الخلاصة

تقييم مستوى التديّن لدى المعلّمين والمعلّمات وفق أبعاد شخصيّاتهم

صفورا داوري* / مسعود باقري** / حسن بني أسدي***

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان الصلة بين أبعاد الشخصيّة والتديّن لدى المعلّمين والمعلّمات وتحديد مستوى التديّن لديهم في إطار ميزاتهم الشخصيّة، وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ مترابط. وقد تمّ اختيار 274 معلّماً ومعلّمةً من مجموع معلّمي ومعلّمات مدينة رودان كعيّنةٍ للبحث، وذلك بطريقةٍ عشوائيّةٍ عنقوديّةٍ تتناسب مع مستوياتهم، حيث أجابوا على استبياناتٍ خاصّةٍ بعلم الاجتماع والتديّن والأبعاد الشخصيّة. وتمّ تحليل النتائج اعتماداً على القواعد الإحصائيّة لمستوى الترابط وفق مبدأ بيرسون وريجرسون بالتتابع. وقد أشارت هذه النتائج إلى أنّ الشخصيّة ذات الميول الخارجيّة والمتّفقة والمراعية لما يرتضيه الضمير، لها صلةٌ إيجابيّةٌ بالتديّن، أمّا الشخصيّة المتأزمّة نفسيّاً فصلتها بالتديّن سلبيّةٌ. وأشارت النتائج بعد تحليلها إلى وجود علاقات متشابهة بين المعلّمين الذكور مع سائر المعلّمين والمعلّمات. أمّا بالنسبة إلى المعلّمات، فلم تكن هناك صلةٌ معتبرةٌ بين التأزّم النفسيّ والتديّن. واتّضح من خلال تحليل ريجرسون أنّ أبعاد الصلة بين التديّن والميول الشخصيّة الخارجيّة والمتّفقة والمراعية لما يرتضيه الضمير لدى جميع المعلّمين باختلاف أجناسهم، هي إيجابيّةٌ، وأنّ صلته ببُعد التأزّم في الشخصيّة سلبيّةٌ. ولكنّ هذه الصلة إيجابيّةٌ في المعلّمين الذكور في بُعدي الميول الشخصيّة الخارجيّة والمتّفقة، وفي المعلّمات من حيث ما يرتضيه الضمير.

مفردات البحث: التديّن، التأزّم النفسي، الميول الخارجيّة، الانفتاح على التجربة، الاتّفاق، ما يرتضيه الضمير، الأبعاد الشخصيّة

 

 

الصلة بين السلوك الدينيّ والوعي النفسيّ وبين النقص المعرفيّ لدى الكهول

عباس أبو القاسمي* / آذر كيامرثي** / عبد الصمد آق***

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تحديد الصلة بين السلوك الدينيّ والوعي النفسيّ وبين النقص المعرفيّ لدى الكهول من الناس، وقد شملت عيّنة البحث 394 كهلاً من مدينة أردبيل تمّ اختيارهم بطريقةٍ عشوائيّةٍ بسيطةٍ. ولجمع المعلومات، اعتُمد على معيار السلوك الدينيّ ومعيار الوعي النفسيّ واستبيانٍ خاصٍّ بالنقص المعرفيّ، حيث تمّ جمعها وتحليلها وفقاً لاستمارة بيرسون وريجرسون للمتغيّرات المتعدّدة. وقد أشارت المعطيات المتحصّلة من استمارة بيرسون إلى أنّ السلوك الدينيّ والوعي النفسي لهما صلةٌ سلبيّةٌ مؤكّدةٌ بالنقص المعرفيّ لدى الكهول، وأمّا المعطيات المتحصّلة من استمارة ريجرسون متعدّدة المتغيّرات فقد أشارت إلى أنّ مستوى الوعي النفسيّ والسلوك الدينيّ يبلغ 16 بالمائة من مدى النقص المعرفيّ عند الكهول. وهذه النتائج برمّتها تثبت أنّ المستويات العالية للسلوك الدينيّ والوعي النفسيّ من شأنها تقليص مدى النقص المعرفيّ.

