ملخص المقالات

قيمت مقاله الكترونيكي : 
1500تومان

العوامل المؤثّرة في تحفيز سلوك الإنسان
وبنية هذا التحفيز على ضوء المنظومة الفكرية للعلامة الطباطبائي

نجيب الله نوري / حائز على شهادة دكتوراه في علم النفس العام من مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث noori1351@gmail.com

الوصول: 30 جمادي‌الاول 1437 - القبول: 21 ذي‌القعده 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو استكشاف العوامل المؤثّرة في تحفيز سلوك الإنسان والبنية الخاصّة بهذا التحفيز على ضوء آراء ونظريات العلامة محمّد حسين الطباطبائي، ومن هذا المنطلق تطرّق الباحث إلى جمع هذه الآراء والنظريات من مختلف آثار العلامة ثمّ قام ببيانها وتحليلها وفق أسلوب بحث مكتبي يتمحور حول دراسة وصفية تحليلية. نتائج هذه الدراسة دلّت على وجود تسعة عوامل باطنية وعاملين خارجيين، وهي بجملتها مترابطة مع بعضها في صياغة الحوافز لسلوك الإنسان، وعلى أساس ما ورد في آثار العلامة حول هذا الأمر، يمكن تصنيف هذه العوامل ضمن طبقاتٍ متواليةٍ كالتالي:

الطبقة الأولى: القابليات الأساسية للوجود الإنساني "قوى النفس".

الطبقة الثانية: الأهداف "العلل والغايات وكمالات القابلبيات".

الطبقة الثالثة: النزعات والمتطلّبات.

الطبقة الرابعة: المعارف والاستنتاجات "الإدراكات الاعتبارية والحقيقية".

الطبقة الخامسة: الرغبة والميل "الإثارة والعاطفة"

الطبقة السادسة: الطلب والقرار الفردي " الإرادة"

الطبقة السابعة: ردود الأفعال الفيزيولوجية "إيجاد حركة فيزيائية".

الطبقة الثامنة: التجربة السلوكية "العمل".

الطبقة التاسعة" الجذور الشخصية "الملكات النفسانية".

هذه الطبقات التسعة مرتبطة بالتحفيز الباطني للإنسان، وهي تتأثّر بالعوامل الخارجية مثل الهداية والمساعدة ورحمة الله تعالى ولطفه وكذلك بالبيئة التي يعيش فيها الإنسان ومجتمعه وبوساوس الشيطان؛ وبشكل عام فهي عوامل مترابطة مع بعضها في البنية التحفيزية لكلّ إنسان.

كلمات مفتاحية: عوامل التحفيز، البنية التحفيزية، سلوك الإنسان، أفكار العلامة الطباطبائي، النزعات، الإدراكات.


تأثر العلاج الروحي الجماعي
في تقليص مستوى الخشية من الموت والضغط النفسي المتحصّل

محمّد إحسان تقي‌زاده / أستاذ مساعد في فرع علم النفس بجامعة بيام نور فرع جنوب طهران        metaghizadeh@yahoo.com

مليحة خاكبور نيا / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العام من جامعة بيام نور فرع جنوب طهران rezvan2030@yahoo.com

الوصول: 17 شوال 1436 - القبول: 11 ربيع‌الثاني 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مدى تأثر العلاج الروحي في التقليص من مدى الخشية من الموت والضغط النفسي لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 35 إلى 50 عاماً، وهي بحث علمي تجريبي، حيث بادر الباحثان فيها إلى إجراء البحث قبل الاختبار وبعده على مجموعتين للاختبار والسيطرة بواقع 15 سيّدةً لكلّ مجموعة، حيث تضمّنت العيّنة 30 سيّدةً تمّ اختيارهنّ بأسلوب اختيار العيّنة الهادف.

