ملخص المقالات

الكشف عن مؤشّرات معنى الحياة، التزويج والعلاقة الزوجية
عند الزوجين الراضيين عن زواجهما

 

زهرا جيتي بسند/ دكتوراه الاستشارة من جامعة العلاّمة الطباطبائي                                      gitipasand@yahoo.com

كيومرث فرح بخش/ أستاذ مساعد في فرع الاستشارة بجامعة العلّامة الطباطبائي

معصومة إسمعيلي / أستاذ مشارك في الاستشارة بجامعة العلّامة الطباطبائي

محمّد سعيد ذكائي/ أستاذ مساعد في الاستشارة بجامعة العلّامة الطباطبائي

الوصول: 5 ربيع الثاني 1435 - القبول: 1 رمضان 1435

 

الملخص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة معنى الحياة عند الزوجين الراضيين وتقديم نموذجٍ مثاليّ عن معنى الحياة المرضية. إن المجتمع الإحصائي لهذه الدراسة قد شمل الأزواج الراضين في طهران، حيث اخترنا من بينهم 8 أزواج كعيّنات للبحث بشكل هادف، حيث كان طول حياتهما المشتركة أقلّ من 15 عام وكانا يُرزقان بطفل واحد على أقلّ تقدير. وأجرينا الدراسة من خلال استخدام المناهج النوعيّة واستفدنا من المقابلة شبه المنظّمة للوصول إلى البيانات. أمّا المقابلة فقد تمّ إجراءها في المرحلة الأولى لكلّ واحد من الزوجين بمفرده، كما أجريت المقابلة معهما في المرحلة الثانية بشكل مشترك، حيث استغرقت المقابلات الفردية 60 دقيقة والمقابلات المشتركة 30 دقائق. واعتمدنا في تحليل البيانات المتحصّلة من المقابلة على منهج الترميز المفتوح، والمحوريّ، والانتقائي. حيث إنّ النتائج تشير إلى وجود التناغم الدلالي، والتعاون في وضع الدلالة المشتركة وإيجاد القدرة على التفاوض بين الزوجين، إضافة إلى التعريف بمؤشّرات معنى الحياة الفردية، ومعنى التزويج، ومعنى الحياة المشتركة للزوجين.

کلمات مفتاحية: معنى الحياة الفردية، معنى التزويج، معنى الحياة المشتركة، النموذج المثالي لمعنى الحياة المرضية.


الإيذاء ومكافحته من منظار الديانة الإسلامية وعلم النفس

 

محمّد علي قاسمي نجاد / طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بجامعة محقّق الأردبيلي، أردبيل، إيران

                                                                                                               mohamad_psy25@yahoo.com

نادر حاجلو / أستاذ مشارك بجامعة محقّق الأردبيلي، قسم علم النفس، أردبيل، إيران

سروين أنصار حسين / طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بجامعة محقّق الأردبيلي، أردبيل، إيران

الوصول: 17 محرم 1436 - القبول: 25 جمادي الثاني 1436

 

الملخص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة ظاهرة الإيذاء ومكافحته من منظار علم النفس والديانة الإسلامية. لذلك، فقد قام الباحثون بدراسة المصادر ذات العلاقة بالموضوع على الصعيدين السيكولوجي والديني. وتتبع المقالة المنهج الوصفي-التحليلي، حيث تمّت دراسة العلاقة بين المفاهيم الدينية والسيكولوجية المتعلّقة بموضوع المقالة، عبر استصقاء النصوص الدينيّة والسيكولوجية. أمّا النتائج المتحصّلة، فتشير إلى أنّ الديانة الإسلاميّة وعلم النفس تطرّقا إلى أنواع الإيذاء وفيها: الاستهزاء بالآخرين، والسبّ والشتم، واللّوم، والغيبة، والازدراء، والضرب الجسدي، كما أشارا إلى آثاره الضارّة والسلبيّة. أمّا إذا دقّقنا النظر في النصوص الدينيّة، فنجد تعاليم خاصّة لمكافحة ظاهرة الإيذاء، منها تعزيز السلوكيات الجريئة، وتوعية الجماهير حول نتائج سلوكياتهم، وإزالة مواطن الاستهزاء، وردّ الفعل المباشر، ومقاطعة الذين هم مصابون بهذه الرذيلة. بناءاً على ماتقدّم، فإنّ من الضروري تصميم برنامج لمكافحة الإيذاء عبر استخدام الإرشادات القرآنية والإسلامية في إطار القصص، والمواعظ ومن خلال مقاربة سيكولوجية بهدف تنفيذ إجراءات وقائية تلائم مع ثقافتنا.

