ملخص المقالات

تأثير العلاج الدلالي الديني على عزّة النفس والبهجة والتحمّل لدى الفتيات

زهراء سروريان / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العام - جامعة بيام نور في طهران        z.sarvarian@yahoo.com

محمّد إحسان تقي زاده / أستاذ مشارك في فرع علم النفس - جامعة بيام نور في طهران                                                       

حميدرضا سروريان / أستاذ مشارك في جامعة السيدة معصومة عليه السلام                              sarvarianhr@yahoo.com

الوصول: 23 شعبان 1436 - القبول: 23 صفر 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مدى تأثير العلاج الدلالي الديني على عزّة النفس والبهجة والتحمّل لدى الفتيات، وهي عبارة عن دراسة شبه مختبرية متقومة على تحليل الموضوع قبل الاختبار وبعده، وتتمحور حول عينة بحث مختبرية وعينة للإشراف والمتابعة، والنطاق المختبري لعينات البحث يشمل طالبات المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2004 - 2005م حيث تمّ اختيار 40 فتاةً بشكل عشوائي وتمّ تقسيمهن في مجموعتين إحداهما للاختبار بواقع 20 فتاةً وأخرى للإشراف والمتابعة بواقع 20 طالبةً أيضاً. وأمّا وسائل البحث التي اعتمد عليها فهي عبارة عن استبيان كوبر سميث حول عزّة النفس، واستبيان مونش حول البهجة، واستبيان كونور وديفيدسون حول التحمّل؛ ومن ثمّ تمّ تحليل النتائج اعتماداً على معدل تحليل التباين، حيث أثبتت أنّ العلاج الدلالي الديني له القابلية على بيان جذور وحقيقة الإنسان (المبدأ) والهدف من حياته (المعاد)، كما يمكن من خلاله التعرّف على ميزاته وتحويل مشاكله إلى مسائل ذات معنى طوال مسيرته نحو تحقيق هدفه، ومن شأنها ترسيخ عزّة النفس والبهجة والتحمّل لديه.

كلمات مفتاحية: العلاج الدلالي، عزّة النفس، البهجة، التحمّل، الدين.


مؤشّرات سلامة الأسرة،
وطرح أنموذج مفهومي للأسرة الإسلامية - الإيرانية السليمة: دراسةٌ نوعيةٌ

جواد خدادادي سنكده / حائز على شهادة دكتوراه في الاستشارة الأسرية - جامعة الخوارزمي بطهران javad.khodadadi7@gmail.com

علي محمّد نظري / أستاذ مساعد في فرع الاستشارة - جامعة الخوارزمي بطهران                     amnazariy@yahoo.com

خدابخش أحمدي / استاذ في فرع الاستشارة الأسرية في مركز العلوم السلوكية - جامعة بقية الله للعلوم الطبية بطهران

الوصول: 16 رمضان 1436 - القبول: 3 صفر 1437                                                       kh_ahmady@yahoo.com

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تشخيص مؤشرات السلامة الأسرية وطرح أنموذج للأسرة الإسلامية - الإيرانية السليمة، حيث تمّ تدوينها وفق أسلوب بحث نوعي بالاعتماد على الأصول الظواهرية، وقد اختار الباحثون 13 من أولياء الأمور الذين تتوفر فيهم شروط البحث على أساس طريقة اختيار العينة الهادفة وبالاعتماد على مقابلات استكشافية دقيقة طوال فترة دامت 12 شهراً.

بعد ذلك تمّ جمع نتائج البحث وتصنيفها على أساس أرقام خاصّة في إطار مفاهيم أساسية وتصنيف محدّد، وقد أفادت التحليلات التي أجريت على عينة البحث باستكشاف 534 رقماً أوّلياً تحت تصنيفات مكونة من 6 مؤشرات تشتمل على مؤشرات الفرد والزواج والوالد والأسرة والثقافة الاجتماعية الدينية، وقد أثبتت هذه النتائج وجود بعض العوامل التي لها تأثير على السلوك الديني والمعتقدات الدينية، وهي عبارة عمّا يلي: تقبل المسؤولية، العفو، النضوج الفكري، الالتزام، تقدير الآخرين، العلاقات الحميمة، السعي لإرضاء الطرف الآخر، التعاون، الدعم المتبادل، الرضا الجنسي، الرغبة في الحياة الأسرية، الإشراف، المرونة، وقت الفراغ، عدم اتّباع الموضة الجديدة.