عقدت الباحثتان ثماني جلساتٍ مع مجموعة الاختبار تمحورت مواضيعها حول العلاج الروحي، والأساليب التي تمّ الاعتماد عليها تمثّلت في استبيانين أحدهما خاص بالخشية من الموت والآخر حول الضغط النفسي المتحصّل؛ وأمّا النتائج فقد تمّ تحليلها وفق تحليل التباين الإحصائي اعتماداً على برنامج spss-20 حيث دلّت على أنّ إحصائيات الاختبار F المتعلّقة بدراسة وتحليل الاختلاف بين متوسّط درجات الخشية من الموت تعادل 971/13 بمستوى معتبر يبلغ 01/0p< ومستوى الضغط النفسي يعادل 518/58 بمستوى معتبر يبلغ 01/0p< و هذا الأمر يشير إلى وجود اختلاف ثابت بالنسبة إلى معدّل الدرجات بين الخشية من الموت والضغط النفسي في مرحلة ما قبل الاختبار لدى مجموعتي السيطرة والاختبار، لذا يمكن القول إنّ العلاج الروحي له تأثير في التقليص من مدى الخشية من الموت والضغط النفسي لدى النساء.

وعلى أساس النتائج التي تمّ التوصّل إليها في هذه الدراسة، يبدو أنّ الاستفادة من المداخلة الروحية له تأثير في المداخلات المعتمدة في علم النفس.

كلمات مفتاحية: العلاج الروحي، الخشية من الموت، الضغط النفسي المتحصّل.


تأثير الاستشارة الزوجية الإيجابية ذات الطابع الإسلامي على امتعاض الزوجين العقيمين أو انسجامهما في الحياة الزوجية: دراسةٌ أجريت في مدينة أصفهان

آرزو خالقيان / طالبة دكتوراه في الاستشارة بجامعة آزاد الإسلامية في أصفهان فرع خوارسكان  Arezookhleghian@yahoo.com

مه سيما بور شهرياري / أستاذة مشاركة في فرع الاستشارة بجامعة الزهراء عليها السلام   ‌ spourshahriari@hotmail.com

سيمين حسينيان / أستاذة في فرع الاستشارة بجامعة الزهراء عليها السلام

الوصول: 9 ذي‌القعده 1436 - القبول: 4 جمادي‌الاول 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل مدى تأثير الاستشارة الزوجية الإيجابية ذات الطابع الإسلامي على امتعاض الزوجين العقيمين أو انسجامهما في الحياة الزوجية، وهي من جملة الدراسات شبه التجريبية، حيث اعتمدت الباحثات فيها على مجموعة السيطرة لعينة البحث وأسلوب ما قبل الاختبار وما بعده، وعيّنة البحث بلغت 32 من الأزواج العقيمين الذين تمّ اختيارهم بأسلوبٍ متقومٍ على الهدف، وهم من المراجعين لمراكز العقم والأطباء الأخصائيين بالأمراض النسائية والولادة في مدينة أصفهان، ثمّ تمّ تقسيمهم بشكلٍ عشوائي إلى مجموعتين إحداهما مجموعة السيطرة والأخرى الاختبار بواقع 16 زوجاً في كلّ مجموعةٍ.

أجريت الدراسة على مجموعة الاختبار في إطار سبع جلساتٍ تمحورت حول الاستشارة الزوجية الإيجابية التي توجد الأمل لديهم، وأعضاء كلا المجموعتين أجابوا عن استبيانين خاصين بمعيار إعادة النظر هما "الانسجام في الحياة الزوجية" و "الامتعاض من الحياة الزوجية"، وهذه الإجابات كانت على مرحلتين إحداهما قبل الاختبار والأخرى بعد الاختبار والمتابعة بعد شهرٍ من انتهاء الجلسات. اعتمدت الباحثات على تحليل التباين متعدّد المتغيرات لأجل تحليل معطيات الدراسة، وذلك وفق برنامج Spss-18 ودلّت النتائج التي تمّ التوصّل إليها على أنّ المراحل اللاحقة للاختبار والمتابعة وجود اختلاف معتبر بين مجموعتي الاختبار والسيطرة يبلغ مستوى (0005/0< P) في معدّل درجات الانسجام والامتعاض في الحياة الزوجية وأبعاده التي هي الإنهاك البدني والعاطفي والنفسي. وقد أيّدت هذه الدراسة تأثير الاستشارة الزوجية الإيجابية الإسلامية الموجدة للأمل على امتعاض الزوجين العقيمين وعلى انسجامهما في الحياة الزوجية، لذا يمكن الاعتماد عليها في مسائل الاستشارة والعلاج النفسي للأزواج الذين يعانون من العقم.

