الملخص

أنموذج لتشخيص الذهن المعنوي على أساس أنماط وثائقية والسيطرة على النفس

مليحة آرين بور / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس السريري ـ جامعة آزاد الإسلامية في بيرجند malii.aryan@gmail.com

فاطمة شهابي زاده / أستاذة مساعدة في جامعة آزاد الإسلامية في بيرجند

عبد المجيد بحرينيان / أستاذ مساعد في جامعة الشهيد بهشتي

الوصول: 13 محرم 1435 ـ القبول: 11 رجب 1435

الملخص

الهدف من هذه المقالة هو تدوين أنموذج لمؤشّرات الذهن المعنوي على أساس أنماط وثائقية والسيطرة على النفس، لذلك تمّ اختيار 372 طالباً جامعياً كعينة بحث بطريقة متعدّدة المراحل، وأجابوا عن استبيان مخصّص لقياس الأنماط الوثائقية لسيلغمان واستبيان السيطرة على النفس لتانجني واستبيان الذهن المعنوي لكينغ. وقد تمّت دراسة وتحليل المعطيات من الاستبيانات المذكورة اعتماداً على طريقتي تحليل المسير وخلفية الاحتمال، حيث أثبتت النتائج أنّ نمط الوثائق الخارجي والثابت للنجاح ونمط الوثائق الثابت والكلّي للفشل، يمهّدان الأرضية لرفع أو تقليل الفكر الانتقادي الوجودي على التوالي. كما أنّه لا توجد سبُل مباشرة بين الوثائق الخارجية للنجاح والفكر الانتقادي الوجودي والإنتاج المعنائي الشخصي وبين وثائق الثبات للنجاح والوعي المتعالي والوثائق الكلّية للنجاح وتوسيع نطاق الذهن.

هذا الأنموذج المفهومي يثبت أنّ دراسة نوع الوجهة الوثائقية للفرد في مختلف أحداث الحياة تعدّ مفيدة على صعيد بيان عملية السيطرة على النفس وفي مجال بيان الذهن المعنوي.

كلمات مفتاحية: النمط الوثائقي، السيطرة على النفس، الذهن المعنوي، الفكر الانتقادي الوجودي، إنتاج المعنى الشخصي، توسيع مستوى الإدراك، الوعي المتعالي.


إحراز العوامل المعرفية والعاطفية للبهجة على أساس التجارب المعنوية اليومية

مريم بردبار / طالبة دكتوراه في علم النفس التربوي ـ جامعة شيراز bordbar_m2000@yahoo.com

محمّد مزيدي شرف آبادي / أستاذ مساعد في فرع مبادئ التعليم والتربية ـ جامعة شيراز

الوصول: 22 ربيع الثاني 1435 ـ القبول: 7 ذي القعده 1435

الملخص

إنّ البهجة تعدّ ضالّة الإنسان المعاصر وهي المفهوم الأساس في علم النفس الإيجابي، والدراسات التي أجريت حول العوامل المرتبطة بهذه المسألة قد شهدت تزايداً ملحوظاً في العقدين الماضيين. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل دور التجارب المعنوية اليومية على صعيد العوامل المعرفية والعاطفية للبهجة، ومن هذا المنطلق تمّ اختيار 193 طالباً يدرسون في مرحلة البكالوريوس بجامعة شيراز كعينة للبحث وذلك بطريقة عنقودية متعدّدة المراحل حيث أجابوا عن استبيان خاص بالتجارب المعنوية اليومية ومدى الرضا من الحياة والعاطفتين الإيجابية والسلبية. وقد تمّت دراسة وتحليل النتائج وفق المنهج الإحصائي لريجرسون وهو منهج متعدّد الاتجاهات وذلك بشكل متزامن، حيث أثبتت أنّ درجة كلّ جميع التجارب المعنوية اليومية لها ارتباط إيجابيّ معتبر مع العوامل المعرفية والعاطفية للبهجة، كما يمكن الاعتماد على عاملي الشعور بحضور الله تعالى والارتباط به في التجارب اليومية لأجل إحراز الرضا عن الحياة والعاطفة الإيجابية بشكل إيجابي، والعاطفة السلبية بشكل سلبي.

