ملخص المقالات

تصور السيطرة على النفس وبيانه اعتماداً على الفكر الإسلامي

حميد رفيعي‌هنر / طالب دكتوراه في علم النفس العام بمؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث            hamidrafii2@gmail.com

مسعود جان‌بزركي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بمركز أبحاث الحوزة والجامعة                          

عباس بسنديده / أستاذ مساعد في مركز أبحاث الأخلاق وعلم النفس ومركز أبحاث علوم الحديث            

السيد كاظم رسول زاده الطباطبائي / أستاذ مشارك في علم النفس بجامعة "تربيت مدرس"                  

الوصول: 14 محرم 1435ـ القبول: 21 جمادي الثاني 1435

 

الملخّص

يهدف البحث الحالي إلى وصف السيطرة على النفس وتحليله انطلاقاً من وجهتين هما الوجهة علم النفسية والوجهة الإسلامية، حيث تمّ تدوينها بهدف تصميم تصوّر السيطرة على النفس اعتماداً على الفكر الإسلامي. إنّ المنهج المتبّع في هذا البحث هو المنهج الوصفي – التحليلي وكذلك منهج التلازم (أو الترابط). وتشير استخلاصات البحث إلى أنّ مصطلح السيطرة على النفس على صلة بمجموعة من المصطلحات الأخرى في قاموس علم¬النفس، بحيث يندرج في إطار معنيين أخريين هما "التنظيم الذاتي" و"الفعل الذاتي التطبيقي" ويرادف مفاهيماً كقوّة الإرادة، والتنظيم النفسي، والإمساك، وإدارة الذات، كما يعدّ بعض المفاهيم كتأجيل الإرضاء، والتعالي والسموّ، وكبح الاستجابة من رموز السيطرة على النفس ومستلزماته. إنّ تصوّر السيطرة على النفس الإسلامي ينبني على مستويين، ويتضمّن المستوى الأوّل عاملين هما "المعرفة" و"الكبح" حيث تمّ استنباطهما من مفهومي العقل والتقوى، وينطوي المستوى الثاني على سبعة عوامل أدناه: المراقبة الذاتية، ومعرفة الأهداف، والدوافع، والتقييد السلوكي، والتقييد المعرفي، والتقييد العاطفي، والتقييد المستمرّ. إنّ إمكانية تبرير التصوّر أعلاه تمّ تأكيدها من قِبَل الخبراء الدينيين وتعدّ درجة تلازم آرائهم معتبراً على مستوى ألفا 001/0.

كلمات مفتاحيّة: السيطرة على النفس، التنظيم الذاتي، البنية الإسلامية، تقييد الذات، الإرادة، إدارة الذات.

 

الكشف عن القيم لدى طلّاب الدكتوراه وتحليلها

 

منصور بيرامي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة تبريز                                                  

? سينا شفيعي سورك / طالب دكتوراه في علم النفس التربوي بجامعة تبريز          sina_shafiei@tabrizu.ac.ir

الوصول: 25 رجب 1434 ـ القبول: 17 محرم 1435

 

الملخّص

يرمي هذا البحث الذي تمّ تدوينه وفقاً للمنهج الظواهريّة إلى الكشف عن القيم في طلّاب مرحلة الدكتوراه ومقارنتها مع المقاييس السائدة ومن ثمّ تبيين الاختلافات المحتملة. وأمّا عيّنة البحث فقد شملت 14 شخصاً من طلّاب الذكور في الأقسام العلمية المختلفة بجامعة تبريز الذين هم قاموا بذكر قيمهم خلال مقابلة غير منظّمة. وقد تمّ تحليل معطيات البحث وفق منهج سميث والزملاء (1999)، حيث استخلص من الدراسة بعض المتغيّرات وهي عبارة عمّا يلي: القيم الأخلاقيّة، والقيم الدينيّة، والقيم العائليّة، والقيم الاجتماعية، والقيم المادّيّة، والقيم الوطنيّة، والغيريّة، والتطوير الذاتي، والشعور بالفائدة، عرض الذات بشكل حقيقي، واحترام الذات، والأمن. وتشير نتائج البحث إلى أنّ النظام القيمي لطلّاب مرحلة الدكتوراه بالجامعة يحتوي على متغيّرات مناسبة. كما تبيّن النتائج أنّ قيم الطلّاب في مرحلة الدكتوراه تختلف عن القيم المطروحة في المقاييس السائدة، بناءً على هذا، فإنّ هذه المقاييس ليس لها الكفاءة اللازمة لدراسة القيم لدى الطلّاب أعلاه. ويمكن لأنظمة التعليم العالي والمؤسسات التي تنوي توظيف خرّيجي المراحل التعليميّة العالية الاستفادة من مستخلصات البحث الحالي.