كلمات مفتاحية: الزوجان العقيمان، الاستشارة الزوجية الإيجابية، الوجهة الإسلامية، الانسجام الزوجي، الامتعاض الزوجي.


أنموذج بنيوي للعلاقة
بين الثروة المعنوية الإسلامية والشعور بالنشاط في العمل والأداء المهني

فاطمة خادم بير / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس الصناعي والمؤسّساتي من جامعة آزاد الإسلامية في أصفهان فرع خوارسكان

                                                                                                                                  fa.khalaj@gmail.com

محسن كل برور / أستاذ مشارك في فرع علم النفس الصناعي والمؤسّساتي بجامعة آزاد الإسلامية في أصفهان فرع خوارسكان

الوصول: 3 ذي‌القعده 1436 - القبول: 15 ربيع‌الثاني 1437                                          drmgolparvar@hotmail.com

الملخّص

بادر الباحثان إلى تدوين هذه المقالة بهدف دراسة وتحليل الأنموذج البنيوي للعلاقة بين الثروة المعنوية الإسلامية وبين شعور الإنسان بالنشاط في عمله وأدائه المهني، ونطاق البحث عمّ جميع المنتسبين في أحد فنادق مدينة أصفهان، حيث أجريت هذه الدراسة في سنة 1394هـ ش، وتمّ اختيار 188 شخصاً بشكلٍ عشوائي بسيطٍ كعيّنة بحثٍ.

اعتمد الباحثان في إجراء الدراسة على استبيان خاص بالثروة المعنوية الإسلامية واستبيان خاص بالشعور بالنشاط في العمل واستبيان خاص بالأداء المهني، وقاما بتحليل معطيات البحث على أساس تحليل معامل الارتباط لبيرسون والأنموذج البنيوي المعادل SEM وقد دلّت النتائج على أنّ الشعور بالنشاط في العمل والأداء المهني له ارتباط بالعناصر الأربعة للثروة المعنوية الإسلامية بمعدّل يبلغ (01/0>p) كما أنّ نتائج تعيين الأنموذج للمعادلة البنيوية أشارت إلى أنّ هذه الثروة المعنوية لها ارتباط معتبر مع الشعور بالنشاط في العمل والنشاط في العمل حين الأداء المهني بمعدّل يبلغ (01/0>p) كذلك تؤدّي هذه الثروة المعنوية إلى رفع مستوى الأداء المهني عن طريق إيجاد شعورٍ بالنشاط في العمل؛ وعلى هذا الأساس يمكن الاعتماد عليها لأجل رفع مستوى الشعور بالنشاط ومستوى الأداء المهني لدى المنتسبين بمختلف المهن في إيران.

كلمات مفتاحية: الثروة المعنوية الإسلامية، الشعور بالنشاط في العمل، الأداء المهني.


العلاقة بين أساليب تربية الأبناء
وبين الرؤية الدينية والدين على ضوء جرائم المراهقين في مدينة قم لسنة 1392ه‍ ش

سعيدة ملكوتي / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس العام من جامعة آزاد الإسلامية فرع همدان saedehmalakoti@yahoo.com

نادر منير بور / أستاذ مساعد في فرع علم النفس السريري بجامعة آزاد الإسلامية فرع قم           monirpoor1357@yahoo.com

مجيد ضرغام حاجبي / أستاذ مساعد في فرع علم النفس السريري بجامعة آزاد الإسلامية فرع قم

الوصول: 12 محرم 1437 - القبول: 28 جمادي‌الثاني 1437

الملخّص

تمّ تدوين هذه المقالة بهدف دراسة وتحليل العلاقة بين أساليب تربية الأبناء المتحصّلة وبين الرؤية الدينية لدى الوالدين على ضوء جرائم المراهقين في مدينة قم، وتضمّنت عيّنة البحث 39 مراهقاً ومراهقةً من الذين ارتكبوا جرائم بواقع 35 ذكراً و 4 إناث، كما تضمّنت 45 مراهقاً ومراهقةً لم يرتكبوا جرائم بواقع 39 ذكراً و 6 إناث من ثانويات مدينة قم، حيث اختيروا وفق أسلوب التقارن.

