ملخص المقالات

تصميم الاختبار الأوّلي للمعتقدات المنطقية عند الزوجين
وقياس مدى مصداقية وثباته اعتماداً على المصادر الإسلامية

 

على صادقي سرشت / ماجستير علم النفس العامّ بمؤسسّة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث        sad13566@gmail.com

محمّد رضا أحمدي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

رحيم ميردريكوندي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

الوصول: 3 صفر 1436 - القبول: 13 رجب 1436

 

الملخّص

جاءت هذه المقالة بهدف تصميم الاختبار الأوّلي للمعتقدات المنطقيّة للزوجين على أساس المبادئ النظرية للإسلام واعتماداً على تقنية تحليل المضمون لدراسة المصادر الإسلاميّة، كما استخدمنا المنهج الإستقصائي وأسلوب انتقاء العيّنات العشوائي الطبقي لقياس مدى مصداقيّة الاختبار وثباته، إذ اختير 100 طالبٍ من بين طلّاب مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث وطلّاب العلوم الدينيّة في عام 1393-1394 الدراسي كعيّنة للدراسة. إن الهيكل المستنبط من المصادر الإسلامية للمعتقدات المنطقية للزوجين يتمثل في مجال المعاش، والجنس، والتعامل، وحلّ المشاكل، والدعم، كما أنّ موافقة 95.5 بالمائة من العيّنات المختارة على البنود و94.5 بالمائة منهم على الفقرات تدلّ على المصداقيّة المناسبة لمضمون هذا الاختبار. إنّ الارتباط الإيجابي وذات الدلالة الإحصائية لهذا الاختبار بمعدل يساوي (26/0r=، 01/0<p) مع اختبار المعتقدات الاتصالية للزوجين، يحكي عن المصداقية المعيارية لهذا الاختبار، كما أنّ الترابط الوثيق بين المؤشرات مع كلّ الاختبار وكذلك بين فقرات الاختبار تكشف عن المصداقيّة التركيبية له. إنّ ثبات الاختبار الذي حصلنا عليه من خلال دراسة مدى الاتساق الداخلي للاستبيان باستخدام معامل ألفا كرونباخ يساوي 92/0. أمّا نتائج معامل ألفا للجزء الأول للاستبيان فتساوي 86/0 وللجزء الثاني تساوي 89/0،كما أنّ معامل الارتباط بين الجزئين يساوي 77/0 ومعامل التجزئة النصفية لغاتمان تساوي 86/0، ممّا يدلّ على أنّ الاستبيان يحظى بمصداقية وثبات مطلوبَين.

کلمات مفتاحية: المعتقدات المنطقية، الزوجين، التصميم، الاختبار، المصداقية والثبات.


دراسة مراحل العمر في ضوء المصادر الإسلاميّة

 

محمّد رضا قائمي مقدّم / طالب دكتوراه في فرع فلسفة التعليم والتربية بمرکز بحوث الحوزة والجامعة

محمود نوذري / أستاذ مساعد في قسم العلوم التربويّة بمركز بحوث الحوزة والجامعة                 mnowzari@rihu.ac.ir

محمّد داوودي / أستاذ مساعد في قسم العلوم التربويّة بمركز بحوث الحوزة والجامعة                 mdavoudi@rihu.ac.ir

مسعود آذربايجاني / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بمعهد دراسات الحوزة والجامعة

الوصول: 18 جمادي الثاني 1436 - القبول: 22 ذي القعده 1436

 

الملخّص

تمرّ دورة حياة الإنسان بمراحل مختلفة وتتميّز بتطوّر تدريجيّ، وتختلف البنية النفسيّة للإنسان وخصائصه وسلوكياته في كلّ مرحلة مقارنة بالمراحل السابقة. وتحظى معرفة هذه المراحل وتسليط الضوء عليها بأهمّية بالغة، إذ يمكن من خلالها تصميم أساليب تربوية محدّدة واستخدام المبادئ المختلفة للتربية والمناهج المتنوّعة لها تختصّ كلّ منها بمرحلة من مراحل تطوّر حياة الإنسان. استقطبت دراسة هذه المراحل ومعرفتها اهتمام الكثير من الباحثين، لذلك، فإنّ تقصّي الموضوع في النصوص الدينية وتحديد مراحل نموّ الإنسان وتطوّره من زاوية رؤية الديانة الإسلامية الحنيفة يحظى بأهميّة بالغة في الأوساط العلمية والدينيّة. أمّا السؤال الذي يفرض نفسه هنا وتسعى المقالة إلى الإجابة عنه، فهو: كيف تصنّف النصوص الدينيّة عمر البشـر وحياته؟ وكيف تصفه؟ تشير النتائج المتحصّلة إلى أنّ الدين يقسّم عمر الإنسان إلى ثلاث مراحل أصليّة وتسع مراحل فرعية وهي عبارة عمّا يلي:

مرحلة الفتور الأولى: وهي تنقسم إلى مرحلة الحمل، والرضاع، ومرحلة ما قبل التمييز ومرحلة التمييز.

