ملخص المقالات

دراسةٌ تحليليةٌ حول مدى تأثير تعليم مهارات
محاسبة النفس على الالتزام الأخلاقي والسيطرة الذاتية لدى الطالبات

كريم سواري / أستاذ مشارك في فرع علم النفس التربوي - جامعة بيام‌نور                                      K_Sevari@pnu.ac.ir

رسول عبدي‌بور / حائز على شهادة ماجستير في فرع الاستشارة الأُسرية - جامعة آزاد الإسلامية في الأهواز

الوصول: 25 جمادي الاول 1436 - القبول: 3 ذي القعده 1436

الملخّص

تمّ تدوين هذه المقالة بهدف دراسة وتحليل مدى تأثير تعليم مهارات محاسبة النفس على الالتزام الأخلاقي والسيطرة الذاتية لدى الطالبات في المرحلة الثانية من الدراسة الثانوية في المنطقة الثانية التابعة لمديرية التربية بمدينة الأهواز في العام الدراسي 1393 - 1394 هـ ش. عبّنة البحث تضمّنت 40 طالبةً تمّ تقسيمهنّ في مجموعتين، إحداهما مجموعة الاختبار بواقع 20 طالبةً والأخرى مجموعة المراقبة بواقع 20 طالبةً أيضاً، حيث تمّ اختيارهنّ بشكلٍ عشوائيٍّ بسيطٍ؛ وأمّا وسائل البحث فهي عبارةٌ عن استبياناتٍ حول الالتزام الأخلاقي والسيطرة الذاتية المطروح من قبل سواري. أسلوب البحث شبه استقرائي من نوع التقييم قبل وبعد الاختبار بالنسبة إلى مجموعة السيطرة، في حين أنّ مجموعة الاختبار فقد خضعت لتسع جلساتٍ زمان الواحدة منها 90 دقيقةً بواقع جلسةٍ واحدةٍ في كلّ أسبوعٍ، حيث تمّ التعرّف من خلالها على البرنامج التعليمي لمهارات محاسبة النفس. معطيات البحث تمّ تحصيلها حسب اختبار البيانات المترابطة متعدّدة المتغيرات وأحادية المتغيرات، وقد أشارت إلى أنّ تعليم مهارات محاسبة النفس لها تأثيرٌ ملحوظٌ على الالتزام الأخلاقي والسيطرة الذاتية لدى الطالبات، وبالتالي فإنّ مستوى الاعتبار المطلوب في هذه الدراسة بلغ  05/0α=.

کلمات مفتاحية: محاسبة النفس، الالتزام الأخلاقي، السيطرة الذاتية.


دراسةٌ حول مدى تأثير تعليم مهارات الحياة
بوجهةٍ إسلاميةٍ على الكآبة والاضطراب والقلق لدى النساء الحوامل اللواتي يعانين من اضطراباتٍ نفسيةٍ

رسول سليماني نجف‌آبادي / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس السريري - جامعة أصفهان soleimany.r@gmail.com

علي رضا جوبكين / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس العام - جامعة الرازي في كرمانشاه                choobginmahmood@gmail.com

مريم قادري نجف‌آبادي / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العام - جامعة آزاد الإسلامية في خوارسكان

                                                                                                                       ghaderimesbah@yahoo.com

محبوبة حدّادي / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العام - جامعة بيام نور في بهارستان أصفهان

الوصول: 4 جمادي الثاني 1436 - القبول: 28 ذي القعده 1436                                        rasol_soleimani@yahoo.com

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مدى تأثير تعليم مهارات الحياة بوجهةٍ إسلاميةٍ على الكآبة والاضطراب والقلق لدى النساء الحوامل اللواتي يعانين من اضطراباتٍ نفسيةٍ مزمنةٍ، وأسلوب البحث شبه تجريبي على أساس معطيات ما قبل التجربة وبعدها، وعيّنة البحث شملت النساء المراجعات لمركز تأهيل المصابين بالأمراض العصبية والنفسية "برستو" في مدينة نجف آباد، وقد رقدن في هذا المركز في شتاء عام 1392 هـ ش؛ حيث تمّ اختيار 24 مريضةً وفق أسلوب اختيار العيّنة المتوفّرة في متناول اليد وبشكلٍ عشوائيٍّ، ثمّ تمّ تقسيمهنّ في مجموعتين إحداهما مجموعة إحصائية والأخرى مجموعة المراقبة. وأمّا نتائج البحث فقد دلّت على أنّ تعليم مهارات الحياة حسب النهج الإسلامي له تأثيرٌ ملحوظٌ على التقليص من مدى الكآبة والقلق لدى النساء المصابات باختلالاتٍ نفسيةٍ مزمنةٍ، ومن شأنه أن يُعتمد كوسيلةٍ علاجيةٍ مناسبةٍ إلى جانب العلاج بالعقاقير للمصابين بهذا النوع من الأمراض النفسية.