هذه العوامل لها دور هامّ وأساسي بالنسبة إلى سلامة الأسرة، لذلك يجب الاهتمام بشكل كبير بالقضايا الثقافية والاجتماعية حين التعامل مع الأسرة.

كلمات مفتاحية: سلامة الأسرة، المؤشّر، تجارب الوالدين، الأنموذج الإسلامي - الإيراني، الدراسة النوعية.


دراسةٌ حول اليقظة والغفلة في مرحلة التحليل، ومقارنتهما مع آراء العلام الطباطبائي

هادي عبدلي / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس - مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث h.abdoli313@gmail.com

أبوالقاسم بشيري / أستاذ مساعد في فرع علم النفس - مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث                                       

رحيم ناروئي نصرتي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس - مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث       rnarooei@yahoo.com

الوصول: 24 ربيع الثاني 1437 - القبول: 25 شوال 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو استكشاف دلالات مفاهيم اليقظة وما قبل اليقظة وعدم اليقظة (الغفلة)، ومن ثمّ مقارنتها مع آراء العلامة محمد حسين الطباطبائي (ره)، وعلى هذا الأساس اعتمد الباحثون على المصادر المعتبرة في مجال التحليل النفسي، وآثار هذا العالم الفذّ، وبعد ذلك قاموا بدراسة وتحليل الموضوع بشكلٍ مقارنٍ وبالاعتماد على أسلوب التحليل الوصفي. نتائج البحث دلّت على أنّ المحلّلين النفسيين يعتقدون بأنّ النفس الإنسانية لها ثلاثة مستوياتٍ هي اليقظة وما قبل اليقظة وعدم اليقظة (الغفلة)، والكثير من العمليات النفسية تنشأ بشكلٍ غير واعٍ، كما أنّ العلامة الطباطبائي عرّف اليقظة بأنّها العلم بالعلم، وما قبل اليقظة اعتبره بمعنى النسيان، وعدم اليقظة برأيه يشير إلى عمليات نفسية تسفر عن حصول العلم بالعلم، وهذا الأمر في نطاق العلم الحضوري أو الحصولي يمسي صعباً. كما يعتقد العلامة بأنّ عدداً من إدراكات الإنسان وأفعاله تحدث بدون العلم بالعلم، وهو ما يطلق عليه عدم اليقظة أو الغفلة، ولكنّ رؤيته تنسجم بشكلٍ أساسيٍّ مع النظرية المعرفية التي تتمحور حول عدم اليقظة وليس حول النفس التحليلية. وهناك أوجه تشابه واختلاف بين كون الله تعالى أمراً قديماً حسب نظرية يونج، وبين اللاهوت الفطري في نظرية العلامة الطباطبائي.

وبشكلٍ عامٍّ يمكن القول بأنّ عدم اليقظة من وجهة نظر هذا العالم المسلم الكبير، يعني عدم العلم بالعلم، أو الغفلة عن المعرفة.

كلمات مفتاحية: اليقظة، ما قبل اليقظة، عدم اليقظة (الغفلة)، النفس التحليلية، العلامة الطباطبائي.


الأعمال الحسنة برؤية تلاميذ روضات الأطفال: دراسةٌ حول معرفة إحدى الظواهر

شهروز نعمتي / أستاذ مساعد في فرع العلوم التربوية - جامعة تبريز                                 sh.nemati@tabrizu.ac.ir

علي إيمان زاده / أستاذ مساعد في فرع فلسفة التعليم والتربية - جامعة تبريز                    a.imanzadeh@malayeru.ac.ir

