ملخص المقالات

صياغة ودراسة مدى اعتبار معيار إسلامي للحرص والقناعة

 

عباس علي هراتيان / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس من مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث  a.haratiyan@gmail.com

مجكان آكاه هريس / أستاذة مساعدة في جامعة بيام نور في مدينة كرمسار

زهراء محمّدي / خبيرة في العلوم التربوية بجامعة أراك

فاطمة السادات شمسي نجاد / خبيرة في علم النفس السريري بجامعة آزاد الإسلامية – فرع قم

الوصول: 5 ربيع الثاني 1435- القبول: 4 شوال 1435

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو طرح معيار الحرص والقناعة على أساس التعاليم الإسلامية وصياغته وتقييم مدى اعتباره، وذلك لأجل تقييم الحرص الذي يعدّ رذيلة أخلاقية، وكذلك لتقييم القناعة التي تعدّ فضيلة أخلاقية. بعد أن أكمل الباحثون مراحل صياغة معيار التقييم الأوّلي وتحديد مدى اعتباره، وزّعوا استبيان يتكون من 29 مقولة بين 475 طالب جامعي وحوزوي حيث تمّ اختيارهم بشكل عنقودي عشوائي. وخلال دراسة وتحليل معطيات المعيار فقد ثبت أنّ 14/91 بالمائة نال موافقة الخبراء ومعيار المعنى لمعادلة تطابق كندال، وهو يشير إلى استحكام مضمون المعيار. أمّا بعد تحليل النتائج فقد ثبت أنّ المعيار الإسلامي للحرص والقناعة يشتمل على أربعة عوامل، هي: مشغولية النفس بالماديات، / الشعور بالأمن المادي، السيطرة على الانحلال المادي، / السيطرة على النفس مادياً، ضعف المعرفة، الانفعال الديني / قوّة المعرفة، الانفعال الديني، الشعور بالحرمان، الحاجة المادية، / الرضا المادي.

أمّا المستويات التالية فهي تشير إلى قوّة اعتبار هذا المعيار: معدل إعادة الاختبار 887/0، ألفا كرونباخ 863/0 ومعدل صياغة التقسيم النصفي 823/0، وعلى أساس معطيات البحث يمكن القول إنّ هذا الاستبيان له اعتبار ومقبولية بمستوى عالٍ وقد تحصّلت منه عوامل منسجمة بحيث يمكن الاعتماد عليها لدراسة الخصائ الخلقية للحرص والقناعة لدى الناس.

كلمات مفتاحية: التقييم الأخلاقي، الحرص، القناعة، المقبولية، الاعتبار.


مظاهر الوسواس - غير الممتنع الموجود بين المتديّنين وسبُل علاجه على أساس الروايات الإسلامية

 

رحيم ناروئي نصرتي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث rnarooei@yahoo.com

الوصول: 29 ربيع الثاني 1435- القبول: 26 رمضان 1435

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو التعريف بمظاهر الوسواس - غير الممتنع الموجود بين المتدينين وبالتالي طرح سبُل علاجية له وفق الروايات الإسلامية، وقد تمّ جمع هذه المظاهر على أساس الروايات الإسلامية التي تتمحور حول الروايات الشيعية وذلك بأسلوب الاجتهاد الديني، ومن ثمّ بيّن الباحث السبُل العلاجية لها واستنبطها بهذه الطريقة وبالاعتماد على المصادر المعتبرة.

اعتمد الباحث في هذه المقالة على ستّة مظاهر شائعة للوسواس - غير الممتنع الموجود بين المتديّنين، وهي: 1) الوسوسة في مجال أعضاء خروج الفضلات في الجسم 2) الوسوسة في الوضوء 3) الوسوسة في الغسل 4) الوسوسة في أداء الدين وحقوق الناس 5) الوسوسة في الصلاة 6) الوسوسة في نية التقرّب إلى الله والشعور بالرياء.