كلمات مفتاحية: مهارات الحياة، الرؤية الإسلامية، الكآبة، الاضطراب، القلق، الاختلالات النفسية.


صياغة معيار اختبارٍ أوّليٍّ للطمأنينة النفسية في رحاب الزواج المتقوّم على التعاليم الإسلامية

سلمان نعمتي / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس الأُسري - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

                                                                                                                          salmannemati@ymail.com

محمّدرضا أحمدي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث          m.r.Ahmadi313@Gmail.com

رحيم ناروئي نصرتي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

الوصول: 5 ربيع الاول 1436 - القبول: 5 رمضان 1436                                                   narooeinosrati@Gmail.com

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو صياغة معيار اختبارٍ أوّليٍّ للطمأنينة النفسية في رحاب الزواج المتقوّم على التعاليم الإسلامية، وقد اعتمد الباحثون على منهج بحثٍ توصيفيٍّ لأجل جمع مبادئ هذه التعاليم، وذلك وفق أسلوبٍ استقرائيٍّ في تقييم مدى اعتبار المعيار المشار إليه، وأمّا الوسيلة المعتمدة في هذه الدراسة إلى جانب الاختبار الثابت مسبقاً، فهي عبارةٌ عن استبيانٍ حول الحالة الجذرية للاضطراب المطروح من قبل سبيلبيرغر. نتائج البحث أثبتت أنّ توفير المتطلّبات المالية والإشباع الجنسي والعاطفي مع الإيمان المناسب والمتناسب للأزواج، تعدّ أربعة عوامل أساسية في تحقّق الطمأنينة النفسية لديهم؛ وقد تمّ تأييد مدى اعتبار البنية المذكورة من قبل الخبراء في الشأن، كما أنّ مدى اعتبار البنية فقد ثبت على أساس حساب معدّل الترابط في المعيار المطروح في المقالة وفق استبيان الحالة الجذرية للاضطراب المطروح من قبل سبيلبيرغر بمستوى 0,05 كما أنّ اعتبار البنية فقد بلغ درجة الاعتبار المطلوب عن طريق حساب مستوى الترابط لكلّ واحدٍ من الاختبارات الفرعية على أساس الدرجة الكلّية، كما أنّ الاختبارات الفرعية الأخرى بلغت هذه الدرجة المطلوبة. إضافةً إلى ذلك فقد تمّ تأييد صحّة مدى اعتبار الاختبار من خلال تطبيقه على عيّنة بحثٍ مكوّنةٍ من 108 أشخاصٍ اعتماداً على ترتيب ألفا كرونباخ وبلغ ما مستواه 0,924.

كلمات مفتاحية: الاختبار الأوّلي، الطمأنينة النفسية، الزواج، المصادر الإسلامية، الطمأنينة في الحياة الزوجية.


دراسةٌ تحليليةٌ حول التفاؤل وبيان مكانته في ترسيخ أُسس الأُسرة

منيره شريفي / حائزة على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث - جامعة أصفهان                 sharifi9021@yahoo.com

أعظم برجم / أستاذة مشاركة في فرع علوم القرآن والحديث - جامعة أصفهان                         a.parcham88@yahoo.com

مريم‌السادات فاتحي‌زاده / أستاذة مشاركة في فرع الاستشارة - جامعة أصفهان                           fatehizadeh@gmail.com

الوصول: 20 صفر 1436 - القبول: 11 شعبان 1436

الملخّص

رغم التطوّر السريع والمتنامي للتقنية والإمكانيات الرفاهية في العصر الحديث، إلا أنّ الأُسرة تواجه أزمات محتدمة، إذ ليست لديها رؤيةٌ صائبةٌ حول سلوكيات مقرّبيها والحوادث التي تواجهها بحيث تنظر إلى هذه القضايا بتشاؤمٍ حينما تقيّم مختلف المسائل والمشاكل التي تطرأ عليها. التفاؤل يعتبر أحد العوامل المؤثّرة في ترسيخ أُسس الأُسرة، ومن هذا المنطلق قامت الباحثات بتدوين المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بالاعتماد على عددٍ من الدراسات التي أجريت في مجال علم النفس وبعض المصادر الإسلامية، حيث تطرّقن إلى دراسة وتحليل التفاؤل وبيان أهمّ مقوّماته وسلّطن الضوء على دوره في تعزيز مكانة الأُسرة إلى جانب بيان المتغيّرات المرتبطة به على هذا الصعيد. وأمّا نتائج البحث فقد أشارت إلى أنّ التفاؤل يرتكز على التفات الإنسان إلى الجوانب الإيجابية في الحياة وطرح تفسيرٍ صائبٍ لسلوك الآخرين مع توقّع نتائج إيجابية؛ لذا فهو متقوّمٌ على الرؤية والتفسير الإيجابيين للقضايا ذات الصلة، وهذا النمط من التفكير في التعاليم الإسلامية يستند إلى عقيدة التوحيد.