اعتمد الباحثون في هذه المقالة على استبيان "يانغ" الخاص بأنماط تربية الأبناء، واختبار "ألبورت" الخاص بالتوجّه الباطني والخارجي، وقاموا بتحليل معطيات البحث حسب الارتباط الثنائي وتحليل الانحدار اللوجستي، حيث دلّت على أنّ أنماط تربية الأبناء المتحصّلة غير كافية في مواجهة الشعور بالنقص والحياء أو الصبر والانضباط الشخصي لديهم، وأنّ العقوبة من قبل الأب ونمط التربية المتحصّل والحرمان من عاطفة الأمّ، هي أمور لها تأثير في إجرام المراهقين؛ ومع ذلك هناك اختلاف معتبر بالنسبة إلى تأثير التوجّهات الدينية الباطنية للوالدين على ارتكاب المراهقين للجرائم، كما أشارت معطيات البحث إلى أنّ الرؤية الدينية الخارجية للوالدين تؤثّر في تحقّق إجرام الأبناء. وفي الختام يمكن القول إنّ أنماط تربية الأبناء المتحصّلة من قبل الوالدين والوجهة الدينية لديهم، لها تأثير في ارتكاب الأبناء جرائم أو عدم ارتكابهم.

كلمات مفتاحية: الإجرام، أنماط تربية الأبناء، الرؤية الدينية للوالدين.


دراسةٌ تحليليةٌ حول نمط الحياة الإسلامي
على ضوء أزمة الهوية والسلامة العامّة للمراهقين

 

معصومة كفيلي يوسف آباد / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس التربوي من جامعة الزهراء عليها السلام

شيما بجوهي‌نيا / طالبة دكتوراه في علم النفس بجامعة العلامة الطباطبائي                              sh.pajouhinia@yahoo.com

السيّد محمّد حسن فاطمي أردستاني / حائز على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث من كلّية أصول الدين في طهران

                                                                                                                             bikaran_hf@yahoo.com

محمود إسلامي / ماجستير في فرع الإدارة التعليمية بجامعة آزاد الإسلامية فرع طهران جنوب

الوصول: 9 ذي‌الحجه 1436 - القبول: 19 جمادي‌الاول 1437

الملخّص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل واقع العلاقة بين نمط الحياة الإسلامي على ضوء مسألة أزمة الهوية والسلامة العامّة لدى المراهقين في مدينة تبريز، ومن هذا المنطلق تمّ اختيار 200 طالبةٍ من طالبات الصف الثالث الثانوي في هذه المدينة للعام الدراسي 1392 - 1393ه‍ ش كعيّنة بحث حيث وقع الخيار عليهنّ بشكلٍ عشوائي عنقودي متعدّد المراحل.

اعتمد الباحثون في جمع معطيات البحث على استبيان "كاوياني" الخاص بنمط الحياة الإسلامي، واستبيان "غولد بيرغ" الخاص بالسلامة العامّة، واستبيان "أحمدي" الخاص بأزمة الهوية؛ ثمّ تطرّقوا إلى شرح وتحليل النتائج في رحاب مؤشّرات إحصائية وصفية وفق معدّل الترابط وتحليل الانحدار، حيث أثبتت وجود علاقة عكسية مؤثّرة بين نمط الحياة الإسلامي وأزمة الهوية وبروز علائم مرضية لدى المراهقين؛ كما أنّ نتائج تحليل الانحدار متعدّد المتغيرات دلّ على أنّ نمط الحياة الإسلامي له القابلية على بيان مستوى أزمة الهوية والسلامة العامّة لدى المراهقين.

كلمات مفتاحية: نمط الحياة الإسلامي، أزمة الهوية، السلامة العامّة، المراهقون.