كلمات مفتاحيّة: النظام القيمي، طلّاب الدكتوراه، الظواهرية.

 

دراسة تأثير العلاج التوحيدي التامّ على معدل السلوكيات العدائية لدى السجناء بمدينة قم

 

? السيد محمّد علي محمّدي / حائز على شهادة الماجستير في علم النفس العامّ بجامعة إصفهان s.kehangi@yahoo.com

محمّدباقر كجباف / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة إصفهان                                          

محمّدرضا عابدي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة إصفهان                                           

الوصول: 26 رمضان 1434 ـ القبول: 7 ربيع الاول 1435

 

الملخّص

تهدف هذه المقالة إلى دراسة تأثير العلاج التوحيدي التامّ على معدل السلوكيات العدائية لدى السجناء في السجن المركزي بمدينة قم. فلذلك فقد قام الباحثون باختيار عيّنة البحث على أساس عشوائي ذات مراحل متعدّدة، أمّا عيّنة البحث فقد شملت 30 شخصاً والذين تمّ تقسيمهم في مجموعتين هما مجموعة الاختبار ومجموعة الإشراف. ومن ثمّ أجري العلاج التوحيدي التامّ على أعضاء مجموعة الاختبار مستهدفاً انخفاض مستوى سلوكياتهم العدائية في خلال ثماني حصص تستغرق كلّ حصّة 90 دقيقة، وفي الوقت نفسه لم يجر أيّ اختبار على مجموعة الإشراف. وقام الباحثون بإجراء الاختبار الأوّل فور انتهاء الحصص العلاجية، وأجري الاختبار المعاكس بعد مضي شهرين من انتهاء الحصص، وبالتالي تمّ تحليل المعطيات باستخدام برنامج SPSS، حيث تشير نتائج اختبار تحليل التباين إلى أنّ العلاج التوحيدي التامّ يؤدّي إلى الانخفاض الملحوظ في معدّل السلوكيات العدائيّة لدى العيّنات في الاختبار الأوّل والاختبار المعاكس (P < 0/01).

كلمات مفتاحيّة: العلاج التوحيدي التامّ، السلوكيات العدائية، السجناء.

 

مقارنة بين المشاكل السلوكية للأطفال في الأسر ذات الطفل الواحد والأسر ذات الطفلين

 

? السيد عباس ساطوريان / طالب ماجستير في علم النفس الأسري بمؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث sabbas61@gmail.com

كارينه طهماسيان / أستاذ مساعد في مركز أبحاث الأسرة بجامعة شهيد بهشتي

محمّدرضا أحمدي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث

الوصول: 18 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 7 شعبان 1435

 

الملخّص

لقد اعتمد الباحثون في هذه المقالة على المنهج العلّي-المقارن، حيث قاموا بمقارنة مدى المشاكل السلوكية التي تمّ تظهيرها واستبطانها في تلاميذ الدراسة الإبتدائية في الأسر ذات الطفل الواحد والأسر ذات الطفلين في مدينة يزد الإيرانيّة. أجريت الدراسة على 308 تلميذاً من تلاميذ السنة الأولى حتى السنة السادسة في المدارس الإبتدائية ووالديهم والذين تمّ اختيارهم عن طريق أخذ العيّنة العشوائية العنقودية. وسيلة البحث المعتمدة لهذه الدراسة هي قائمة سلوكيات الأطفال (CBCL) مع استمارة المعلومات الديموغرافية التي تمّ تصميمها من قبل الباحث. وتدلّ نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي الاتجاة على وجود اختلاف ذي معنى بين معدّل المشاكل السلوكية بما فيها المشاكل التي تمّ تظهيرها واستبطانها بين الأسر ذات الطفل الواحد والأسر ذات الطفلين. واعتماداً على نتائج الدراسة يمكن القول بأنّ معدّل المشاكل السلوكية بنوعيها في الأسر ذات الطفلين هو أقلّ بالمقارنة مع الأسر ذات الطفل الواحد وأنّ هكذا أسر في حالة أفضل.

