ملخص المقالات

دراسة مراحل تطوّر عنصر "الإيمان بالله" العاطفي في سن الطفولة والمراهقة

 

مجتبى حيدري / طالب دكتوراه في فرع علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

                                                                                                                        mojtabaheidari50@yahoo.com

علي عسكري / أستاذ مساعد بجامعة آزاد فرع طهران جنوب

محمود نوذري / أستاذ مساعد في مركز أبحاث الحوزة والجامعة

السيد محمّد رضا موسوي نسب / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

الوصول: 29 جمادي الاول 1437 - القبول: 28 شوال 1437

 

الملخّص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم وفق المنهج المقطعي لهدف دراسة مراحل تطوّر العنصـر العاطفي في الأطفال والمراهقين وهو الإيمان بالله تبارك وتعالى. واختيروا 198 تلميذاً وتلميذة يتراوح أعمارهم بين 7 سنوات إلى 17 سنة يدرسون في مدارس مدينة قم وفقاً للمنهج العشوائي الطبقي لأخذ العيّنات. وجمعت بيانات الدراسة بالاعتماد على الأسلوب السريري وعن طريق المقابلة الفردية شبه المنظّمة وتمّ تصنيفها وتحليلها من قبل خمسة خبراء في علم النفس عبر استخدام اختبار تحليل التباين. تشير نتائج الدراسة إلى رفع مستوى العاطفة الإيمانية وتطوّرها تزامناً مع تزايد العمر، كما أنّ عملية تطور عاطفة الإيمان بالله تبارك وتعالى في الأطفال والمراهقين تنقسم إلى عدّة مراحل هي: الشعور بوجود الله تبارك وتعالى، ومناجاته، والعلاقة الحميمة والوثيقة به، والشعور بشكره، والشعور بالخجل أمامه.

كما أنّ مقارنة درجات البنات والبنين تسفر عن اختلاف ملحوظ بين الجنسين في هذا العنصـر، إذ أحرزن البنات قصب السبق عن البنين في هذا المجال.

کلمات مفتاحية: المرحلة، التطوّر، الإيمان بالله تبارك وتعالى، عنصر الإيمان العاطفي، الطفولة والمراهقة.


أثر علاج الأمل الإسلامي في تحسين الحياة الذاتي لدى المصابين بمرض التصلّب المتعدد
ومقارنته مع علاج الأمل المرتكز على نظرية سنايدر

 

مبين صالحي/ طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بمركز بحوث الحوزة والجامعة             mobinsalehi@yahoo.com

مسعود جان بزرغي / أستاذ مشارك في قسم علم النفس بمركز بحوث الحوزة والجامعة

السيّد كاظم رسول زاده الطباطبائي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بجامعة تربيت مدرس

الوصول: 26 جمادي الاول 1437 - القبول: 22 شوال 1437

 

الملخّص

كتبت سطور هذه المقالة لهدف دراسة أثر علاج الأمل الإسلامي في تحسين الحياة الذاتي لدى النساء المصابات بمرض التصلّب المتعدد ومقارنة أثره بأسلوب علاج الأمل عند سنايدر. تحمل هذه الدراسة طابع الدراسات التجريبية، حيث انقسمت عيّنات البحث في ثلاث مجموعات تتشكّل كل مجموعة من 7 أشخاص وهي: مجموعة علاج الأمل الإسلامي، ومجموعة علاج الأمل لسنايدر، ومجموعة المقارنة، وأستخدم الاختبار القبلي والبعدي والمتابعة بغية إجراء المقارنة بين الأسلوبين. ويشتمل المجتمع الإحصائي للدراسة على جميع المصابين بهذا المرض في جمعيّة مرضى التصلب العصبي المتعدد بمدينة قم. وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج استمرّ لمدة ثمانية أسابيع وفي كلّ أسبوع حصة واحدة استغرقت 120 دقيقة. ويعدّ تحسين الحياة الذاتي المتغير التابع للدراسة، حيث تمّت دراسته في ثلاث مراحل عن طريق مقياسي الرفاهية والرضا عن الحياة. أمّا التحاليل الإحصائية، فتشير إلى الأثر الملحوظ (05/0 >P) للأسلوبين في رفع مستوى تحسين الحياة الذاتي عند المصابين بمرض التصلّب العصبي المتعدد، ولكن لم يعثر على اختلاف ذي دلالة إحصائية بين الأسلوبين، ممّا يدلّ على أنّ النتائج المتحصّلة من خلال استخدام الأسلوب الإسلامي لعلاج الأمل تضاهئ نتائج أسلوب سنايدر.