کلمات مفتاحية: التعسّف، الإيذاء، الإسلام، علم النفس.


دراسة تأثير العلاج الروحاني
في كيفية الحياة وصحّة النفس عند النساء المصابات بالمرض السكري

 

زهراء بابايي/ طالب الماجستير في فرع علم النفس السريري بجامعة آزاد الإسلامية فرع أصفهان (خوراسجان)، أصفهان، إيران

                                                                                                                    zahrababaee20@yahoo.com

زهره لطيفي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة بيام نور فرع أصفهان

مريم الإسماعيلي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس بجامعة أصفهان

الوصول: 30 ربيع الثاني 1435 - القبول: 11 شوال 1435

 

الملخّص

تهدف هذه الورقة البحثية إلى تحديد مدى تأثير العلاج الروحاني في كيفية الحياة والصحّة النفسية عند النساء المصابات بالمرض السكري. وتتبع المقالة المنهج شبه التجريبي الذي يرفقه إجراء اختبار قبلي واختبار بعدي والمتابعة من خلال إنشاء مجموعتي الاختبار والمقارنة. أمّا المجتمع الإحصائي للدراسة، فتتمثّل في جميع النساء المصابات بالمرض السكّري في مدينة نجف آباد اللّاتي يتمتعن بالسجلّات الطبّية في مراكز الرعاية الصحيّة، حيث اختير 30 شخصاً منهنّ كعيّنات للبحث بشكل عشوائي وتمّ دعوتهنّ للمقابلة الفردية وفقاً للمنهج الوجاهي، ومن ثمّ انقسمن إلى مجموعتي الاختبار والمقارنة، وأعضاء كلتا المجموعتين قد أجابوا عن أسئلة استبيان SCL-90-R واستبيان نوعية الحياة، وبعد ذلك خضعت مجموعة الاختبار للعلاج الروحاني لمدّة 8 حصص، حيث تشير البيانات المتحصّلة إلى أنّ للمتغيّر المستقل تأثير ملموس وملحوظ في المتغيّر التابع، وأنّ العلاج الروحاني أثّر في نوعية الحياة والصحة النفسية للنساء المصابات بالمرض السكّري، بحيث يمكن القول: إنّ العلاج الروحاني هو أسلوب مناسب لارتقاء نوعية الحياة والصحة النفسية.

کلمات مفتاحية: العلاج الروحاني، نوعية الحياة، الصحّة النفسية، المرض السكّري.


دراسة في اختلاف الخصائص الشخصيّة والأمل
بين الطلاب الذين لهم العلاقة مع الجنس الآخر والذين ليس لهم هكذا علاقة

 

محمّد زارعي توبخانه / طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بمركز بحوث الحوزة والجامعة

                                                                                                                 mohammad358z@yahoo.com

السيّدة خديجة مرادياني جيزه رود / ماجستير علم النفس التربوي من جامعة العلّامة الطباطبائي

محمود جلزاري / أستاذ مشارك في فرع علم النفس بجامعة العلّامة الطباطبائي

الوصول: 15 جمادي الاول 1435 - القبول: 3 شوال 1435

 

الملخّص

يقوم الباحثون في هذه المقالة بدراسة اختلاف الخصائص الشخصيّة والأمل بين الطلاب الذين لهم العلاقة مع الجنس الآخر والذين ليست لهم العلاقة مع الجنس الآخر. أمّا عيّنات البحث، فقد شملت 316 طالباً من طلاب المدارس الثانوية في مدينة رباط كريم، حيث تمّ اختيارهم بشكل عنقودي عشوائي، وتعتمد الدراسة على منهج التحليل الكمّي للارتباط. أما الاستبيانات المستخدمة في هذه المقالة هي استبيان العلاقة مع الجنس الآخر الذي يشتمل على 13 سؤالاً، واستبيان آيزنك للشخصيّة الذي يحتوي على 90 سؤالاً، واستبيان الأمل لاشنايدر. أمّا البيانات المتحصّلة، فقد تمّ تحليلها وفق اختبار خيدو واختبار t المستقلّ، حيث تشير النتائج إلى أنّ الأبناء يرغبون في إيجاد العلاقة مع الجنس الآخر أكثر من البنات. كما تشير إلى أنّ هناك ارتباط بين العلاقة مع الجنس الآخر وازدياد الخصائص الشخصيّة كالعصابيّة، والفصام، والانفتاح، ونقصان الأمل والقنوط؛ ومن جانب آخر تدلّ نتائج الدراسة إلى شدّة الفصام في الأشخاص الذين مارسوا العلاقة الجنسية، فلذا هناك تأكيدات كثيرة حول ضبط النفس الجنسي.

