيّة

 

 

المتغيّرات ذات الصلة بجذب الطلاب إلى صلاة الجماعة من حيث ظروف المدرسة

سوران رجبي* / عادل زاهد بابلان**

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تعيين المتغيّرات ذات الصلة بجذب طلاب المدارس المتوسّطة إلى صلاة الجماعة من حيث ظروف المدرسة. وقد تضمّنت عيّنة البحث 247 شخصاً من المعنيّين في هذه المدارس، إذ أُجريت الدراسة حولهم بأُسلوبٍ عنقوديٍّ متعدّد المراحل، فشلمت المعلّمين والتربويّين وأئمّة الجماعة والمدراء والمعاونين، وذلك للمرحلة المتوسّطة في محافظة أردبيل للسنة الدراسية 1389-1390هـ ش. أمّا أُسلوب البحث فهو تحقيقيٌّ نظريٌّ جُمعت فيه المعلومات في إطار استبيانٍ خاصٍّ بتقييم العوامل ذات الصلة بميول الطلاب إلى صلاة الجماعة في المدرسة. وقد أثبتت نتائج البحث وتحليل العوامل التي تمّ التوصّل إليها، أنّه من حيث العوامل المدرسيّة هناك 7 عوامل لها تأثيرٌ فاعلٌ في هذا الصدد، وترتيبها بحسب الأولويّات هو: عامل حسن علاقة المعلّمين والتربويّين، الإمكانيّات الماديّة المتاحة في المدرسة والمصلّى، الإيمان الشخصيّ - العائليّ، الأقران، الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة للعائلة، الدعايات الإعلاميّة، الجنس، المستوى الدراسيّ. فهذه أُمورٌ لها تأثيرٌ هامٌّ على ميول الطلاب إلى أداء صلاة الجماعة في المدرسة.

مفردات البحث: صلاة الجماعة في المدرسة، التعليم، التربية، الطالب

 

 

صلة الامتنان لله تعالى بمبادئ الشخصيّة والحياة السعيدة والسلامة النفسيّة

ناصر آغا بابائي* / حجّت‌الله فراهاني** / محمّدتقي تبيك***

الخلاصة

تتضمّن هذه المقالة دراستين حول واقع صلة الامتنان لله تعالى بمبادئ الشخصيّة والحياة السعيدة والسلامة النفسيّة. فالدراسة الأولى شملت 189 طالباً جامعيّاً أُجري عليهم مسحّاً شاملاً بالنسبة إلى المقولات الشخصيّة التي تشمل معايير الحياة النفسيّة السعيدة -ريف-، معيار الرضا عن الحياة، معيار السرور الفاعل؛ وذلك من خلال الإجابة على استبيانٍ بصدد مدى الامتنان لله تعالى. وأمّا الدراسة الثانية فقد شملت 130 طالباً جامعيّاً أُجري عليهم مسحّاً موجزاً بالنسبة إلى المقولات الشخصيّة التي تشمل معيار الاضطراب والقلق؛ وذلك من خلال الإجابة على استبيانٍ بصدد مدى الامتنان لله تعالى. وقد أشارت نتائج الدراسة الأولى إلى أنّ الامتنان لله تعالى ثابتٌ في جميع موارد الاستبيان، أي معايير الحياة النفسيّة السعيدة ومعيار السرور الفاعل والشخصيّة، باستثناء الاستقلال في الأفعال والميول الخارجيّة. وأمّا نتائج الدراسة الثانية فقد أشارت إلى أنّ الامتنان لله تعالى ثابتٌ في الشعور الوظيفيّ والاستقرار الانفعاليّ، ولكنّه غير ثابتٍ في بالاضطراب والقلق. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه النتائج أثبتت أنّ الامتنان لله تعالى له دورٌ إيجابيٌّ في الحياة السعيدة والسلامة النفسيّة.