کلمات مفتاحية: الأمل، علاج الأمل الإسلامي، أسلوب علاج الأمل عند سنايدر، تحسين الحياة الذاتي، مرض التصلّب العصبي المتعدد.


كون الإنسان ثنائي الأبعاد، وأصالة النفس،
والاختيار كالمبادئ الأنثروبولوجيّة ودورها في علم النفس الإسلامي

 

أبو القاسم بشيري / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث         bashiri@Qabas.net

الوصول: 5 جمادي الثاني 1437 - القبول: 29 شوال 1437

 

الملخّص

تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى الكشف عن المبادئ الأنثروبولوجية لعلم النفس الإسلامي و كيفية أثرها في الأهداف، والمناهج، والتنظير، والمقاربات في مختلف مجالات هذا العلم، وتعتمد على المنهج الوصفي_التحليلي. وتطرّقت المقالة بادئ ذي بدءٍ بالكشف عن المفاهيم الأساسيّة والقضايا التي تقوم بوصف الإنسان وسماته من خلال الرجوع إلى المصادر الإسلاميّة، ومن ثمّ تناولت المقالة سمات الإنسان الأساسيّة بالكشف والتحديد من خلال استخدام الأدلّة العقليّة، والقرآنية، والتجريبيّة. وتدلّ النتائج المتحصّلة على أنّ الإنسان موجود ثنائي الأبعاد، ويتمتّع بروح مجرّدة، وموجودٌ مختار، وكذلك أنّ الفرضيّات القبليّة الأساسيّة المتعلّقة بماهية الإنسان هي عبارة عن: التفكير، والعقلانيّة، الإرادة الحرّة والمستقلّة، كونها قابلة للتأثّر، وقابلة للفهم والإدراك. كما تشير النتائج إلى أنّ المبادئ الأنثروبولوجية لها دور حاسم في الدراسات السيكولوجيّة من أجل الكشف عن ماهية الإنسان وأبعاده وفي بعض الأحيان تحدّد منهج الباحث في إجراء الدراسة.

کلمات مفتاحية: المبادئ، الإنسان، المفروضات الأساسيّة، علم النفس الإسلامي.


دراسة فاعلية تعليم الصبر في الفضائل الثلاثة "الشجاعة"، "والعدالة"، و"الاعتدال"

 

سميرا مقصودي / ماجستير علم النفس العامّ بجامعة العلّامة الطباطبائي

فريده حسين ثابت / أستاذة مساعدة في قسم علم النفس بجامعة العلّامة الطباطبائي

                                                                                                                  farideh_hosseinsabet@yahoo.com

الوصول: 5 رجب 1436 - القبول: 28 ذي الحجه 1436

 

الملخّص

تهدف هذه المقالة إلى تحديد فاعليّة تعليم الصبر في الفضائل الثلاثة "الشجاعة"، و"العدالة"، و"الاعتدال" عند النساء اللواتي يرأسن أسرهنّ. ويشتمل المجتمع الإحصائي للدراسة على جميع النساء اللواتي يرأسن أسرهن ودخلن تحت الرعاية الاجتماعيّة بمدينة جيرفت في عام 1392 هـ.ش. وأمّا عيّنة الدراسة، فتشتمل على 20 إمراة من بينهنّ، حيث أحرزن على أقلّ درجة في مقياس الصبر، وتمّ تصنيفهن عشوائياً في مجموعتي "المعالجة"، و"المقارنة"، واستغرقت فترة تعليم الصبر لمجموعة المعالجة 8 حصص. وأستخدم مقياس "القيم الفاعلة عمليّاً" لتقييم قدرات الشخصيّة، كما أستخدم المعدّل والانحراف المعياري لوصف البيانات وتحليل "التباين المشترك" لاختبار الفرضيّات. إضافة إلى ذلك، فتمّ استخدام اختبار t المزدوج لدراسة مدى استقرار فاعلية فترة المتابعة. ومن ثمّ تؤكّد نتائج الدراسة فاعلية تعليم الصبر على قدرات الشخصيّة (فضائل الشجاعة، والاعتدال، والعدالة) من خلال متابعة مجموعة المعالجة التي استغرقت شهرين.

کلمات مفتاحية: تعليم الصبر، قدرات الشخصيّة، النساء اللواتي يرأسن أسرتهنّ.