کلمات مفتاحية: الشخصيّة، الأمل، الصداقة، الجنس الآخر.


تصميم اختبار أوّلي للتقدير اعتماداً على التعاليم الإسلاميّة

 

إبراهيم سالاروند/ ماجستير علم النفس السريري بمؤسسة الإمام الخميني€ للتعليم والبحث

                                                                                                           salarvand.salarvand@yahoo.com

محمّد رضا أحمدي/ أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني€ للتعليم والبحث

السيّد محمّد رضا موسوي نسب/ أستاذ مساعد في فرع العلوم التربوية بمؤسسة الإمام الخميني€ للتعليم والبحث

الوصول: 15 ذي القعده 1435 - القبول: 27 ربيع الاول 1436

 

الملخّص

كُتبت سطور هذه المقالة في محاولة لـ"تصميم استبيان للتقدير اعتماداً على التعاليم الإسلاميّة" عبر اتباع المنهج الوصفي والاستقصائي، حيث تمّ تحليل التعاليم الإسلامية المرتبطة بالشكر والتقدير في المنهج الوصفي، وبالتالي قام الباحثون بتصميم استبيان أوّلي على الصعيدين هما التقدير من الخالق جلّ وعلا والتقدير من المخلوق، وذلك بعد الكشف عن المؤشّرات المعرفيّة، والسلوكيّة، والعاطفيّة المكنونة في التعاليم الإسلاميّة. أمّا في المنهجية الإستقصائية، فقد تمّ دراسة صدق الاستبيان وثباته عبر إجابة 104 طالباً من بين طلّاب مؤسسة الإمام الخميني€ عن أسئلته کعيّنة للبحث. كما استخدمنا من مقياس الرضا عن الحياة واستبيان التقدير بالتوالي للحصول على مدى الصدق التقاربي والصدق المعياري للاختبار. حيث إنّ نتائج دراسة الخبراء للصدق المضموني للاختبار تشير إلى معدّل يساوي 87/0 ومعامل الاتفاق لكندال يساوي 159/0. كما تمّ محاسبة ترابط المقاييس الفرعية بعضها ببعض الآخر وبالدرجة العامة للمقياس، وترابط مؤشّرات كلّ مقياس فرعي بالدرجة العامّة، وكذلك ترابط كلّ فقرة بالدرجة العامّة للحصول على الصدق التركيبي، حيث تدلّ النتائج المتحصّلة على الصدق المناسب للاختبار بشكل عامّ. ولقياس مدى ثبات الاختبار استخدمنا معامل ألفا كرونباخ (على مستوى 9/0)، كما أنّ التجزئة النصفية لسبيرمان تشير إلى ثبات على مستوى 81/0 والتجزئة النصفية لغاتمن تشير إلى ثبات على مستوى 78/0 للجزئين.

کلمات مفتاحية: الإسلام، علم النفس، التقدير، الشكر.


التکهّن بتخفيض تعاطي المخدّرات عند طلاب المدارس الثانوية
من خلال التعلّق بالله، والرؤية
الدينية، والدعم الاجتماعي، والتماس الإثارة

 

حسن رضائي جمالويي/ طالب دكتوراه في علم النفس الصحّي بجامعة آزاد الإسلامية، فرع نجف آباد، منتدى الباحثين الشباب

والنخب، نجف آباد، إيران                                                                                           h.rezayi2@yahoo.com

سعيد آريابور/ أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة ملاير

محسن كتشويي/ طالب دكتوراه في فرع علم النفس الصحّي بجامعة خوارزمي في طهران

حسين مرادي/ طالب ماجستير في فرع علم النفس بجامعة آزاد الإسلامية فرع العلوم والبحوث