كلمات مفتاحية: التجارب المعنوية اليومية، العامل المعرفي للبهجة، العامل العاطفي للبهجة، طلاب الجامعة.


استراتيجيات المواجهة الدينية الإيجابية والسلبية:
تحليل المعيار النفسي لمقياس المواجهة الذهنية
بين طلاب الجامعات الإيرانيين

فرزانه داودوندي / طالبة ماجستير في علم النفس التربو ـ الفرع المركزي لجامعة آزاد الإسلامية في طهران f.davoodvandi@gmail.com

أميد شكري / أستاذ مساعد في فرع علم النفس ـ جامعة الشهيد بهشتي

الوصول: 20 محرم 1435 ـ القبول: 26 جمادي الثاني 1435

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو اختبار المعيار النفسي لمقياس المواجهة الذهنية لدى مجموعة من طلاب وطالبات الجامعات الإيرانيين حيث تمّ اختيار 355 شخصاً كعينة للبحث (155 طالباً و200 طالبةً) وقد أجابوا عن استبيان خاصّ بالمواجهة الذهنية مدوّن باللغة الفارسية. لتعيين التناسب العاملي RCOPE اعتمد الباحثان على منهج إحصائي لتحليل العامل المتدرّج لمختلف المستويات، ولتحليل الاتّساق الباطني RCOPE اعتمدا على ألفا كونباخ. نتائج البحث فقد أثبتت أنّ العوامل الأصلية للانتفاع من دورة أوبليمين قد أشارت إلى أنّ RCOPE مؤلّف من بعدين استراتيجيين للمواجهة الدينية الإيجابية والسالبة، فأمّا نتائج التحليل العاملي لاستراتيجيات المواجهة الدينية الإيجابية تدلّ على أنموذج مكوّن من سبعة عوامل تشمل التطهير الديني وطلب الشفاعة والمساعدة المعنوية والتسليم الديني الفاعل وإعادة التقييم الديني المرتكز على فعل الخير والصلة المعنوية والتوجّه الديني، وهي تتطلّب دعماً من المطّلعين على القضايا الدينية أو الذين يتبنّون نفس العقيدة وتعيين نطاق النشاطات الدينية. وأمّا نتائج التحليل العاملي لاستراتيجيات المواجهة الدينية السلبية فهي تدلّ على أنموذج مكوّن من خمسة عوامل تشمل إعادة التقييم الديني المرتكز على أنّ الله تعالى هو المحاسب والتقييم الديني المرتكز على الشيطان وعدم الرضا المعنوي والإيكال الديني المنفعل والاستياء الديني بين الأفراد بشكل تجريبي.

كلمات مفتاحية: استراتيجيات المواجهة الدينية الإيجابية والسلبية، معيار المواجهة الدينية، مؤشّرات التقييم النفسي.


الشعور بالوحدة المعنوية ـ الدينية:
صياغة معيار معتبر لتقييم الجوانب الإيجابية والسلبية للشعور
بالوحدة

فاطمة قابضي / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس ـ جامعة الشهيد بهشتي f_ghabezi@live.com

شهلا باكدامن / أستاذة مساعدة في جامعة الشهيد بهشتي

جليل فتح آبادي / أستاذ مساعد في جامعة الشهيد بهشتي

محمّدرضا حسن زاده توكّلي / حائز على شهادة دكتوراه في علم النفس التربوي ـ جامعة الشهيد بهشتي