كلمات مفتاحية: التفاؤل، ترسيخ أُسس الأُسرة، علم النفس، الإسلام.


العلاقة البسيطة والمتعدّدة الجوانب للمعتقدات الدينية والقساوة النفسية والحماية الاجتماعية المدركة على ضوء الرشد بعد الحادثة في المرضى المصابين بداء التصلّب اللويحي

صفورا سالمي / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس - جامعةالشهيد جمران / أهواز                           salemi85@yahoo.com

علي رضا رشيدي / أستاذ مساعد في فرع الاستشارة - جامعة الرازي

عادلة زهتاب نجفي / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس - جامعة الإمام الصادق عليه السلام

أفروز سيّد موسوي / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس - جامعة الإمام الرضا عليه السلام

الوصول: 13 ربيع الاول 1436 - القبول: 11 شعبان 1436

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة العلاقة البسيطة ومتعدّدة الجوانب لمتغيّرات المعتقدات الدينية والقساوة النفسية والحماية الاجتماعية المدركة على ضوء الرشد بعد الحادثة لدى المصابين بداء التصلّب اللويحي في مدينة طهران، وعيّنة البحث اشتملت على 100 مصابٍ بهذا المرض النفسي تمّ اختيارها اعتماداً على الموارد المتوفّرة في متناول اليد. اعتمد الباحثون في هذه المقالة على أربعة استبياناتٍ هي التديّن والقساوة النفسية ومقياس متعدّد الجوانب للحماية الاجتماعية المدركة والرشد بعد الحادثة. ولأجل تحليل معطيات الدراسة، استندوا إلى معدّل الترابط البسيط ومعدّل ريجرسون متعدّد الجوانب؛ حيث أفادت النتائج أنّه من الممكن التعرّف على طبيعة الرشد بعد الحادثة على أساس متغيّرات المعتقدات الدينية والتعقيد النفسي والحماية الاجتماعية المدركة على ضوء الرشد بعد الحادثة بذاته.

كلمات مفتاحية: الرشد بعد الحادثة، المعتقدات الدينية، القساوة النفسية، الحماية الاجتماعية المدركة.


دراسةٌ مقارنةٌ حول العلاقة بين الذهن المعنوي
والاضطراب والكآبة لدى طلاب المرحلة الثانوية على أساس الخلفية الدراسية

طاهرة سهرابيان / طالبة دكتوراه في فرع علم النفس - جامعة لرستان                                 ntahmasebipour@yahoo.com

فضل‌اله ميردريكوند / أستاذ مساعد في فرع علم النفس بجامعة العلّامة الطباطبائي                       mirfazlolah@yahoo.com

الوصول: 3 ربيع الثاني 1436 - القبول: 2 شوال 1436

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ مقارنةٍ حول العلاقة بين الذهن المعنوي والاضطراب والكآبة لدى طلاب فرع المعارف والعلوم الإسلامية وسائر المراحل الدراسية، وعيّنة البحث اشتملت على 38 طالباً في الفرع المذكور و 196 طالباً في مختلف الفروع الدراسية في المرحلة الرابعة من الدراسة الثانوية بمدينة خرّم آباد - المنطقة الثانية في دائرة التربية - حيث تمّ اختيار العيّنة بشكلٍ عنقوديٍّ متعدّد المراحل. اعتمدت الباحثة على ثلاثة استبياناتٍ هي الذهن المعنوي الناصري واضطراب باك وكآبة غولدبيرغ، وأمّا النتائج فقد تمّ تحليلها وفق معدّل ريجرسون المتعدّد المستويات، وأثبتت أنّ الاضطراب في كلا المجموعتين متحقّقٌ بشكلٍ معتبرٍ على أساس عامل التحمّل في الذهن المعنوي، كما أنّ الكآبة متحقّقةٌ لدى سائر الطلاب وفق التحمّل والعفو في فرع المعارف والعلوم الإسلامية بناءً على عوامل التحمّل والتجارب المعنوية، في حين أنّ عامل التحمّل كان متحقّقاً بشكلٍ أفضل؛ إذ هذه العوامل لدى طلاب الفرع المشار إليه أكثر تحقّقاً.

كلمات مفتاحية: الذهن المعنوي، الاضطراب، الكآبة، الطلاب.