مفردات البحث: الامتنان، الامتنان لله تعالى، الحياة النفسيّة السعيدة، الحياة السعيدة الفاعلة، السلامة النفسيّة، الشخصيّة

 

 

الصلة بين حرمة النفس وتلاحم الناشئي

عباسعلي هراتيان* / محمّد رضا أحمدي**

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة تأثير مستوى حرمة النفس على التلاحم بين طلاب المرحلة الثالثة المتوسّطة، وذلك من خلال مسحٍ استقرائيٍّ شاملٍ. ونطاق البحث هو طلاب الصف الثالث المتوسّط للدوام النهاريّ في مدينة قم من الجنسين الذكور والإناث للعام الدراسيّ 1386 – 1387 هـ ش، وقد شملت عيّنة البحث 220 طالباً حيث أُجريت عليهم الدراسة عن طريق اختيار عيّناتٍ بشكلٍ عشوائيٍّ متدرّجٍ. وأشارت هذه النتائج إلى عدم وجود صلةٍ معتبرةٍ بين متغيّرات حرمة النفس والتلاحم، وأثبتت وجود صلةٍ سلبيّةٍ معتبرةٍ من حيث متغيّرات حرمة النفس وما يتفرّع عليها من مدى القلق النفسيّ، وكذلك أثبتت وجود صلةٍ معتبرةٍ بمعيار قبول الآراء. أمّا المعطيات النهائيّة لهذه الدراسة فقد أشارت إلى أنّ الجنس له تأثيرٌ على مستوى التلاحم، وأن مدى تلاحم الإناث أكثر من مدى تلاحم الذكور.

مفردات البحث: التلاحم، حرمة النفس، الناشئ


* أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمؤسسة الامام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث Nashrieh@Qabas.net

الوصول: 13 صفر 1433 ـ القبول: 8 جمادي‌الثاني 1433

* خبير متخصّص في فرع الاستشارة العائليّة بجامعة العلوم الطبية في أراك ـ إدارة استشارة الطلاب

j.rezaei87@yahoo.com

** مدرس في فرع الاستشارة بجامعة أصفهان.

*** أستاذة مساعدة في فرع الاستشارة بجامعة أصفهان.

**** خبيرة متخصّصة في فرع الاستشارة العائليّة. الوصول 18 صفر 1433 ـ القبول: 6 جمادي‌الثاني 1433

* خبيرة متخصّصة في الاستشارات العائليّة بجامعة العلامة الطباطبائي ـ كليّة العلوم التربويّة وعلم النفس.

n.hoseini63@yahoo.com

** أستاذ مساعد في جامعة العلامة الطباطبائي – كليّة العلوم التربويّة وعلم النفس.

*** أستاذة مساعدة في جامعة أصفهان – كليّة العلوم التربويّة وعلم النفس.

الوصول 3 محرم 1433 ـ القبول: 27 جمادي‌الاولي 1433

* أستاذ في فرع علم النفس بجامعة فردوسي ـ مشهد Ghanbarih@um.ac.ir

** الكاتب المشرف على المقالة. طالب ماجستير في فرع الأبحاث التعليميّة بجامعة فردوسي ـ مشهد

hoshanggaravand@gmail.com

*** طالب ماجستير في فرع التكنولوجيا التعليميّة.

**** طالب ماجستير في فرع الإدارة التعليميّة.

الوصول 13 صفر 1433 ـ القبول: 29 جمادي‌الاولي 1433

* أستاذ مساعد في جامعة الخليج الفارسي soranrajabi@gmail.com

** أستاذ مساعد في جامعة المحقق الأردبيلي zahed@uma.ac.ir

الوصول 28 صفر 1433 ـ القبول: 13 جمادي‌الاولي 1433

* خبير متخصّص في علم النفس العام ـ جامعة طهران naseragha@gmail.com

** أستاذ مساعد في فرع علم النفس بجامعة طهران.

*** خبير متخصّص في علم النفس العام ـ جامعة طهران.

الوصول 4 شوال 1432 ـ القبول: 22 ربيع‌الثاني 1433

* خبير متخصّص ahleqorbat@gmail.com

** أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث M.r.ahmadi313@gmail.com

الوصول 18 ربيع‌الاول 1433 ـ القبول: 8 جمادي الثاني 1433