الوصول: 15 محرم 1435 ـ القبول: 21 جمادي الثاني 1435

الملخص

تمّ تدوين هذه المقالة بهدف تعيين ماهية الشعور بالوحدة المعنوية ـ الدينية وإعداد معيار لتقييمه بالنسبة طلاب الجامعات على أساس منهج التحليل العاملي الاكتشافي، ولتعيين فاعلية الوسائل قام الباحثون بتنظيم المفاهيم الأساسية وفق الأصول النظرية ومعايير تقييم المعنوية بعد أن تمّ تقييم 13 شخصاً من خبراء علم النفس و17 طالباً جامعياً في الدراسات العليا. وبعد اكتمال التعديلات اللازمة اختار الباحثون 605 شخصاً من طلاب جامعة الشهيد بهشتي كعيّنة بحث (355 طالبةً و239 طالباً) بطريقة اختيار العيّنة المتوفّرة، فأجابوا عن استبيان حول الشعور بالوحدة المعنوية ـ الدينية يتضمّن 49 سؤالاً. أمّا نتائج تحليل العوامل الأساسية فقد تمّ تحصيلها حسب دورة فاريماكس باستخراج أربعة عوامل للشعور بالوحدة فيما يخصّ الارتباط بالأولياء الصالحين والارتباط بمعنى الحياة والارتباط بالله تعالى والعامل الإيجابي للارتباط، كما تمّ تحصيل معدّل اعتبار المعيار عن طريق ألفا كرونباخ لـ 44 سؤالاً بمستوى 0,93 وتمّ تحصيل معدّلات الاختبار المجدّد للعوامل خلال أسبوعين في نطاق 0,68 إلى 0,91 وهذه النتائج تشير إلى اعتبار وسائل البحث.

كلمات مفتاحية: الشعور بالوحدة المعنوية ـ الدينية، الجوانب الإيجابية والسلبية للشعور بالوحدة، التحليل العاملي، التناسب، الاعتبار.


الفائدة العملية للعلاج المعرفي الديني على صعيد التقليل
من علامات المعرفة النفسية للمرضى
المصابين بالسرطان

مهري مولائي / طالبة دكتوراه في علم النفس السريري العامّ ـ جامعة المحقّق الأردبيلي في مدينة أردبيل mehri.molaee@yahoo.com

ستاره جاني / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس السريري من جامعة آزاد الإسلامية / فرع الاستشارة ـ مدينة بارس آباد مغان

مجيد محمود علي لو / أستاذ في علم النفس السريري ـ جامعة تبريز

أصغر بور إسماعيلي / طالب دكتوراه في علم النفس ـ جامعة المحقّق الأردبيلي في مدينة أردبيل

الوصول: 24 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 16 شعبان 1435

الملخص

تمّ تدوين هذه المقالة بهدف تعيين مدى تأثير العلاج المعرفي الديني في مجال التقليل من علامات المعرفة النفسية للمرضى المصابين بداء السرطان، وهو في الحقيقة مشروع شبه اختباري وهو من نوع ما قبل الاختبار وبعد الاختبار لمجموعة البحث الشاهدة، ومن بين 300 مريض خاضعين لدعم مؤسّسة آرزو الخيرية في مدينة بارس آباد تمّ اختيار 30 مريضاً (15 امرأة و15 رجلاً) على أساس اختيار العيّنة المتوفّرة ومن ثمّ تمّ تقسيمهم في مجموعتين إحداهما اختبارية والأخرى شاهدة. أمّا الوسيلة المعتمدة في هذه الدراسة هي عبارة عن استبيان يتضمّن قائمة مؤشّرات لعلم النفس من نوع (SCL - 25)، حيث خضعت مجموعة الاختبار إلى ثمانية جلسات دامت الواحدة منها ساعتين حيث خضع فيها المرضى إلى علاج معرفي ديني إلا أنّ مجموعة السيطرة لم تحصل على مداخلة، ولمقارنة المعدّلات تمّ الاعتماد على تحليل كواريانس متعدّد المتغيّرات (MANCOVA). وقد أثبتت نتائج البحث أنّ العلاج المعرفي الديني يقلل من العلائم المعرفية النفسية بمستوى (SCL - 25) باستثناء الانحلال النفسي والبناء الجسماني والوسواس الفكري ـ العملي، كما أنّ المعرفة العلاجية الدينية من شأنها أن تصبح علاجاً مكمّلاً إلى جانب العلاجات الطبية لأجل حلّ المشاكل النفسية للمرضى المصابين بالسرطان.

كلمات مفتاحية: السرطان، العلاج المعرفي الديني، العلامات النفسية.