دراسة فاعلية تعليم الصبر في الصلابة النفسية

 

حسنعلي ويس كرمي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس التربوي بجامعة لرستان

فيروزه غضنفري / أستاذة مساعدة في قسم علم النفس بجامعة لرستان

طاهرة رحيمي بور / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس التربوي بجامعة لرستان                        t.rahimipour@gmail.com

الوصول: 1 شعبان 1435 - القبول: 17 ذي الحجه 1435

 

الملخّص

تحمل القالة التي بين يدي القارئ الكريم طابع الدراسات التجريبية وتحظى باختبار قبلي وبعدي ومجموعة المقارنة، وتهدف إلى دراسة فاعليّة تعليم الصبر في نسبة الصلابة النفسية عند الأشخاص. أمّا المجتمع الإحصائي لهذه الدراسة، فقد اشتمل على جميع التلميذات في المدارس الثانوية بمدينة إصفهان في عام 1392-1393 الدراسي، حيث أختير 30 تلميذة من بينهنّ كعيّنة للدراسة اعتماداً على المنهج العنقودي والعشوائي وفي عدّة مراحل، وتمّ تصنيفهنّ عشوائياً في مجموعتي المعالجة والمقارنة. وتعرّضت مجموعة المعالجة لتلعيم الصبر كتدخّل علاجي لمدّة 11 حصّة وفي المقابل لم تتعرّض مجموعة المقارنة لأي تدخّل. واستخدم الباحثون مقياس "الصبر" لحسين ثابت واستبيان "الصلابة" لكوباسا، ومن ثمّ قاموا بتحليل معطيات الدراسة باستخدام اختبار تحليل التباين المشترك عن طريق برنامج SPSS الإحصائي. أمّا النتائج المتحصّلة، فتشير إلى أنّ تعليم الصبر بشكل جماعي تؤثر في رفع مستوى الصلابة عند التلميذات تأثيراً ملحوظاً يعادل (05/0p<).

کلمات مفتاحية: تعليم الصبر، الصلابة، الصبر.


فاعلية تعليم المعنوية في رفع مستوى الصرامة والتحسين السيكولوجيّ للحياة

 

منصور بيرامي / أستاذ في قسم علم النفس بجامعة تبريز

معصومة موحّدي / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس الصحي بجامعة خوارزمي ـ طهران ـ إيران

                                                                                                                      masumemovahedi@yahoo.com

يزدان موحدي / طالب دكتوراه في تخصص علم الأعصاب المعرفيّة بجامعة تبريز

كلثوم كريمي نجاد / طالبة دكتوراه في فرع الاستشارة بجامعة الشهيد شمران ـ الأهواز

الوصول: 1 ذي  الحجة 1435 - القبول: 9 ربيع الثاني 1436

 

الملخّص

إنّ بعض التقارير تمنح الأسبقيّة للعلاجات المعنويّة مقارنة مع العلاجات التقليدية السابقة نظراً لتزايد الحالات السلبيّة، وعليه، فتهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة فاعليّة تعليم المعنوية في رفع مستوى الصـرامة والتحسين السيكولوجي للحياة لدى الموظّفات في الدوائر الحكوميّة بمدينة خرم آباد. تحمل هذه المقالة طابع شبه تجريبي واستخدم الباحثون فيها من الاختبار القبلي والبعدي، أمّا عيّنة البحث فقد اشتملت على 34 موظفة من بين موظّفات مدينة خرّم آباد (17 موظّفة في مجموعة المعالجة و17 موظفة في مجموعة المقارنة)، استمرت حصص تعليم المعنوية لمدة ثماني حصص واستغرقت كل حصة 90 دقيقة، حيث أقيمت في كلّ أسبوع حصّة واحدة. وقام الباحثون بتحليل المعطيات عن طريق تحليل التباين المشترك المتعدد المتغيرات، وتدلّ النتائج التحاليل على أنّ هناك اختلاف ملحوظ بين معدّل درجات الاختبار البعدي لمجموعة المعالجة وبين معدّل درجات مجموعة المقارنة (P<0/01)، بحيث يسفر تعليم المعنويّة عن رفع مستوى الصرامة والتحسين السيكولوجي للحياة عند مجموعة المعالجة.

کلمات مفتاحية: الصرامة السيكولوجيّة، التحسين السيكولوجي للحياة، تعليم المعنويّة.