الوصول: 17 رمضان 1436 - القبول: 10 ربيع الاول 1437

الملخّص

الأطفال خلال مراحل نضوجهم يتعرّفون على القيم الاجتماعية والأسرية ويحاولون العمل بها قدر المستطاع في رحاب الأسرة التي يعيشون في كنفها والمراكز الاجتماعية والتعليمية التي يرتادونها. يهدف الباحثان في هذه المقالة إلى التعرّف على آراء الأطفال بالنسبة إلى الأعمال الحسنة، واعتمدا على منهج بحثٍ نوعي وأُسس نظرية ناشئة من معطيات التحليل، وفي هذا المضمار وقع الخيار على 25 طفلاً من تلاميذ الروضة في مدينة ملاير، حيث اختيروا بشكلٍ عشوائي وتمّ تحليل إجاباتهم التي تتمحور حول واقع الأعمال الحسنة حسب رؤيتهم من بادئ نكوينها وحتّى اكتمالها، وأمّا نتائج البحث التي تمّ ترميزها بأرقام مفتوحة عبر تعيين المفاهيم الأساسية والفرعية للموضوع، فقد دلّت على أنّ هذا الفئة من الأطفال يؤكّدون على أنّ السلوك الحسن يتمثّل بالقضايا التالية حسب الترتيب المذكور: مساعدة الآخرين، طاعة الوالدين، عدم إلحاق الأذى بالآخرين. هذه النتيجة تشير إلى أنّ مسألة الدعم الذي يقدمه الإنسان لأقرانه البشر وعدم تعامله معهم بعنفٍ، تعتبر ذات أهمية خاصّة في نشأة الأطفال وترعرعهم، وقد حظيت باهتمام كبير في الأنظمة التعليمية والثقافية للمجتمع الإيراني.

كلمات مفتاحية: الأعمال الحسنة، الأطفال، روضة الأطفال، إيران.


العلاقة بين العمل بالمعتقدات الدينية والهوية الأخلاقية،
وبين الحياة النفسية: الدور الوسيط للهوية الأخلاقية

صدّيقة أشتري / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العام - جامعة زنجان               sedighe.ashtari@yahoo.com

محمود كاظمي / أستاذ مساعد في علم النفس التربوي - جامعة الشهيد چمران في الأهواز             mdkazemy@yahoo.com

جواد صالحي / أستاذ مساعد في علم النفس العامّ - جامعة زنجان                                    Javadsalehi@znu.ac.ir

الوصول: 27 رمضان 1436 - القبول: 19 ربيع الاول 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل واقع العلاقة بين العمل بالمعتقدات الدينة والهوية الأخلاقية، وبين الحياة النفسية، على ضوء اعتبار الهوية الأخلاقية بأنّها متغير وسيط لدى طلاب الجامعات؛ ولهذا الغرض تمّ اختيار 300 طالب جامعي من أربع كلّيات، هي الهندسة والزراعة والعلوم الإنسانية والعلوم الأساسية في جامعة زنجان، حيث وقع الخيار عليهم بطريقة التعيين العشوائي المترتّب؛ وقد اعتمد الباحثون في جمع معطيات البحث على استبياناتٍ خاصّةٍ حول العمل بالمعتقدات الدينية وتتكوّن من 25 سؤلاً، ومنها 10 أسئلة حول الهوية الأخلاقية وهي ذات بعدين أحدهما باطني والآخر ظاهري، ومنها استبيان مكون من 18 سؤالاً حول الحياة النفسية. وأمّا المعطيات المتحصّلة فقد تمّ تحليلها اعتماداً على الاختبارات الإحصائية لمعدّل الارتباط والانحدار متعدّد المراتب وتحليل الانحدار أحادي المتغيّر، وكذلك اعتمد فيها على اختبار سوبل وتي المستقل؛ حيث أثبتت وجود علاقة مباشرة ومعتبرة بين العمل بالمعتقدات الدينية والهوية الأخلاقية من جهةٍ، وبين الحياة النفسية من جهة أخرى، كما دلّت على أنّ الهوية الأخلاقية تلعب دوراً وسيطاً أساسياً على صعيد العلاقة بين العمل بالمعتقدات الدينية والحياة النفسية. ومن النتائج الأخرى التي تحصّلت في هذه الدراسة، هي وجود اختلافٍ معتبرٍ بين الطلاب والطالبات من حيث العمل بالمعتقدات الدينية والهوية الأخلاقية.

كلمات مفتاحية: العمل بالمعتقدات الدينية، الهوية الأخلاقية، الحياة النفسية.