الكلمات المفتاحية: المشاكل السلوكية، الاستبطان، التظهير، الأسرة ذات الطفل الواحد، الأسرة ذات الطفلين، الأطفال.

 

دراسة حول العلاقة بين متغيّرات الالتزام بالحجاب، والتصوّر عن الذات، وسلامة النفس

 

? محمّد زارعي توبخانه / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس من مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث a.haratiyan@gmail.com

السيّدة خديجة مرادياني كيزه‌رود / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس التربوي من جامعة العلامة الطباطبائي 

عباسعلي هراتيان / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس من مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث    mohammad358z@yahoo.com

الوصول: 4 ذي القعده 1434 ـ القبول: 13 ربيع الثاني 1435                     

 

الملخّص

تنوي هذا البحث على دراسة العلاقة بين متغيّرات الالتزام بالحجاب، والتصوّر عن الذات، وسلامة النفس، ونطاق البحث يشمل تلامذة جميع المدارس الثانوية للبنات في مدينة رباط¬كريم (الإيرانية). أمّا عيّنة البحث فقد شملت 385 تلميذاً أناثاً، حيث تمّ اختيارهنّ بشكل عنقودي عشوائي، وكانت وسيلة البحث المعتمدة لهذه الدراسة هي الاستمارات التالية: استبيان الالتزام بالحجاب ذات 21 سؤالاً، واستبيان التصوّر عن الذات الذي يتضمّن 25 سؤالاً، واستبيان السلامة العامّة الذي ينطوي على 28 سؤالاً. منهج البحث الذي اعتمد عليه الباحثون هو الكمّي من نوع التلازم، ويتمّ تحليل المعطيات بناءً على معامل الارتباط لبيرسون واختبار تحليل التباين ثنائي الاتجاه بشكل متزامن. وتشير نتائج تحليل المعطيات إلى أنّ هناك علاقة بين المتغيّرات الثلاثة أعلاه وهي الالتزام الديني، والتصوّر عن الذات، وسلامة النفس، حيث يسود علاقة التلازم فيما بين النهوض بمستوى الالتزام بالحجاب وتحسين التصوّر عن الذات والرفع بمستوى سلامة النفس، كما يمكن للالتزام بالحجاب والتصور عن لذات أن يبيّنا 30/14 بالمائة من تباين سلامة النفس.

کلمات مفتاحيّة: الحجاب، التصوّر عن الذات، سلامة النفس.

 

العلاقة بين مناهج تربية الأطفال الواعية من خلال المخططات المبكّرة غير التكيّفية والتوجّه الديني

 

? مريم حاجي كاظم طهراني / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العائلي من جامعة "العلم والثقافة" m_tehrani1@yahoo.com

معصومة اسمعيلي / أستاذة مساعدة في جامعة العلّامة الطباطبائي                                                  

على فتحي آشتياني / أستاذ في جامعة "بقية الله" للعلوم الطبيّة                                                   

الوصول: 7 ذي الحجه 1434 ـ القبول: 15 جمادي الاول 1435

 