مفردات البحث: الوعي النفسي، السلوك الدينيّ، النقص المعرفيّ، الكهول

 

 

دور التعلّق النفسي في سنّ الطفولة
والتعلّق بالله والأساليب الوثائقيّة، بالاضطراب الاجتماعيّ لدى طلاب الجامعات في مدينة بيرجند

سمية خراشادي زادة* / فاطمة شهابي زادة** / رضا دستجردي***

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة دور التعلّق بالوالد والتعلّق بالله تعالى والأساليب الوثائقيّة، بالاضطراب الاجتماعيّ لدى طلاب الجامعات في مدينة بيرجند. وقد تمّ اختيار 700 طالب وطالبة كعيّنةٍ للبحث بطريقةٍ عنقوديّةٍ عشوائيّةٍ متعدّدة المراحل، وذلك من بين طلاب جامعة بيام نور وآزادشهر في مدينة بيرجند، حيث أجابوا على استبيان هازن وشيفير 1986م المختصّ بالتعلّق النفسيّ بالوالد، واستبيان الأُسلوب الوثائقيّ ASQ المختصّ بالتعلّق بالله تعالى، واستبيان SD المختصّ بالاضطراب الاجتماعيّ، وبالتالي تمّ تحليل النتائج ودراستها. وقد أشارت هذه النتائج إلى أنّ الأُسلوب الوثائقيّ الفاشل والتعلّق غير الآمن بالوالد، له صلةٌ بالاضطراب الاجتماعيّ. وكذلك فإنّ التعلّق في فترة الطفولة بالله تعالى والأُسلوب الوثائقيّ الناجح له دورٌ واضحٌ في ارتفاع مستوى الاضطراب الاجتماعيّ وانخفاضه. وطبقاً للمعطيات المتحصّلة في هذا البحث، يمكن القول إنّ التعلّق الآمن في فترة الطفولة والأساليب الوثائقيّة والتعلّق الآمن بالله تعالى، هي أُمورٌ لها دورٌ في تقليص مدى الاضطراب الاجتماعيّ.

مفردات البحث: التعلّق بالوالد، التعلّق بالله تعالى، الأساليب الوثائقيّة، الاضطراب الاجتماعيّ

 

 

أُسلوب الحياة الإسلاميّة وصلته بالرفاهيّة
في الرضا المعيشي لطلاب الجامعات في مدينة أصفهان

محمّدباقر كجباف* / بريناز سجاديان** / محمّد كاوياني*** / حسن أنوري****

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة الصلة بين أُسلوب الحياة الإسلاميّة والرفاهيّة في الرضا عن الحياة لدى طلاب الجامعات في مدينة أصفهان. وعيّنة البحث شملت 300 طالب وطالبة في العام الدراسيّ 1389-1390 ش تمّ اختيارهم بطريقةٍ عشوائيّةٍ من ثلاث جامعاتٍ هي: حامعة أصفهان وجامعة مالك الأشتر الصناعيّة وجامعة أصفهان الصناعيّة، حيث أجابوا عن استبيان السرور (أوكسفورد) المتضمّن 29 سؤالاً، واستبيان الرضا عن الحياة SWLS المتضمّن 5 أسئلةٍ، واستبيان خاصّ بالحياة الإسلاميّة. وقد أُجريت هذه الدراسة وتمّ تحليل نتائجها بطريقة الإحصاء البيانيّ وفق معيار ريجرسون المتعدّد المراحل، حيث أشارت المعطيات إلى أنّ أُسلوب الحياة الإسلاميّة والرفاهيّة لهما صلةٌ معتبرةٌ بالرضا عن الحياة لدى طلاب الجامعات بمستوى (p<0/001)، وكذلك أثبتت أنّ الرفاهيّة مستواها 6 أجزاء بمقياس أُسلوب الحياة الإسلاميّة (ILST)، وكذلك فإنّ الفكر، العلم، العائلة، المال، العقيدة، العبادة، المجتمع بلغ مستواها (p<0/001) وأجزاء معيار السلامة لها صلةٌ إيجابيّةٌ بالرضا عن الحياة في مستوى (p<0/001).