علاقة النزعات الدنيوية والتكبّر بالإهمال المؤسّساتي

داوود غفاري جعفري / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس العامّ - جامعة آزاد الإسلامية في ساوه davoodgh1928@gmail.com

بهشته نيوشا / أستاذة مساعدة في فرع علم النفس - جامعة آزاد الإسلامية في ساوه         beheshteh_niusha@yahoo.com

الوصول: 25 شعبان 1436 - القبول: 21 صفر 1436

الملخّص

إنّ معرفة خصائص وميزات القابلية الإنسانية تعتبر واحدةً من عوامل التكبّر والنزعة إلى الدنيا، وبالتالي تعدّ من العوامل المؤثّرة على فاعلية المؤسّسات، وتمّ تدوين المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بهدف تعيين مستوى العلاقة بين التكبّر والنزعة الدنيوية وبيان تأثيرهما على الإهمال المؤسّساتي، وقد اعتمد الباحثون فيها على أسلوب البحث الوصفي الترابطي، وعلى هذا الأساس تمّ اختيار عينة بحث قوامها 403 أشخاص بواقع 117 امرأةً و 286 رجلاً وذلك بشكلٍ عنقودي متعدّد المراحل، وهؤلاء ينتسبون إلى عددٍ من المؤسّسات في مدينة طهران. وأمّا النتائج فقد تمّ تحصيلها على أساس معيار تقييم النزعة الدنيوية ومعيار التكبّر، ومن ثمّ تمّ تقييم ذلك مع مسألة الإهمال المؤسّساتي، وبعد ذلك قام الباحثون بتحليلها اعتماداً على أسلوب الترابط لتحليل الانحدار المتوالي، حيث دلّت على وجود ارتباطٍ بين جميع أبعاد التكبّر - باستثناء مفهوم عدم قبول الآخرين - والنزعة إلى الدنيا، وبين الإهمال المؤسّساتي؛ ومن ناحيةٍ أخرى أشارت إلى وجود أُسس قوية تؤدّي إلى الإهمال المؤسّساتي منشؤها عوامل التكبر والشعور بالاحتقار والحاجة إلى الدعم الاجتماعي، كما أنّ جزئيات النزعة الدنيوية هي الأخرى تسفر عن حدوث هذا الأمر على أساس عدم الاكتراث بالآخرة والنزعات الاجتماعية الدنيوية والميزات النفسية للنزعة الدنيوية.

كلمات مفتاحية: التكبّر، النزعة الدنيوية، الإهمال المؤسّساتي.


دراسةٌ تحليليةٌ حول الوجهة الدينية على ضوء الرؤية بالنسبة إلى الحجاب والسيطرة الذاتية على النفس لدى طلاب جامعة العلامة الطباطبائي

سيّدة فاطمة صدر / طالب دكتوراه في علم النفس العامّ بجامعة آزاد، فرع علوم تحقيقات            Fsadr2009@yahoo.com

عبدالله معتمدي / أستاذ مشارك في فرع علم النفس السريري - جامعة العلامة الطباطبائي          a_moatamedy@yahoo.com

الوصول: 22 جمادي الثاني 1436 - القبول: 20 ذي الحجه 1436

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان الوجهة الدينية على ضوء رؤية الفرد بالنسبة إلى الحجاب والسيطرة الذاتية على النفس لدى طلاب جامعة العلامة الطباطبائي، حيث تمّ تدوينها وفق أسلوب بحثٍ وصفي - تحليلي وعينة البحث اشتملت على 382 طالباً من الجامعة المذكورة خلال عام 2014م. وأمّا وسائل البحث فهي عبارة عن استبيان ألبورت لتعيين الوجهة الدينية، واستبيان خاصّ برؤية الفرد بالنسبة إلى الحجاب، واستبيان حول السيطرة الذاتية على النفس. نتائج البحث دلّت على أنّ الذين لديهم درجات عالية من حيث الوجهة الدينية الباطنية، عادةً ما يمتلكون رؤيةً إيجابيةً بالنسبة إلى الحجاب، وهذه العلاقة سلبية بالنسبة إلى الوجهة الدينية الظاهرية. كما أشارت إلى أنّ الذين لديهم توجهات دينية باطنية، يمتلكون قدرة أكبر في السيطرة على النفس. ونستنتج من ذلك أنّ الوجهة الدينية الباطنية فقط تؤدّي إلى تنامي الرؤية الإيجابية بالنسبة إلى الحجاب والسيطرة على النفس لدى طلاب الجامعات، وعلى هذا الأساس من المتوقّع أن تتزايد النزعة إلى الحجاب والسيطرة الذاتية على النفس من خلال تقوية المعتقدات الدينية الباطنية بين طلاب الجامعات.