لأجل علاج هذه الوساوس، هناك ستّة عوامل مترابطة بعضها مع بعض تمّ اكتشافها، وهي عبارةٌ عن: 1) إنكار الأحاسيس المتلقّاة وعدم قبولها 2) تعيين نوع المعرفة للعمل 3) تعيين حدود السلوك بدقّة 4) العمل بالمعارف الصحيحة 5) ترابط العمل 6) الاحتراز من العمل وفق المعتقدات الخاطئة

كلمات مفتاحية: الوسواس غير الممتنع، الوسوسة في مجال أعضاء خروج الفضلات في الجسم، الوسوسة في الوضوء، الوسوسة في الغسل، الوسوسة في أداء الدين وحقوق الناس، الوسوسة في الصلاة، الوسوسة في قصد القربة والشعور بالرياء.


تأثير الحضور في مراسيم العشرة الأولى من شهر محرّم على مستوى تديّن المشاركين في العزاء

 

محمّد حسين خاني / طالب دكتوراه في العلوم الاجتماعية بأكاديمية العلوم في طاجيكستان               Hossein86@gmail.com

محمّد يكه فلاح / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس العام من جامعة آزاد الإسلامية – فرع أراك

الوصول: 20 ذي الحجه 1434- القبول: 8 جمادي الاول 1435

 

الملخص

العزاء في شهر محرّم هو إحياء لنهضة عاشوراء وترويج روحية التحرّر والرجولة التي تعدّ متعارفة بين المسلمين ولا سيما الشيعة، وهذه الطقوس الثقافية لها تأثير على سائر السلوكيات، وبما فيها التديّن بصفتها مقولة اجتماعية. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مدى تأثير العزاء في محرم على مستوى تديّن طلاب الجامعات من الجنسين في جامعة آزاد الإسلامية في مدينة نظر آباد للعام الدراسي 1391 – 1392ش وذلك اعتماداً على أسلوب نصف تجريبي. وقد شملت عينة البحث 90 نموذجاً (52 طالباً و 38 طالبةً) وذلك بشكل عشوائي بسيط. أمّا وسائل البحث فهي عبارة عن استبيان التوجه الديني الأذربيجاني حيث تمت الإجابة عنه في إطار مرحلتين وبفاصلة زمنية بلغت شهراً واحداً، وبالتالي تمّ تحليل المعطيات وفق منهج (t) الإحصائي المستقل والمرتبط، وكذلك تحليل فاريانس أحادي الجانب. أمّا النتائج فقد أثبتت أن درجة التديّن لدى طلبة الجامعات بعد الاختبار تختلف بشكل معتبر وهي على مستوى أعلا مما هي عليه قبل الاختبار. هذا الاختلاف المعتبر قد شوهد أيضاً في الاختبار الجزئية للتوجة الديني، كما أنّ درجة عينات البحث الإناث هي أعلا من درجة الرجال. ويمكن القول إنّ مناسك التديّن لها تأثير على طلبة الجامعات، ولا سيما الطالبات.

كلمات مفتاحية: الإسلام، الأخلاق، التديّن، العزاء في محرّم، العقائد، المناسك.


دراسة وتحليل المعيار النفسي لاستبيان مفهوم (الله)

 

راضية نصير زاده / طالبة دكتوراه في علم النفس السريري بجامعة الشهيد بهشتي                          Raznasirzadeh@gmial.com

كاظم رسول زاده طباطبائي / أستاذ في علم النفس بجامعة تربية مدرس

نرجس عرفان منش / طالبة دكتوراه في علم النفس بجامعة الزهراء

الوصول: 9 رمضان 1434- القبول: 21 جمادي الاول 1434

 