مفردات البحث: أُسلوب الحياة الإسلاميّة، السرور، الرضا في الحياة، طلاب الجامعات

 

 

الصلة بين التفاؤل في رحاب التعاليم الإسلاميّة والتفاؤل المكتسب من (سليجمان) والأمان النفسيّ

رمضان علي الحسني* / محمّدرضا أحمدي** / رحيم ميردريكوندي***

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تشخيص الصلة بين التفاؤل في رحاب التعاليم الإسلاميّة وتفاؤل (سليجمان) والأمان النفسيّ، وقد اعتّمد فيه على طريقة الترابط. أمّا عيّنة البحث فقد شملت 300 طالبٍ وباحثٍ في مؤسّسة التعليم العالي للعلوم الإنسانيّة في جامعة المصطفى (ص) بشكلٍ عشوائيٍّ حيث أجابوا على استبيانٍ خاصٍّ بالتفاؤل الإسلاميّ النوري، وبتفاؤل – تشاؤم (سليجمان)، وبأمان – عدم أمان (مازلو). وقد أشارت النتائج إلى وجود صلةٍ إيجابيّةٍ معتبرةٍ بين هذه المتغيّرات الثلاثة. فمستوى التفاؤل والأمان النفسيّين يتحقّق لهما معنىً معتبراً وفق متغيّرات علم الاجتماع؛ فالرجال بالنسبة إلى النساء، والباحثون بالنسبة إلى الطلاب، والمتزوّجون بالنسبة إلى العزّاب، يتمتّعون بتفاؤلٍ وأمانٍ نفسيٍّ أعلا درجةٍ. والمجاميع العمريّة الأربعة، (20 – 40) و(20 – 25) تتمتّع بتفاؤلٍ وأمانٍ نفسيٍّ أدنى درجة.

مفردات البحث: التفاؤل المتكسب، التفاؤل الإسلاميّ، الأمان النفسيّ، أُسلوب البيان، التوجّه الإيجابيّ، البيان الإيجابيّ، الرجاء الإيجابيّ

 

 

علاقة التقيّد الدينيّ بنماذج العلاقات بين الزوجين

محمّد ثناكوئي* / مسعود جان بزركي** / علي رضا مهدويان***

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل علاقة التقيّد الدينيّ بنماذج العلاقات بين الزوجين، وعيّنة البحث شملت 121 زوجاً (أي 242 شخصاً) من الأزواج في المراكز الجامعيّة لتربية المعلّمين والمراكز الحوزويّة في مدينة أصفهان، وذلك بأُسلوبٍ متعدّد المراحل بشكلٍ عشوائيٍّ. ولقياس متغيّرات البحث تمّ الاعتماد على استبيان نماذج الارتباط بين الزوجين الذي وضعه كريستنسن وسالاوي، واستبيان التقيّد الدينيّ لجان بزركي. وقد تمّ تحليل المعطيات اعتماداً على أساليب إحصائيّة متعدّدة، حيث أشارت إلى وجود صلةٍ معتبرةٍ بين التقيّد الدينيّ ونماذج العلاقات بين الزوجين في مستوى (p<0/01)، وكذلك وجود اختلافٍ معتبرٍ بين نماذج العلاقات بين الزوجين (مثل العلاقة البنّاءة المتبادلة، علاقة الرجاء من الآخر، الإنسحاب، علاقة رجاء الزوجة، إنسحاب الزوج، العلاقة الاجتنابيّة المتبادلة) وذلك في المتقيّدين بالمسائل الدينيّة مقارنةً مع غير المقيّدين بذلك. ويمكن من خلال التقيّد الدينيّ معرفة نماذج العلاقة بين الزوجين، ويحتمل بتغييرها تغيير نماذج العلاقات أيضاً.