مرحلة القوّة: وهي تضمّ مراحل المراهقة، والشباب، والكهولة.

مرحلة الفتور الثانية: وهي تشمل على مراحل الشيخوخة وأرذل العمر وهو الهرم والخَرَف.

کلمات مفتاحية: النموّ، التطوّر، العمر، المرحلة، الضعف والفتور، القوّة، الطفل، سن البلوغ، الشباب، الشيخ، أرذل العمر.


مكانة الثراء والجمال في اختيار الزوج من منظار الإسلام وعلاقتهما بالرضا الزوجي

 

عباس بالوج / ماجستير علم النفس في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                abbaspalouj@gmail.com

هادي حسين خاني / أستاذ مساعد في فرع علم النفس التربوي بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

غلامرضا جندقي / أستاذ مشارك في برديس قم

فاطمة كياني فر / بكالوريوس في فرع علم النفس العامّ

الوصول: 17 شعبان 1435 - القبول: 27 محرم 1436

 

الملخّص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة رؤية الإسلام إلى مؤشرَي الثراء والجمال في اختيار الزوج وعلاقتهما بمستوى الرضا الزوجي. ولتحقيق هذا الغرض، فقد درس الباحثون مكانة الثراء والجمال بين معايير اختيار الزوج في رحاب المصادر الإسلامية، وذلك عبر استخدام المنهج النظري – التحليلي، ومن ثمّ قاموا بدراسة وتنبّؤ العلاقات بين متغيّرات الدراسة من خلال المنهج الوصفي من نوع الترابط – الانحدار، إذ اختير 273 معلّماً من بين 750 معلّم في مدينة قم في عام 91-92 الدراسي باستخدام المنهج التركيبي المسمّى بالعنقودي – الطبقي، ثمّ أجابوا عن الأسئلة المطروحة في استبيان الرضا الزوجي لجديري وجان بزركي وقائمة معايير اختيار الزوج (المصمّمة من قبل الباحث). اعتمد الباحثون على اختبار t واختبار الترابط من خلال استخدام برنامج SPSS21 الإحصائي لتحليل البيانات. وكشفت النتائج المتحصّلة عن اهتمام الدين الإسلامي الحنيف بمؤشري الثراء والجمال في اختيار الزوج، إلّا أنّ بعض المؤشّرات كالإيمان، والأخلاق، والإنجاب تتمتّع بالأولويّة والارجحيّة في عمليّة اختيار الزوج، كما لا توجد أي علاقة ذات دلالة إيجابية بين الثراء والجمال وبين الرضا الزوجي في الأعوام الستّة الأولى للحياة المشتركة (05p>/).

کلمات مفتاحية: اختيار الزوج، الثراء، الجمال، الرضا الزوجي.


دراسة حول مدى تأثير مقاربة العلاج الجماعي الروحاني
في رفع مستوى التحمّل النفسي عند طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة إصفهان

 

عزت الله قدم بور / أستاذ مساعد في فرع علم النفس التربوي بجامعة لرستان

طاهرة رحيمي بور / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس التربوي بجامعة لرستان                     t.rahimipour@gmail.com

حسين سليمي / طالب دكتوراه في فرع علم النفس التربوي بجامعة لرستان

الوصول: 17 رمضان 1435 - القبول: 18 ربيع الاول 1436

 

الملخّص

تعتمد هذه المقالة على المنهج الشبه تجريبي وتهدف إلى دراسة مدى تأثير مقاربة العلاج الجماعي الروحاني في رفع مستوى التجلّد عند طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة إصفهان عبر استخدام مشـروع الاختبار القبلي-البعدي والمجموعة المرجعية. أمّا المجموعة الإحصائية للدراسة، فقد شملت طالبات المدارس المتوسطة كافّة في مدينة إصفهان في عام 1392-1393 الدراسي، إذ اختيرت 30 طالبةً من بينهنّ على أساس منهج أخذ العيّنات العرضيّة وانقسمن عشوائياً في مجموعتين هما مجموعة الاختبار (15 شخصاً) والمجموعة المرجعيّة (15 شخصاً). واستغرق العلاج لمجموعة الاختبار 12 حصّة وأجاب المجموعتان عن الأسئلة المطروحة في استبيان التحمّل النفسـي لكونور وديفيدسون في حصص الاختبار القبلي والبعدي. ومن ثمّ حُلّلت معطيات البحث باستخدام المناهج الإحصائية كاختبار تحليل التباين المشترك وبرنامج SPSS. وتشير نتائج الدراسة إلى أنّ العلاج الجماعي الروحاني يؤثر في رفع مستوى التحمّل النفسي عند الطالبات تأثيراً ذا دلالة إحصائية على مستوى (P<0.05).