الملخّص

لقد تمّ تدوين البحث الحالي بهدف دراسة العلاقة بين مناهج تربية الأطفال الواعية من خلال المخططات المبكّرة غير التكيّفية والتوجّه الديني. أمّا عيّنة البحث فقد شملت 300 تلميذاً من تلامذة سنتي الثانية والثالثة للمدارس الثانويّة للبنات، حيث اعتمد البحث على اختيار العيّنة على أساس طبقيّ عشوائي. ولقد استفاد الباحثون في بحثهم من استبيانات شيفر للجوانب السلوكية للوالدين، واستمارة يانغ القصيرة للرسوم البيانيّة الأوّلية المعكوسة (SQ – SF)، واستبيان آلبورت للتوجّة الديني. وبالتالي تمّ تحليل البيانات من خلال بعض الأساليب الإحصائية كمعامل الارتباط لبيرسون واختبار تحليل الانحدار المتعدد. وتشير استخلاصات البحث إلى أنّ المنهج الذي يغلب عليه طابع المحبّة في تربية الأطفال هو المنهج الذي يتنبّأ بالمستويات السفلى للمخططات المبكّرة غير التكيّفيّة (بعبارة أخرى يؤدّي إلى انخفاض مستويات هذه المخططات بشكل ملحوظ) كالحرمان العاطفي، العزلة الاجتماعية/ الإنزواء، النقصان/ الخجل، التعلّق وعدم الاستقلال/ عدم الكفاءة واللياقة/ عدم التطوير الذاتي/ التورّط في المشاكل، الإطاعة، التثبيط العاطفي، المعايير المتشدّدة/ القدح المتطرف وضبط النفس/ التنظيم الذاتي الغير كافي والتوجه الديني الخارجي والمستويات الأعلى للتوجّة الديني الباطني. كما أنّها تبيّن أنّ المنهج الذي يغلب عليه طابع الإشراف هو الذي يؤدّي إلى ارتفاع مستويات هكذا المخطّطات كالحرمان العاطفي، عدم الإطمئنان/ سوء التصرّف، النقصان/ الخجل، الإطاعة والإيثار.

كلمات مفتاحيّة: مناهج تربية الأطفال، المخطّطات المبكّرة غير التكيّفيّة، التوجّه الديني.

 

التحسين الروحي للحياة والأمل وعلاقتهما بمستوى الرضا عن الحياة لدى المسنّين

? أبوالقاسم يعقوبي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة "بوعلي سينا" بهمدان             fmonazamitabar@yahoo.com  

حسين محقّقي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة "بوعلي سينا" بهمدان                               

فريبا منظّميتبار / طالبة دكتوراه في قسم علم النفس بجامعة "بوعلي سينا" بهمدان                             

الوصول: 7 شوال 1434 ـ القبول: 7 ربيع الاول 1435

 

الملخّص

يهدف البحث الحالي إلى دراسة علاقة التحسين الروحي للحياة والأمل بالرضا عن الحياة لدى المسنّين. لقد اعتمد الباحثون في البحث على المنهج الوصفي المتلازم، وأمّا عيّنة البحث فقد شملت 85 شخصاً (46 من بين الرجال و39 من بين النساء)، حيث تمّ اختيارهم من بين المسنّين المودَعين في دار المسنّين بمدينتي همدان وملاير الإيرانيتين. وقد أجاب هؤلاء المسنّين عن استبيانات حول التحسين الروحي للحياة، والأمل، والرضا عن الحياة. وأمّا بيانات البحث فقد تمّ تحليلها وفق اختبار معامل الارتباط لبيرسون، واختبار t المستقلّ، واختبار تحليل الانحدار. حيث تشير نتائج الاختبارات إلى أنّ هناك علاقة ملحوظة وذات معنى بين التحسين الروحي للحياة (65/0=r) والأمل (45/0=r) وبين الرضا عن الحياة لدى المسنّين (01/0>p)، كما تشير نتائج تحليل الانحدار إلى أنّه يمكن للتحسين الروحي للحياة والأمل أن يبيّنا 40 بالمائة من تباين الرضا عن الحياة لدى المسنّين. إنّ معدّل متغيّرَي الأمل والرضا عن الحياة بين الرجال أكثر ممّا هو بين النساء، ولا يوجد اختلاف ملحوظ بين المجموعتين بالنسبة إلى المعايير الفرعيّة الأخرى. وفي الختام تكشف مستخلصات البحث عن وجود علاقة إيجابية ولافتة للنظر بين التحسين الروحي للحياة والأمل وبين الرضا عن الحياة لدى المسنّين، حيث يبيّن المتغيّران قسماً كبيراً من تباين الرضا عن الحياة.

كلمات مفتاحيّة: الرضا عن الحياة، التحسين الروحي للحياة، الأمل، المسنّين.