مفردات البحث: نماذج العلاقات بين الزوجين، التقيّد الدينيّ، عدم التقيّد الدينيّ

 

 

تأثير الألعاب الكومبيوتريّة على مستوى التآلف بين الناشئين

عباس علي هراتيان* / محمود نوذري**

الخلاصة

الهدف الأساسيّ من تدوين هذه المقالة هو دراسة تأثير الألعاب الكومبيوتريّة على مستوى التآلف بين الناشئين، وقد أُجريت حول طلاب الصف الثالث المتوسّط في مدينة قم للعام الدراسي 1386-1387ه‍ ش، وعيّنة البحث شملت 220 طالباً تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً حيث تمّ اختيارهم بطريقةٍ عشوائيّةٍ متدرّجةٍ في مرحلتين. وقد اعتُمد على أُسلوبٍ مرحليٍّ لتعيين المعلومات اللازمة عن طريق استبيان التآلف الخاص بديفيس، وتمّت دراستها وتحليلها وفق جدول فاريانس متعدّد المتغيّرات ذو الفرعين. وقد أشارت المعطيات إلى ما يلي:

1. الألعاب الكومبيوتريّة لها تأثيرٌ سلبيٌّ على رؤية الإنسان، ولكن لا تأثير لها على متغيّرات التآلف وتحت معايير البؤس الشخصيّ والقلق بالنسبة إلى الآخر.

2. الطلاب الذين يسخّرون يوميّاً أكثر من 52 دقيقةً للألعاب الكومبيوتريّة لهم آراء أٌقلّ بالنسبة إلأى غيرهم.

3. للجنس تأثيرٌ على الترابط بين الألعاب الكومبيوتريّة وحرمة الذات.

مفردات البحث: التآلف، القلق بالنسبة إلى الآخر، قبول الرأي الآخر، البؤس الشخصيّ، الألعاب الكومبيوتريّة، الناشؤون


* طالبة ماجستير في فرع علم النفس العامّ davarisafoora51@yahoo.com

** أستاذ مساعد وعضو اللجنة التدريسيّة في فرع علم النفس بجامعة الشهيد باهنر ـ كرمان.

*** أستاذ مساعد وعضو اللجنة التدريسيّة في فرع علم النفس بجامعة الشهيد باهنر ـ كرمان.

الوصول: 7 شوال 1432 ـ القبول: 15 ربيع الثاني 1433

* أستاذ في علم النفس بجامعة المحقّق الأردبيلي abolghasemi_44@Yahoo.com

** عضو اللجنة التدريسيّة في جامعة آزاد الإسلاميّة ـ أردبيل.

*** خبير متخصّص في علم النفس السريري.

الوصول: 14ذي‌القعده 1432ـ القبول: 9 ربيع‌الثاني 1433

* طالبة ماجستير sumaye2009@gmail.com

** عضوة في‌اللجنة التدريسيّة في‌فرع علم النفس بجامعة آزاد الإسلاميّة ـ بيرجند F_shahabizadeh@yahoo.com

*** عضو اللجنة التدريسيّة في جامعة العلوم الطبية ـ بيرجند.

الوصول: 26 ذي‌الحجه 1432 ـ القبول: 13 ربيع‌الثاني 1433

* أستاذ في فرع علم النفس بجامعة أصفهان.

** طالب ماجستير في فرع علم النفس السريري p.sajjadian@yahoo.com

*** أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمركز بحوث الحوزة والجامعة.

**** طالب ماجستير في فرع علم النفس السريريّ.

الوصول: 1 ذي‌الحجه 1432 ـ القبول: 20 ربيع‌الثاني 1433

* خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم وخبير متخصّص في علم النفس khan_bulbul80@yahoo.com

** أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث Khan_bulbul80@yahoo.com

*** أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث mirderikvandi@qabas.net

الوصول: 17 ذي‌الحجه 1432 ـ القبول: 22 ربيع‌الثاني 1433

* خبير متخصّص في علم النفس السريريّ ـ العلاج العائلي Nashrieh@Qabas.net

** أستاذ مساعد في فرع الفلسفة بمركز بحوث الحوزة والجامعة

*** أستاذ مساعد في جامعة العلم والثقافة

الوصول: 17 ذي‌القعده 1432 ـ القبول: 13 ربيع‌الثاني 1433

* خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم خبير متخصّص في علم نفس العائلة A.haratiyan@gmail.com

** خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم أستاذ مساعد في‌فرع العلوم التربويّة بمركز بحوث الحوزة والجامعة

الوصول: 17 ذي‌القعده 1432 ـ القبول: 13 ربيع‌الثاني 1433 mnowzari@rihu.ac.ir