دراسةٌ مقارنةٌ حول القلق من الموت والشعور بالوحدة
والتعلّق بالله تعالى بين المصابين بداء السرطان والأمراض القلبية، وبين الأصحّاء

عادل زاهد بابلان / أستاذ مشارك في فرع العلوم التربوية - جامعة المحقّق الأردبيلي                               zahed@uma.ac.ir

شيدا برقي / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس - جامعة المحقّق الأردبيلي

الوصول: 14 صفر 1436 - القبول: 6 شعبان 1436

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ مقارنةٍ حول القلق من الموت والشعور بالوحدة والتعلّق بالله تعالى بين المصابين بداء السرطان والأمراض القلبية، وبين الأصحّاء. نطاق البحث اشتمل على 612 شخصاً مصاباً بداء السرطان و 210 أشخاصٍ مصابين بداء القلب و 40 شخصاً من الأصحّاء، وللتعرّف على معطيات هذه الدراسة طرح الباحثان استبياناً دوّنه تامبلر حول القلق من الموت، واستبيان UCLA حول الشعور بالوحدة، واستبيان حول الله تعالى دوّنه كلٌّ من باك ومكدونالد. الإحصائيات التي تمّ التوصّل إليها عن طريق تحليل التباين أُحادي المتغيّرات للاستبيانات الثلاثة، بعد تصحيحها حسب طريقة بونفيروني دلّت على وجود اختلافٍ في معدّل التباين لهذه المتغيرات الثلاثة للفئات المذكورة. وأمّا نتائج الاختبار المتعاقب LSD فقد دلّت على أنّ معدّل مراتب الشعور بالوحدة لدى المصابين بداء السرطان موجودٌ بشكلٍ يفوق معدّل المصابين بداء القلب والأصحّاء؛ في حين أنّ معدّل مراتب التعلّق بالله تعالى عند المصابين بدائي السرطان والقلب أكثر منه لدى الأصحّاء. كما أنّ معدّل مراتب القلق من الموت لدى المصابين بداء السرطان أعلا نسبةً من المصابين بداء القلب والأصحّاء.

كلمات مفتاحية: الشعور بالوحدة، القلق من الموت، التعلّق بالله تعالى، داء السرطان، داء القلب.


دراسةٌ تحليليةٌ حول الذهن المعنوي والعمل
بالمعتقدات الدينية على ضوء تنظيم الإثارة المعرفية لدى النساء الحوامل

بنت‌الهدى محمّدي كنجاني / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس - معهد العلوم المعرفية في طهران

                                                                                                        bentolhoda_mohammadi@yahoo.com

محمّدعلي مظاهري / أستاذ في فرع علم النفس - جامعة الشهيد بهشتي

محمود حيدري / أستاذ مساعد في فرع علم النفس - جامعة الشهيد بهشتي                      mahmoodhaidari@yahoo.com

علي رضا مرادي / أستاذ في فرع علم النفس - جامعة الخوارزمي

الوصول: 19 ربيع الاول 1436 - القبول: 8 رمضان 1436

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تقييم مستوى العلاقة بين الذهن المعنوي والعمل وفق المعتقدات الدينية على ضوء الإثارة المعرفية لدى النساء الحوامل في مدينة طهران، وهي من سنخ الدراسات التوصيفية وطبيعة الترابط، حيث اعتمد الباحثون فيها على عيّنة البحث المتوفّرة والتي شملت 400 امرأةٍ حاملٍ، حيث أجبن عن استبياناتٍ مدوّنةٍ حول تنظيم الإثارة المعرفية، والتقرير الذاتي للذهن المعنوي الذي وضعه كينغ، والعمل وفق المعتقدات الدينية. نتائج البحث أثبتت وجود ارتباطٍ معتبرٍ بين تنظيم الإثارة المعرفية مع الذهن المعنوي والعمل بالمعتقدات الدينية وأُسس الترابط؛ كما أشارت إلى أنّ العمل بالمعتقدات الدينية مرتبطٌ بالذهن المعنوي وينظّم الإثارة المعرفية في أعلا مستوى، كذلك دلّت على أنّ امتلاك شخصيةٍ ذات معنى لها ارتباطٌ بأُسس العمل بالمعتقدات الدينية والعمل بالواجبات وترك المحرّمات، وهذا الارتباط ينظّم الإثارة المعرفية. ومن دلالاتها الأخرى وجود علاقةٍ معتبرةٍ بين الذهن المعنوي والعمل بالمعتقدات الدينية لدى النساء الحوامل.

كلمات مفتاحية: تنظيم الإثارة المعرفية، الذهن المعنوي، العمل بالمعتقدات الدينية، النساء الحوامل.