كلمات مفتاحية: الوجهة الدينية، الرؤية بالنسبة إلى الحجاب، السيطرة الذاتية على النفس.


العلاقة بين النمط الإسلامي في الحياة وبين السيطرة الذاتية على النفس والخصائص الشخصية لدى طلاب الحوزة والجامعة

محمّدسعيد نصر أصفهاني / طالب ماجستير في علم النفس العامّ - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

                                                                                                                                    snasr1907@gmail.com

محمّدمهدي يوسفي / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس السريري - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

مبين صالحي / حائزة على شهادة دكتوراه في علم النفس - مركز دراسات الحوزة والجامعة

أمين رحمتي / حائز على شهادة ماجستير في علم النفس الإسلامي - المعهد العالي للأخلاق التربوية

الوصول: 13 جمادي الثاني 1436 - القبول: 1 ذي الحجه 1436

 

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تعيين مستوى العلاقة بين النمط الإسلامي في الحياة وبين السيطرة الذاتية على النفس والخصال الشخصية، وأسلوب البحث الذي اتّبعه الباحثون مترابطٌ اعتمد فيه على استبيانات خاصّة بالسيطرة الذاتية على النفس، والشخصية ذات العوامل الخمسة NEO والنمط الإسلامي في الحياة. عيّنة البحث اشتملت على 383 شخصاً من طلاب المعهد العالي "شهاب دانش" وطلاب عددٍ من المدارس الدينية التابعة للحوزة العلمية في مدينة قم، وقد تمّ تحليل النتائج على أساس الأساليب الإحصائية لمعدل الترابط المنحدر وتحليل التباين، ودلّت على وجود علاقةٍ معتبرةٍ بين النمط الإسلامي في الحياة وبين السيطرة الذاتية على النفس والخصائص الشخصية - باستثناء الاختبار الجزئي للنزعة الظاهرية - كما أشارت إلى وجود اختلافٍ معتبرٍ بين طلاب الحوزة العلمية والجامعة على صعيد النمط الإسلامي في الحياة؛ وعلى هذا الأساس كلّما تزايد معدّل الحياة الإسلامية، تزايدت معه معدّلات السيطرة الذاتية على النفس والخصائص الشخصية، باستثناء النزعة الظاهرية.

كلمات مفتاحية: النمط الإسلامي في الحياة، السيطرة الذاتية على النفس، الخصائص الشخصية.


دراسةٌ حول العلاقة بين هيكلية القدرة
في الأسرة الأصلية، وبين هذه الهيكلية في الأسرة الفعلية؛ وبيان أدائها

محمّد زارعي توبخانه / طالب دكتوراه في علم النفس العامّ - مركز دراسات الحوزة والجامعة        mohammad1358z@gmail.com

مسعود جان بزركي / أستاذ مشارك في مركز دراسات الحوزة والجامعة                                     janbo@rihu.ac.ir

محمّدرضا أحمدي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس - - مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث. m.r.Ahmadi313@Gmail.com