تشخيص مدى الامتنان على أساس السلامة المعنوية
والدعم الاجتماعي والاضطراب لدى الفتيات

شيوا كد خدا زاده / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العامّ ـ جامعة أصفهان Shiva.Kadhodazade@yahoo.com

حسين علي مهرابي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس ـ جامعة أصفهان

مهرداد كلانتري / أستاذ في علم النفس ـ جامعة أصفهان

الوصول: 4 صفر 1435 ـ القبول: 15 جمادي الثاني 1435

الملخص

قام الباحثون في هذه المقالة بدراسة وتحليل لتشخيص مدى الامتنان على أساس السلامة المعنوية والدعم الاجتماعي والاضطراب لدى الفتيات في مدينة شاهين شهر، حيث أجريت الدراسة على أساس مترابط، ولهذا الغرض تمّ اختيار 337 فتاة بطريقة عشوائية مستقلّة ومن ثمّ أجبن على استبيانات مخصّصة للامتنان والسلامة المعنوية والدعم الاجتماعي ومعيار الاضطراب والكآبة (DASS - 21). ولأجل تحليل معطيات البحث، اعتمد الباحثون على معدّل الترابط لبيرسون وتحليل ريجرسون خطوة بخطوة، وقد أثبتت النتائج أنّ الامتنان له ارتباط معتبر مع السلامة المعنوية والأبعاد الثلاثة للدعم الاجتماعي في العلاقات الإيجابية (01/0p<) وله ارتباط سلبي مع الاضطراب (01/0p<). كما أنّ نتائج تحليل ريجرسون أشارت إلى أنّ إدراك الدعم من جانب الأسرة والسلامة المعنوية وكذلك إدراك الدعم من جانب الأصدقاء هي أمور لها القابلية على تشخيص الامتنان. هذه النتائج تدلّ على أنّ الامتنان من الممكن أن يتأثّر بالدعم الاجتماعي والسلامة المعنوية والاضطراب، ومن الضروري هنا تدوين برامج مرتبطة خاصّة بغية الرقيّ بمستوى الشعور بالامتنان.

كلمات مفتاحية: الامتنان، السلامة المعنوية، الدعم الاجتماعي، الاضطراب، الفتيات.


ارتباط التوجّه الديني مع سلامة النفس والتحوّل الأخلاقي

حسن اعتصامي نيا / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس السريري ـ جامعة آزاد الإسلامية / فرع العلوم والبحوث في مدينة ساوه / فرع علم النفس hasanetesaminia@yahoo.com

رحيم ناروئي نصرتي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

محمّدرضا أحمدي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث.

الوصول: 23 ذي الحجه 1434 ـ القبول: 8 جمادي الثاني 1435

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تشخيص ارتباط التوجّه الديني مع سلامة النفس والتحوّل الأخلاقي، حيث اعتمد الباحثون على منهج بحث تفصيلي _ مترابط وتمّ اختيار 384 شخصاً كعيّنة للبحث (192 ذكراً و192 أنثى) على أساس طريقة اختيار العيّنة بشكل عشوائي متعدّد المراحل، وهؤلاء الذين أجريت عليهم الدراسة هم طلاب المرحلة الثانوية في مدينة قم للعام الدراسي 1391 ـ 1392ه. ش. وتمّ جمع نتائج البحث وتحليلها وفق استبيانات خاصّة بالتوجّه الديني للتحوّل الأخلاقي SCL 90 - R واعتماداً على برنامج SPSS واختبارات t والترابط وريجرسون المتسلسل خطوة بخطوة، حيث أشارت إلى أنّ سلامة النفس لها ارتباط إيجابي ذو معنى مع التوجّه الديني والتحوّل الأخلاقي، كما دلّت على أنّ هذا التوجّه مضافاً إلى الجنس والمستوى الدراسي هي أمور يتمّ من خلالها تحقّق السلامة النفسية، وأشارت إلى أنّ تقوية هذا النمط من التوجّه والتشجيع على الدراسة من شأنهما توسيع نطاق السلامة النفسية بين أعضاء المجتمع.

كلمات مفتاحية: التوجّه الديني، التحوّل الأخلاقي، سلامة النفس