مهدي طاهري/ طالب دكتوراه في فرع علم النفس الصحّي بجامعة خوارزمي بطهران

الوصول: 29 ربيع الاول 1435 - القبول: 17 شعبان 1435

 

الملخّص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى التكهّن بتخفيض تعاطي المخدّرات عند طلاب المدارس الثانوية من خلال التعلّق بالله، والرؤية الدينيّة، والدعم الاجتماعي، والتماس الإثارة. أمّا المجتمع الإحصائي للدراسة، فقد شمل 600 طالباً من بين طلاب المدارس الثانوية في مدينة نجف آباد (بمحافظة أصفهان) في العام الدراسي 1392-1391 هـ. ش، حيث اخترناهم اعتماداً على المنهج العنقودي لاختيار العيّنات وفي عدّة مراحل. واستخدمنا لجمع المعطيات من استبيان النزعة إلى تعاطي المخدّرات لقرباني، واستبيان التعلّق بالله لـ"بك وماكدونالد"، واستبيان الرؤية الدينية لسراج زاده، واستبيان الدعم الاجتماعي لفلمنغ وزملائه، والاستمارة الخامسة لزاكرمان لقياس التماس الإثارة. حيث تشير معطيات تحليل الإنحدار المتعدد إلى أن التعلّق بالله، والرؤية الدينية، والدعم الاجتماعي، والتماس الإثارة، توضّح ما يقارب 47 بالمائة من تباين عدم النزعة إلى تعاطي المخدّرات، كما توضّح مؤشّرات التوكّل على الله، والمغامرة وركوب الأخطار، ودعم الأسرة، والجانب العقائدي 52 بالمائة من تباين النزعة أو عدم النزعة إلى تعاطي المخدّرات.

کلمات مفتاحية: النزعة إلى تعاطي المخدّرات، التعلّق بالله، الرؤية الدينية، الدعم الاجتماعي، التماس الإثارة.


علاقة العمل بالمعتقدات الدينيّة والرأسمال الاجتماعي
بالحالة الدراسية لتلاميذ المرحلة المتوسطة

 

محمّد القمري/ أستاذ مساعد في قسم الاستشارة بجامعة آزاد الإسلامية، فرع أبهر، مدينة أبهر الإيرانية

                                                                                                           counselor_ghamari@yahoo.com

إبراهيم الإسماعيلي/ ماجستير الاستشارة من جامعة آزاد الإسلامية، فرع أبهر، مدينة أبهر الإيرانية

محمود الأعظمي/ دكتوراه التعليم والتربية من جامعة آزاد الإسلامية، فرع أبهر، مدينة أبهر الإيرانية

الوصول: 13 صفر 1435 - القبول: 17 رجب 1435

 

الملخّص

ترمي هذه المقالة إلى تحديد علاقة الرأسمال الاجتماعي والعمل بالمعتقدات الدينيّة مع الحالة الدراسية عند التلاميذ، وتعتمد على المنهج الوصفي من نوع الترابط. أمّا عيّنات البحث، فقد شملت 145 تلميذاً من تلامذة المرحلة المتوسطة في مدينة صائين قلعه، حيث اخترناهم بشكل عشوائي طبقي، وأجاب المجتمع الإحصائي عن استبيانات الرأسمال الاجتماعي والعمل بالمعتقدات الدينيّة. كما استخدمنا من المعدّل الدراسي (التراكمي) لقياس الحالة الدراسية عند التلاميذ. إنّ البيانات المتحصّلة تمّ تحليلها عبر اختبار معامل الارتباط لبيرسون واختبار تحليل الانحدار، وتشير إلى أنّ هناك علاقة إيجابية وملحوظة بين العمل بالمعتقدات الدينية والحالة الدراسية للتلاميذ، كما توجد هذه العلاقة بين الرأسمال الاجتماعي والحالة الدراسية لهم، وتدلّ نتايج الدراسة على أنّ 37 بالمائة من فاريانس متغيّر الحالة الدراسية يتمّ توضيحه عن طريق متغيرين هما العمل بالمعتقدات الدينيّة والرأسمال الاجتماعي، حيث أنّ متغيّر الحالة الدراسية يحظى بـ 63 بالمائة من الفاريانس بالنسبة إلى المتغيّرات الأخرى.

کلمات مفتاحية: الرأسمال الاجتماعي، المعتقدات الدينية، التقدّم الدراسي.