کلمات مفتاحية: العلاج النفسي، الروحانية، العلاج الروحاني، التحمّل النفسي.


فاعلية العلاج الروحاني الجماعي في رفع مستوى التحمّل النفسي

 

فاطمة دهقان / الباحث في مركز بحوث التنمية الإجتماعية والصحيّة بجامعة العلوم الطبيّة في كرمانشاه

                                                                                                              Fateme.dehghan1368@gmail.com

جهانكير كرمي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة رازي في كرمانشاه

مرضية بيري كامراني / طالبة دكتوراه في فرع الاستشارة بجامعة العلّامة الطباطبائي

الوصول: 11 رجب 1435 - القبول: 11 ذي الحجه 1435

 

الملخّص

تعدّ الدراسات الروحانيّة موضوعاً أساسيّاً في مجال علم النفس وبدأت تستحوذ على اهتمام الباحثين في كثير من بلدان العالم. أمّا هذه المقالة، فتهدف إلى دراسة مدى فاعليّة العلاج الروحاني في رفع مستوى التحمّل النفسي عند الطلّاب، ولهذا الغرض استخدم الباحثون المنهج التجريبي من نوع الاختبار القبلي والبعدي باستخدام المجموعة المرجعيّة، وبلغت عيّنة الدراسة 50 طالباً (24 طالباً في مجموعة الاختبار و26 طالباً في المجموعة المرجعيّة)، إذ تمّ اختيارهم من بين المجتمع الإحصائي المتمثّل في جميع طلّاب كلّيّة "سماء" المهنيّة بمدينة كرمانشاه وذلك عبر الأسلوب العشوائي البسيط لأخذ العيّنات. أمّا الطلّاب المتمثلون في مجموعة الاختبار، فشاركوا في عشر حصص للعلاج الروحاني الجماعي وأجابو عن الأسئلة المطروحة في استبيان التحمّل النفسي لكونور وديفيدسون كأداة لجمع المعطيات، حيث حلّلت معطيات الدراسة من خلال استخدام اختبار تحليل التباين المشترك الإحصائي. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود اختلاف ملحوظ وذي دلالة إحصائية بين معدّل درجة التحمّل النفسي في مرحلة الاختبار البعدي في مجموعتي الاختبار والمرجعيّة وبين متغيّر الاختبار القبلي، واعتماداً على نتائج الدراسة، فيمكن القول أنّ العلاج الروحاني الجماعي يؤثر في رفع مستوى التحمّل النفسي عند الطلّاب تأثيراً ملحوظاً.

کلمات مفتاحية: العلاج الروحاني الجماعي، التحملّ النفسي، الطلّاب.


دراسة حول مدى فاعلية تعليم الروحانية في تخفيف القلق الكياني بمقاربة إسلامية

 

زهراء زيني وند / ماجستيرة علم النفس العامّ من جامعة رازي بكرمانشاه

ليلى أميني جاويد / ماجستيرة الاستشارة والارشاد من جامعة الزهراء عليها السلام             leilaaminijavid@yahoo.com

جهانكير كرمي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة رازي في كرمانشاه

الوصول: 6 شوال 1435 - القبول: 3 ربيع الثاني 1436

 

الملخّص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بهدف دراسة مدى فاعلية تعليم الروحانية الإسلامية في تخفيف القلق الكياني. تعتمد المقالة علي المنهج الشبه تجريبي وتستخدم الاختبار القبلي والبعدي إضافة إلى المجموعة المرجعيّة. أمّا المجتمع الإحصائي للدراسة، يتمثّل في جميع طالبات السنة الأولى للمرحلة المتوسطة بمدينة كرمانشاه في عام 1393-1392 الدراسي. إذ اختار الباحثون مدرسة متوسطة من بين جميع المدارس باستخدام منهج أخذ العيّنات العنقودي، ومن ثمّ اختاروا 30 طالبة تجاوزن درجة الانقطاع في مقياس غود للقلق الكياني من بين 120 طالبة يدرسن في هذه المدارس، وانقسمن في مجموعتين هما مجموعة الاختبار (15 شخصاً) والمجموعة المرجعيّة (15 شخصاً). وأقيمت 5 حصص لتعليم الروحانية بمقاربة إسلامية استغرقت كل حصّة 90 دقيقة، ومن ثمّ أجبن عن أسئلة القلق الكياني حسب قواعد غود. استخدم الباحثون من اختبار تحليل التباين المشترك أحادي الاتّجاه (ANCOVA)، إذ إنّ النتائج المتحصّلة تشير إلى أنّ هناك اختلاف ذو دلالة إحصائية بين مجموعة الاختبار والمجموعة المرجعيّة؛ بعبارة أخرى، فإنّ تعليم الروحانية الإسلامية يؤثّر في تخفيف القلق الكياني تأثيراً واضحاً.