علاقة المخططات المبكّرة غير المتكيّفة بسمات الشخصيّة ورذيلة الحسد

 

عباسعلي هراتيان / طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بمركز بحوث الحوزة والجامعة           a.haratiyan@gmail.com

السيّد عباس ساطوريان / طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

جواد تركاشوند / طالب دكتوراه في فرع علم النفس العامّ بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

محمّد رضا أحمدي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

الوصول: 11 شعبان 1436 - القبول: 6 محرم 1437

 

الملخّص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم لهدف دراسة علاقة المخططات المبكّرة غير المتكيّفة بسمات الشخصيّة ورذيلة الحسد. وتحمل طابع الدراسات الوصفية الارتباطيّة، ويشتمل المجتمع الإحصائي للدراسة على جميع طلّاب جامعة آزاد الإسلامية فرع خمين، حيث أختير 384 طالباً من بينهم من خلال أسلوب العشوائي متعدد المراحل كعيّنة للبحث، ومن ثمّ، أجابوا عن الأسئلة الموجودة في استبيان المخطّطات المبكّرة غير المتكيّفة، واستبيان العوامل الخمسة للشخصيّة، والمقياس الإسلامي للحسد. وأمّا معطيات البحث، فقد تمّ تحليلها وفق الاختبارات الإحصائية منها معامل الارتباط لبيرسون، واختبار تحليل الانحدار المتدرّج، حيث تشير نتائج الدراسة إلى وجود علاقة إيجابيّة ملحوظة في جميع مجالات المخطّطات المبكّرة غير المتكيّفة بمقياس العصابية الفرعيّ، كما تدلّ على وجود علاقة سلبية وذات معنى إحصائي بين بعض المقاييس الفرعيّة كالانبساطيّة، والحنكة، والتوافق، والشعور بالمسؤولية وبين الحسد. إضافة إلى ذلك، فإنّ درجة التوافق، والطرد، والشعور بالمسؤولية، والقيود المختلّة تتمكّن من تفسير قسم ملحوظ من تباين الحسد. تحكي نتائج الدراسة عن أهمّية اهتمام الوالدين بالنظام التربوي للأطفال وتركيز المعالجين والمستشارين الأخلاقيين على البنية التحتية العميقة لهذه الرذيلة.

کلمات مفتاحية: المخطّط، المخطّطات المبكّرة غير المتكيّفة، سمات الشخصيّة، الحسد.


علاقة التوجّه الديني بالذكاء العاطفي والصحّة النفسية

 

علي أوسط كريمي / ماجستير علم النفس السريري من جامعة آزاد الإسلامية، فرع أراك للعلوم والتكنولوجيا، قسم علم النفس، أراك، إيران                moshaverehqom@gmail.com

رحيم ناروئي نصرتي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

محمّد رضا أحمدي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

الوصول: 1 ربيع الثاني 1437 - القبول: 3 شوال 1437

 

الملخّص

تهدف هذه المقالة إلى الكشف عن العلاقة بين التوجه الديني وبين الذكاء العاطفي والصحّة النفسيّة. ولتحقيق هذا الهدف، قام الباحثون في هذه المقالة التي تعتمد على المنهج الوصفي-الإرتباطي باختيار عيّنات البحث المشتملة على 297 شخصاً (134 فتاة و163 فتى) من بين التلاميذ الموهوبين في المدراس الثانوية بمدينة قم في عام 1394-1393 الدراسي وفقاً للمنهج العشوائي العنقودي وفي عدّة مراحل. ومن ثمّ جُمعت معطيات البحث عن طريق استبيان التوجّة الديني، واستبيان الذكاء العاطفي، واستبيان الصحّة النفسيّة (GHQ-28)، وتمّ تحليلها من خلال استخدام برنامج SPSS ، ومعامل الارتباط لبيرسون. أمّا النتائج المتحصّلة، فتدلّ على أنّ هناك علاقة مباشرة وذات معنى إحصائي بين التوجّه الديني وبين الذكاء العاطفي والصحّة النفسية، وكلّما يرفع مستوى التوجه الديني، تزيد نسبة الذكاء العاطفي والصحة النفسيّة. إضافة إلى ذلك، فثمّة علاقة مباشرة وملحوظة بين الذكاء العاطفي والصحّة النفسيّة، وكلّما يرفع مستوى الذكاء العاطفي، تزيد نسبة الصحّة النفسيّة، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هذه النتائج تمّ تأكيدها نظراً لاختلاف جنس العيّنات. وتكشف نتائج الدراسة عن توفير الذكاء العاطفي المرتفع والصحة النفسية العالية لأبناء الشعب عن طريق تعزيز التوجّه الديني.

کلمات مفتاحية: التوجّه الديني، الذكاء العاطفي، الصحّة النفسيّة.