الوصول: 21 جمادي الثاني 1436 - القبول: 25 ذي القعده 1436

الملخّص

تمّ تدوين هذه المقالة بهدف دراسة وتحليل واقع العلاقة بين هيكلية القدرة في الأسرة الأصلية، وبين هذه الهيكلية في الأسرة الفعلية، وبيان أدائها، حيث اعتمد الباحثون فيها على عيّنة بحثٍ شملت 170 معلّماً يزاولون مهنة التدريس في مدينة نور آباد التابعة لمحافظة لرستان، وقد تمّ اختيارهم بشكلٍ عنقودي. وسائل البحث عبارةٌ عن استبيانٍ مكوّنٍ من 45 سؤالاً تتمحور مواضيعها حول الأداء الاسري FAD واستبيان مكوّن من 36 سؤالاً حول هيكلية القدرة في الأسرة، وهي في الحقيقة دراسة كمية مترابطة، وتحليل المعطيات أجري على أساس معدّل التحليل الانحداري وتحليل التباين، وأمّا النتائج التي تمّ التوصّل إليها فقد دلّت على وجود علاقةٍ معتبرةٍ بين معيار هيكلية القدرة للأسرة الأصلية وهيكلية الأسرة الفعلية، كما أشارت إلى أنّ هيكلية القدرة لدى الأسرة الأصلية من شأنها بيان ما مقداره 16,2 بالمئة من تحليل التباين لهيكلية القدرة لدى الأسرة الفعلية. ومن جملة الدلالات الأخرى لنتائج البحث هي وجود علاقة معتبرة بين معيار هيكلية القدرة للأسرة الأصلية وبين الأداء الأسري، ومن شأن هيكلية القدرة هذه بيان ما مقداره 7,2 بالمئة من مقدار تحليل التباين للأداء الأسري. بناءً على النتائج المتحصّلة يمكن القول إنّ تزايد قدرة الوالد في رحاب الأسرة وتكافؤ هيكلية الأسرة، من شأنهما التقليل من مستوى التعارض الحاصل في الحياة الزوجية، كما يسفر عن تقوية الأداء الأسري. بادر الباحثون في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل أنموذج هيكلية القدرة الأسرية على أساس التعاليم الدينية.

كلمات مفتاحية: هيكلية القدرة، الأسرة، الوالد، الأداء الأسري.


دراسةٌ حول العلاقة بين أبعاد الذهن الديني
وأساليب الحلّ لمسألة التحمّل لدى طلاب الجامعات

سيّدعلي مرعشي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس السريري - جامعة الشهيد چمران في الأهواز sayedalimarashi@scu.ac.ir

فاطمة ميزائي / طالبة ماجستير في علم النفس العامّ - جامعة آزاد الإسلامية في إيلام                                                          

طاهرة محرابيان / طالبة ماجستير في علم النفس السريري - جامعة كردستان                    t.mehrabian@yahoo.com

الوصول: 30 رمضان 1436 - القبول: 15 ربيع الاول 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل واقع العلاقة بين أبعاد الذهن الديني وأساليب الحلّ لمسألة التحمّل لدى طلاب جامعة إيلام، وهي عبارةٌ عن دراسةٍ ترابطيةٍ، ومن هذا المنطلق وقع الخيار على 186 طالباً من جامعة إيلام، حيث تمّ اختيارهم بشكل عشوائي عنقودي، ثمّ أجابوا عن استبياناتٍ حول الذهن الديني وأساليب حلّ المسألة ومعيار التحمّل. وأمّا نتائج البحث فقد تمّ تحليلها على أساس معدّل الانحدار وتحليل التباين متعدّد المتغيرات، ودلّت على وجود ارتباطٍ معتبرٍ بين جميع أبعاد الذهن الديني وبين التحمّل، كما أشارت إلى وجود علاقةٍ معتبرةٍ أيضاً بين متغيرات الإبداع في حلّ المسألة والثقة بوضع حلّ لها والنزعة إلى تحقيق هذا الحلّ، وبين التحمّل، لكنّها أثبتت وجود ارتباطٍ سلبي بين العجز عن حلّ المسألة والسيطرة الذاتية على النفس حين وضع حلّ للمسألة وبين التحمّل. وأمّا أعلا مستوى لمعدّل الترابط المتعلّق بالدلالة الشخصية فهو يعدّ أهمّ متغير تمّ التوصّل إليه في هذه الدراسة، ولم يتحصّل فيها وجود علاقةٍ بين الاجتناب عن وضع حلّ للمسألة وبين التحمّل؛ وعلى هذا الأساس فالذين لديهم ذهن ديني بمرتبةٍ عاليةٍ ولديهم أساليب أكثر انسجاماً لحلّ المسألة، فهم يمتازون بتحمّلٍ أكثر؛ ونستنتج من ذلك أنّ توفير أُسس الدعم لهذا التوجّه - كالدين والمعنوية - لأجل رفع قابلية الذهن الديني لدى الفرد، من شأنه الرقي بمستوى تحمّله.

كلمات مفتاحية: التحمّل، الذهن الديني، أساليب حلّ المسألة، طلاب الجامعات.