کلمات مفتاحية: تعليم الروحانيّة، القلق الكياني، المقاربة الإسلامية، الطالبات.


دراسة في الالتزام العملي بالمعتقدات الإسلامية
وأساليب إدارة المشاكل الزوجية بصفتها العوامل المتنبئة للطلاق

 

رضوانه طلائيان / ماجستيرة الاستشارة العائلية من جامعة خوارزمي                                      talaeian_r@yahoo.com

كيانوش زهراكار / أستاذ مساعد في قسم الاستشارة بجامعة خوارزمي

الوصول: 29 شعبان 1435 - القبول: 23 محرم 1436

 

الملخّص

أجريت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بين الأزواج المطالبين بالطلاق بهدف دراسة الالتزام العملي بالمعتقدات الإسلامية وأساليب إدارة المشاكل بين الأفراد (الزوجيّة) بصفتها العوامل المتنبئة للطلاق، تعتمد المقالة على المنهج الوصفي – الترابطي، وشملت عيّنة الدراسة 278 شخصاً من مراجعي مركز الاستشارة في بلدية المنطقة 7 لأمانة طهران، تمّ اختيارهم عبر الأسلوب العرضي لانتقاء العيّنات. استخدم الباحثان مؤشر عدم الاستقرار في الزواج (MII)، ومقياس التقدير الذاتي للالتزام العملي بالمعتقدات الإسلامية، واستبيان أساليب إدارة المشاكل بين الأفراد (ICMSI) لجمع البيانات، كما اعتمدا على معامل الترابط لبيرسون واختبار تحليل الانحدار (متعدد المتغيرات) لتحليلها، أسفرت النتائج عن تنبّؤ الالتزام العملي بالمعتقدات الإسلامية بالطلاق، كما أنّ أساليب إدارة المشاكل الزوجية يمكن أن تتنبأ احتمال الطلاق تنبؤاً واضحاً بنسبة تساوي (P<0/01).

کلمات مفتاحية: الالتزام العملي بالمعتقدات الإسلامية، أساليب إدارة المشاكل الزوجيّة، المتنبؤ بالطلاق.


علاقة الاتجاه نحو الالتزام الديني والذكاء الروحي بمدى التحمّل النفسي عند طلّاب الجامعات

 

فريبرز صديقي أرفعي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة كاشان                                      fas@kashanu.ac.ir

علي حسين زاده / أستاذ مساعد في قسم المعارف بجامعة كاشان

مريم نادي راوندي / ماجستيرة علم النفس التربوي بجامعة كاشان

الوصول: 4 رجب 1435 - القبول: 14 ذي الحجه 1435

 

الملخّص

جاءت هذه المقالة بهدف دراسة علاقة الاتجاه نحو الالتزام الديني والذكاء الروحي بمدى التحمّل النفسي عند طلّاب الجامعات. أمّا المجتمع الإحصائي للدراسة، فيشمل جميع طلّاب جامعة كاشان في عام 93-92 الدراسي، حيث اختيروا 228 طالباً من خلال المنهج الطبقي لأخذ العيّنات. وأجاب المجتمع الإحصائي عن أسئلة استبيان الاتجاه نحو الالتزام الديني لألبورت واستبيان الذكاء الروحي ومقياس التحمّل النفسي. وتوصّلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية بين الاتجاه الجوهري نحو الالتزام الديني ومدى التحمّل النفسي لطلّاب الجامعات، إضافة إلى أنّ هناك لا يوجد اختلاف ملحوظ وذو دلالة إحصائية بين الطلّاب والطالبات في الاتجاه نحو الالتزام الديني والذكاء الروحي ومدى التحمّل النفسي. كما تكشف النتائج عن وجود اختلاف ملحوظ بين الطلّاب والدارسين في مجال الدين من ناحية الاتجاه الجوهري والخارجي نحو الالتزام الديني دون وجود هذا الاختلاف في الذكاء الروحي ومدى التحمّل النفسي بين هاتين المجموعتين. أمّا النتائج المتحصّلة من اختبار تحليل الانحدار تدلّ على أنّ الذكاء الروحي يساهم في بيان التحمّل النفسي عند الطلّاب إسهاماً كبيراً، وفي نهاية المطاف يمكن أن نستنتج: إنّ الذين يتحلّون بالاتجاه الجوهري نحو الالتزام الديني ولا يرائون بغية الوصول إلى مصالحهم الشخصيّة، والذين يحظون بالذكاء الروحي الأكثر، فإنّهم يتمتعون بالتحمّل النفسي أكثر من غيرهم.

کلمات مفتاحية: الاتجاه نحو الالتزام الديني، الذكاء الروحي، التحمّل النفسي، الطّلاب، الدارس في مجال الدين.