الملخص

نظراً لكون إدراك مفهوم (الله) من الأساليب المتّبعة لمعرفة المعتقدات الدينية للبشر، فإنّ محور البحث في هذه المقالة هو إجراء دراسة أوّلية لخصائص المعيار النفسي حول استبيان خاصّ بهذا المفهوم لدى طلاب الجامعات، وعلى هذا الأساس تمّ اختيار 502 من طلاب الجامعات في شيراز حيث اختير 281 طالبة و221 طالباً تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 35 عاماً، وذلك بشكل عنقودي عشوائي. وتمّ الاعتماد على استبيان غورسوتش حول مفهوم (الله) وقام الطلاب بالإجابة عنه بعد الترجمة الأوّلية والإعداد اللازم. لدراسة اعتبار الاستبيان اعتمد على الاختبار المجدّد وألفا كرونباخ حيث بلغ مستوى ذلك للاستبيان الكامل ما يعادل  79/0 و 71/0، وضمن عملية البحث فقد تمّ إحراز نجاعة المفهوم والمضمون. وبشكل إجمالي فإنّ النتائج المتحصلة من هذه الدراسة تشير إلى معطيات إيجابية على صعيد مفهوم (الله) لتقييم المعتقدات الدينية وكذلك فإنّ هذا الاستبيان يعدّ مناسباً في دراسة وتحليل شؤون طلاب الجامعات الإيرانيين.

كلمات مفتاحية: مفهوم (الله)، الاعتبار، المقبولية، التحليل العاملي.


العلاقة بين النزعة الأخروية والعوامل الخمسة للشخصية لدى طلبة الجامعات

 

فاطمة بور إبراهيمي / حائزة على شهادة ماجستير في العلوم التربوية جامعة آزاد الاسلامية فرع طهران المركزي و أستاذة في جامعة برديس للمعليمن – شهيد باهنر في مدينة كرمان

مسعود كريمي فر / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس العام من جامعة العلامة الطباطبائي.

سالار رضائي نجاد / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس من جامعة العلامة الطباطبائي.

وحيد منظري توكّلي / طالب دكتوراه في علم النفس بجامعة أصفهان وعضو منتدى الباحثين الشباب والنخبة في بافت – إيران.  manzari.v63@gmail.com

الوصول: 6 محرم 1435- القبول: 13 جمادي الثاني 1435                                             

 

 

الملخص

(النزعة إلى البقاء) تعدّ واحدة من أهمّ دوافع الإنسان وواحدة من الأبعاد المعنوية الهامّة للرؤية إلى العالم بعد الموت (النزعة الأخروية). الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة العلاقة بين النزعة الأخروية والعوامل الخمسة للشخصية لدى طلبة الجامعات، وعلى هذا الأساس تمّ اختيار 220 من طلبة جامعة طهران وأجابوا عن استبيان النزعة الأخروية لإبراهيمي – بهرامي (1389) واستبيان العوامل الشخصية الخمسة  (NEO-FFI). وقد تمّ تحليل النتائج اعتماداً على المؤشرات الإحصائية للمعدّل والانحراف القياسي ومعدّل الترابط لبيرسون وريجرسون خطوة بخطوة. وأثبتت معطيات البحث أنّ النزعة الأخروية الكلية لها ارتباط معتبر مع الأبعاد الشخصية ذات النزعة الخارجية والانفتاحية ومع الضمير، وأثبتت وجود علاقة سلبية بين انسجام العلاقة الإيجابية والمعتبرة وبين المعاناة النفسية. نتائج ريجرسون خطوة بخطوة قد وضّحت وجود ما يقارب 31 بالمائة من فاريانس النزعة الأخروية من بين الخصائص الشخصية للمقولتين مع الضمير والنزعة الخارجية.

كلمات مفتاحية: النزعة الأخروية، عوامل الشخصية الخمسة، المعنوية


التحسين الروحي للحياة والأمل وعلاقتهما بمستوى الرضا عن الحياة لدى المسنّين

 

نادر حاجلو / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة "محقق اردبيلي"                                      hajloo53@uma.ac.ir

عيسى جعفري / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة "بيام نور" بمدينة آستارا                       esa_jafary@yahoo.com

الوصول: 13 رمضان 1434- القبول: 12 صفر 1435

 

الملخّص

يهدف البحث الحالي إلى دراسة علاقة التحسين الروحي للحياة والأمل بالرضا عن الحياة لدى المسنّين. لقد اعتمد الكاتبان في بحثهما على المنهج الوصفي – المتلازم، وأمّا عيّنة البحث فقد شملت جميع المسنّين في مدينة أردبيل الإيرانية، حيث تمّ جمع البيانات من بين 100 شخص من المسنّين الذين تمّ اختيارهم بشكل عشوائي بسيط. وقد أجاب هؤلاء المسنّين عن استبيانات حول التحسين الروحي للحياة، والأمل، والرضا عن الحياة. وأمّا بيانات البحث فقد تمّ تحليلها وفق الاختبارات الإحصائية منها معامل الارتباط لبيرسون، واختبار تحليل الانحدار متعدد المعايير واختبار تحليل الانحدار متعدد الخطوات. حيث تشير نتائج الاختبارات إلى أنّ هناك علاقة إيجابية ملحوظة بين التحسين الديني للحياة والأمل، وبين التحسين الديني للحياة والرضا عن الحياة، وبين التحسين الوجودي للحياة والأمل، وبين التحسين الوجودي للحياة والرضا عن الحياة، وبين الأمل والرضا عن الحياة. كما تشير نتائج البحث إلى أنّه يمكن التنبّؤ بنسبة الرضا عن الحياة لدى المسنّين بشكل جيّد عبر متغيّرَي التحسين الروحي للحياة والأمل. وتساهم هذه المتغيّرات كثيراً في التنبؤ بالرضا عن الحياة لدى المسنّين ولو بتحديد الجنس والسنّ ومستوى الدراسات.

كلمات مفتاحية: التحسين الروحي للحياة، الأمل، الرضا عن الحياة، المسنّين.


العلاقة بين أنواع الهوية الدينية وأبعاد التديّن، وبين المعيشة النفسية لطلاب الجامعات

 

شهرام واحدي / أستاذ في علم النفس التربوي بجامعة تبريز                                   vahedi117@ yahoo.com

ريحانة أحمديان / طالبة ماجستير في علم النفس التربوي

الوصول: 14 ربيع الاول 1434- القبول: 4 شعبان 1434

 

الملخص

الهدف الأساسي من تدوين هذه المقالة هو دراسة العلاقة البنيوية بين أنواع الهوية الدينية وأبعاد التديّن، وبين المعيشة النفسية لطلبة الجامعات، حيث تمّ اختيار 667 نموذجاً (297 طالباً و 370 طالبةً) من أربعة كليات للعلوم الإنسانية والفنية الهندسية والعلوم الطبية والزراعة في جامعة تبريز كعينة بحث، وقد طُلب منهم الإجابة عن استبيانات الهوية الدينية لـ (بيل) وأبعاد التديّن لـ (غلاك) و(ستارك) ومقياس المعيشة النفسية لـ (ريف). قام الباحثان بتحليل النتائج المتحصلة اعتماداً على اختبار تحليل فاريانس متعدد المتغيرات وأنموذج بيان المعادلات البنيوية (SEM)، وأثبتت معطيات البحث وجود اختلافات معتبرة بين الطلاب والطالبات في جميع المتغيرات في مستوى (01/0p>)، كذلك أثبتت أنّ الأنموذج المقترح مناسب إلى حدٍّ مقبولٍ في مستوى (05/0p>). أبعاد التدين وأنواع الهوية الدينية بصفتهما متغيران فهما متوقعان بشكل معتبر للمعيشة النفسية لدى الشباب، وأبعاد التديّن بشكل مباشر وغير مباشر لا ارتباط بالمعيشة النفسة.

كلمات مفتاحية: الهوية الدينية، أبعاد التديّن، المعيشة النفسية، طلاب الجامعات